-
15 Oct 2019
"لا أحد ورائي".. محمد علي: السلطات المصرية حاولت استدراجي إلى سفارتها بمدريد
15 Oct 2019
المعارضة السورية تسيطر على 11 قرية في محيط تل أبيض ورأس العين
15 Oct 2019
ما سيناريوهات تشكيل الحكومة التونسية الجديدة؟
15 Oct 2019
فيديو مزيف عن العملية التركية بسوريا.. "أي بي سي" تعتذر وترامب يعتبره فضيحة
15 Oct 2019
شاهد.. هكذا وحّدت المظاهرات العراقيين
15 Oct 2019
دراسة: المعاشرة الزوجية كفيلة بالقضاء على نزلات البرد
15 Oct 2019
ماني.. مسلم ملتزم غير متعلم يحب عمل الخير
15 Oct 2019
هل تنجح خطة السيسي في تجاوز أزمة نقص المياه؟
28 Aug 2017
"تركيا المشاكسة".. هل تصمد الصناعات العسكرية التركية أمام مطارق العقوبات الغربية؟
15 Oct 2019
"قل كلمتك وامش".. ناشط سعودي يطلق برنامجا على خطى خاشقجي
15 Oct 2019
رغم سلسلة الانسحابات.. فيسبوك والشركاء يمضون قدما بعملة ليبرا الرقمية
15 Oct 2019
أفلام الأبطال الخارقين.. هل يمكن أن تغيّر أذواقنا صناعة السينما؟
15 Oct 2019
حرب إعلامية على المنتخب التركي بسبب التحية العسكرية
15 Oct 2019
لاكروا: كيف يمكن لفرنسا كسب قلوب مسلميها؟
15 Oct 2019
فورين بوليسي: الأصول السرية للعلاقات الأميركية الكردية تفسر موقف واشنطن
15 Oct 2019
أجواء متوترة سبقت المواجهة.. الكوريتان "حبايب" في كرة القدم
15 Oct 2019
العراق يكتسح كمبوديا ويواصل التقدم بتصفيات المونديال
15 Oct 2019
"النائب يحاسَب".. حملة شعبية لإلغاء الحصانة البرلمانية بتونس
15 Oct 2019
شارع 306.. هل يساهم في القضاء على البطالة بمصر؟
15 Oct 2019
أشباح الموصل.. المصير البائس لزوجات مقاتلي تنظيم الدولة وأبنائهم
15 Oct 2019
الفتاة العراقية بين البطالة والابتزاز
15 Oct 2019
منها مكافحة تصلب الشرايين والسرطان.. 5 فوائد للطماطم
15 Oct 2019
انتهت مدة تأجيرهما لإسرائيل.. الأردن يتلهف لاحتضان الباقورة والغمر
15 Oct 2019
820 مليونا يتضورون جوعا.. العالم يخسر 400 مليار دولار من الطعام
15 Oct 2019
لماذا يحتاج الإنسان إلى النوم؟
15 Oct 2019
قانون حظر ارتداء الحجاب.. حديث الساعة مجددا في فرنسا
15 Oct 2019
بالخطوات.. تجنب تكاليف الإصلاح الباهظة وغيّر شاشة هاتفك الذكي بنفسك
15 Oct 2019
الكندية مارغريت آتوود والنيجيرية برناردين إيفاريستو تتقاسمان جائزة بوكر
15 Oct 2019
شاهد.. هذا سبب طلب باجيو من والدته قتله
15 Oct 2019
10 أمور كانت ستختلف في العالم لولا بيل غيتس
15 Oct 2019
الاتحاد الأوروبي: اتفاق البريكست يزداد صعوبة لكنه ممكن
15 Oct 2019
بوتين في الإمارات قادما من السعودية
15 Oct 2019
6 نصائح لبدء يوم مليء بالطاقة والإيجابية
15 Oct 2019
قدامى محاربي الجيش الإسرائيلي ينظمون احتجاجات لصالح الأكراد
15 Oct 2019
هاجم الجامعة العربية.. أردوغان يتعهد بمنع فرار مقاتلي تنظيم الدولة
14 Oct 2019
تعرف على نصيب الفرد من الديون الخارجية للدول العربية منخفضة ومتوسطة الدخل
15 Oct 2019
غارديان: ترامب محق بسحب القوات من سوريا وعليه سحبها من العراق وأفغانستان
15 Oct 2019
مهاتير اطلع سابقا على القدرات التركية.. كوالالمبور وأنقرة بصدد التعاون في صناعة السلاح
رشوة بنصف مليون دولار.. ماليزيا تقبل تهم فساد لوزير سابق
15 Oct 2019
هدد بتدمير اقتصادها.. ترامب يفرض عقوبات على تركيا تشمل ثلاثة وزراء
15 Oct 2019
بالفيديو.. سلسلة من الحرائق الكبيرة تجتاح الأراضي اللبنانية
15 Oct 2019
700 هدف لرونالدو في مسيرته.. هذه تفاصيلها
14 Oct 2019
الجزيرة نت تنفرد بنشر نص مشروع مسودة اتفاق جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي
15 Oct 2019
الإماراتيون ينسحبون.. القوات السعودية تتسلم المطار ومواقع مهمة بعدن
14 Oct 2019
طرد لاعب تركي بألمانيا بسبب دعمه التدخل العسكري في سوريا
14 Oct 2019
تطبيقات مجانية للأفلام الرقمية والموسيقى والكتب الإلكترونية
15 Oct 2019
بالفيديو.. عراقي يدخل موسوعة غينيس من بوابة الكونغ فو

Articles Récents, مقالات

  • الفهري الرفاعي
    12/3/2019 9:09 PM
    لقد تكفل السيد الرئيس بتوضيح كل ذلك فلام الاعلام في مناسبة اولى على تناوله لملف اتصل به القضاء وفي مناسبة ثانية استقبل وفدا عن نواب تقدموا بعريضة للقضاء بخصوص الجهاز السري والرابط الوحيد بين المناسبتين محامي مصطفى خذ
    ردا على التعليق (0)
  • harrar dorra
    7/8/2019 1:40 PM
    Mr Ezzeddine se fout ouvertement de notre intelligence Je suis d'accord avec vous Monsieur Soutenir El Beji c'est du militantisme ? et silence radio où presque depuis 2°14 c'est du militantisme? Bref le pire c il se représente aux élections il en a eu et beaucoup pour sa campagne de 2014... quant aux frics
    ردا على التعليق (0)
  • مهيب
    7/5/2019 12:24 AM
    (Mademoiselle VS éminent Maître et professeur) Cette pauvre comparaison sexiste et diminutive annonce dès le titre la couleur de la bassesse et de l'acharnement de l'auteur de ce torchon à l'égards du professeur Héla Ouardi
    ردا على التعليق (0)
  • Ksiaa Imed
    6/8/2019 7:02 PM
    Mr Ezzeddine se fout ouvertement de notre intelligence de la mienne, certainement, très républicain le mec KIA vraiment soutenu la révolution et la démocratie aussi.
    ردا على التعليق (0)
  • Lladjimi
    4/8/2019 3:02 PM
    Au suffrage universel direct une personne se porte candidat face au peuple. Au delà du cirque médiatique et du vacarme des sympathisants et adversaires, l'électeur sera finalement face à lui même pour répondre à une simple question : Qui est digne de ma confiance pour lui confier les clés de la maison? D'emblée sont écartés les guignols, les escrocs et les usurpateurs. Il restera toujours le choix entre deux trois personnes. Mais c'est l'électeur qui éliminera les autres.
    ردا على التعليق (0)
  • Moncef dali
    2/9/2019 7:49 PM
    يقال ان التين كما الدلاع يفقد طعمه و حلاوته إذا سمع صوت الرعد. ألم تمطر عندكم و لا زال التين طيبا؟ ألم يستحم بمطر يسلبه حلاوته ام ان ارضكم و تينكم لايتاثر بمفعول الغيث.
    ردا على التعليق (0)
  • Habib JERBI
    2/5/2019 9:40 AM
    الأستاذ أسعد جمعة في هذا المقال هو بصدد "تصفية حساب" مع الأستاذة هالة الوردي لكونها امتنعت ثم اعترضت على شراء مجموعة مطبوعات صادرة عن دار "كيرانيس" للنشر التي يمتلكها ويشغلها الأستاذ جمعة وهي المطبوعات التي يقول عنها صاحبها بأنها "تحقيقات" والتي يزيد عددها عن المائة (نعم أكثر من مائة تحقيق) وهي كلها كتب تراثية محققة ومنشورة (كيف استطاع الأستاذ تحقيق هذا العدد المهول ... وهو الذي ينعى على الأستاذة هالة الوردي إعدادها لكتاب في سنتين؟ الرجاء التحلي بالقدر الأدنى من اللياقة. ومن كانت داره من بلور ...
    ردا على التعليق (0)
  • عادل اليحياوي
    1/7/2019 4:51 PM
    اعتقد ان الشق المنافس للشيخ راشد دفع النهضة في اتجاة تعديل القانون الانتخابي ولكن التعديل قد يمنع القروي وعبير من الترشح للرئاسيه ولكن ستكون نتائج المنع تعاطفا في انتخابات التشريعية قد ينتج كتله محترمه من حزب عبير والقروي ننتضر الي اين سيصل حجمها
    ردا على التعليق (0)
  • زكرياء
    1/2/2019 4:38 AM
    عن أيّ إصلاح تتحدّث ...هَمُّ نقابة التّعليم الثّانوي مطالب ماليّة بحنة ..وأمّا إصلاح مؤسّسات التّعليم فهو مطلب للتعمية إذ حتّى لو استجابت الوزارة لهذا المطلب فلن يرضوا إلّا بالزّيادة في المنحة الخصوصيّة... نقابة الجهل والخراب
    ردا على التعليق (0)
  • Abderahmen
    11/9/2018 7:28 PM
    احسنت القول و التحليل الحل هو تعددية نقابية حقيقية والغاء الاقتطاع الالي
    ردا على التعليق (0)
  • شلبية العشاش
    11/9/2018 5:31 PM
    لاحول ولاقوة إلا بالله هذا جزاء من يحارب الفساد في هذه البلاد ,يبدو أن الشعارات شيء والواقع شيء آ خر مخالف تماما ويبدو أن الفساد استقر وتمدد ولا يمكن زحزحته بأي حال من الأحوال
    ردا على التعليق (0)
  • الطيب السماتي
    10/2/2018 3:34 PM
    pour des faits ou pour sa législation c kif kif c du pareil au même, nous sommes bons à rien et dans le trou ou le gouffre au coup, bougez-vous le cu enfants de p... de ministres pour nous sauver de là où vous nous avez mis
    ردا على التعليق (0)
  • نبيل رميدة
    9/5/2018 2:21 PM
    ***فإذا صمتوا عن المخالفات خسروا الجمهور المخالف للقانون وإذا نفذوا القانون خسروا الجمهور الراغب في تطبيق القانون*** أكيد بان المعنى المقصود من استاذنا العزيز نورالدين العلوي ... هو العكس... بحيث يكون = -فإذا صمتوا عن المخالفات خسروا الجمهور الراغب في تطبيق القانون وإذا نفذوا القانون خسروا الجمهور المخالف للقانون-
    ردا على التعليق (0)
  • Harrar Dorra
    7/10/2018 3:56 PM
    Ce qui est révoltant c'est l'impunité et l'arrogance de tous ces responsables de cette époque qu'on voit partout dans
    ردا على التعليق (0)
  • مححجوب السالمي
    6/6/2018 6:47 PM
    لنفرض جدلا أن الشخص،(أي شخص ) نجح في الحرق ألا يعلم ماذا ينتضره من بعد ذلك من عذاب الغربة و خاصة الدمار النفسي ، نعم و خاصة الدمار النفسي الذي يصيب المغترب لو يأكل الإنسان تراب في أرض بلده أرحم تريليون مرة من الإغتراب
    ردا على التعليق (0)
  • زهرة بوصاع
    5/7/2018 3:46 PM
    مبروك لسعاد عبد الرحيم و الله يعينها على الحمل الثڨيل المشيخة ليست بالمنصب السهل والمعرضين يتريصون ومستعدين لاي شيئ في سبيل افشال اي عمل ناجح
    ردا على التعليق (0)
  • رضا بن سلامة
    1/4/2018 1:14 PM
    شكرا حضرة السيد محمد ضيف الله على هذا المقال الذي لم يستثني أحدا من المتدخلين.
    ردا على التعليق (0)
  • hedisaied
    1/3/2018 10:34 PM
    البركة فيك أخي العزيز محمد ضيف الله رحم الله الوالد رحمة واسعة
    ردا على التعليق (0)
  • الجهل مصيبة
    11/2/2017 11:45 PM
    العبارة ليست سبة وأصلها " لحم يهود" وهو فعلا أغلى لأن اليهود المتدينين لا يأكلون من الذبيحة إلا جزءها الأمامي وأما الجزء الخلفي فهو "طريفة" لا يجوز أكله من ثم كانت "لحم يهود" تطلق على كل ما غلا ثمنه.
    ردا على التعليق (0)
  • najah
    11/1/2017 3:04 PM
    لا فُضَّ فوك سيّدتي لقد أصبت الهدف شكرا على التزامك بالموضوعيّة (هذا ما ينقصنا اليوم )
    ردا على التعليق (0)
  • سعيد الجندوبي
    10/11/2017 9:52 PM
    شكرا للإخوة نجيب حريز، أحمد، الحبيب على تعليقاتهم المشجعة. وشكرا لكلّ من تفاعلوا مع المقامة على صفحة الفايس بوك لجريدة الزراع: https://www.facebook.com/Les.semeurs/
    ردا على التعليق (0)
  • الحبيب
    10/11/2017 9:10 PM
    واصل يا خليل فقولك للتاريخ خير دليل واسلوبك سهل أصيل يستهوي حتى البخيل
    ردا على التعليق (0)
  • محمد الساسي
    10/7/2017 11:11 AM
    المقال لا يحتاج تعليقات .. فهو الحجة الدامغة والساطعة لكل من يتمنون ويحلمون ....فاما النهضة ، فانها على الميدان تعمل وتقدم وتنفع ..وتنشر ...بالامس فقط حضرت حلقة تكوينية حول التواصل وقواعد الاتصال ...النهضة تعمل وتكون قواعدها ... والبقية يحلمون ويشتمون ويكذبون ويحقدون
    ردا على التعليق (0)
  • عبدالرزاق الجملي .... تونس
    10/7/2017 10:35 AM
    أصبت كبد الحقيقة ولم تجانب الصواب ذرة واحدة .... وما وصفته في تعليقك يسمى في اللغة الهيروغليفية القديمة : ارهاب دولة بامتياز
    ردا على التعليق (0)
  • سالم بن عمر
    10/4/2017 4:17 PM
    ان دعوة محمد عبو للمتعاطفين مع النهضة الى التعبير عن موقفهم من قانون المصالح(ة) هو ليس بالاستقطاب. ما يدعونه بقواعد النهضة هم تونسيون احرار جسدا و فكرا ونلاحظ ان اغلبهم ادار ضهره لحركة النهضة ( و انا من المعنيين بهذا القول) واتجهوا الى احزاب اخرى نضيفة اليد ولم تتحالف مع التجمع المنحل و ممثلي النضام الاسبق. اخيرا سيدي, ان لم تكن النهضة قادرة على الحفاض على قواعدها فسيذهبون الى عبو او الى مرزوق وذاك لن يكون شأنها.
    ردا على التعليق (0)
  • أبو القاسم خليفي
    10/4/2017 2:12 PM
    التيار الديمقراطي يقدم وعود جميلة جدا وعود تجعل من تونس أفضل من سويسرا لكنهم يعلمون أن تطبيق ذلك الآن مستحيل لكن تأكدهم من أنهم لن يكونوا في المرتبة الأولى أو الثانية في أي إنتخابات على المدى المتوسط و بالتالي عدم المحاسبة على هذه الوعود الزائفة تجعلهم يواصلون خداع الناس. أما في ما يخص دخولهم بين النهضة و قواعدها فهو إنتحار سياسي من التيار الديمقراطي ففي الصف الثالث و الرابع داخل حركة النهضة هناك كثيرون ممن لو أرادوا الدخول في حرب إعلامية مع التيار و فضح إنتهازيتهم و ركوبهم على الأحداث لجعلوا من التيار أضحوكة في صفوف كثيرين من أنصار الديمقراطية....
    ردا على التعليق (0)
  • fethi abcha
    8/2/2017 7:13 PM
    يا دكتور علاء كلام ممتاز ووددت أن تقف عند حد الاسطر الاولى ولا تدخل في رد ينزل بك الى الاهانة رغم إهانة الغوير لكم كأطباء
    ردا على التعليق (0)
  • alaeddine eljery
    8/2/2017 11:36 AM
    اصبر على دائك إن أهنت طبيبا و إصبر على جهلك إن أهنت معلما. يا سي العلوي كان نهار قدر ربي باش تجيني مريض تأكد أني سأعاملك بكل إنسانية و ما يمليه عليا ضميري و ماتعلمته من واجبات كطبيب. لن أعاملك بمستواك المتدني و سأخاطبك بعربية قحة لازلت بعيدا عن إجادتها
    ردا على التعليق (0)
  • أسماء بن يحي
    7/3/2017 1:28 PM
    أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال. مع الأسف, هذا هو وضع المثقفين في بلادي و لطالما ندّد والدي رحمه اللّه بهذا الجحود عندما غيّب المزت العديد من أعلام تونس. عزائي الوحيد أنّ والدي لا يزال حيّا يرزق في ذاكرو عائلته و أصدقائه و أنّ أثره الأدبيّ يخلّده. مع جزيل الشّكر, أسماء بن يحي
    ردا على التعليق (0)
  • عبد الستار فرح
    7/3/2017 3:11 AM
    حقا سي لحبيب اعطي كثير من الدروس في هاته الليلة وابدع و صدع بالحق
    ردا على التعليق (0)
  • ridha amor
    6/9/2017 12:52 AM
    ولاد القحبة ، أضاعوا علينا ثورتنا و أضاعوا فرصة إصلاح تعليمي و اجتماعي شامل لم يتمكنوا من الحكم فتحصنوا بحصونهم القديمة ـ النقابة ـ التعليم ـ الاعلام ـ لإفشال كل مبادرة من الاسلاميين و تابعيهم
    ردا على التعليق (0)
  • Xxx
    6/3/2017 8:47 PM
    انت متفرج من وراء الستار لو دخلت اروقة المحكمة ، لا انطبقت عليك أية "وبهت الذي كفر" ، مقالك ممتاز ، لكن الحقيقة لا يعرفها سوى القضاة و انا واحد منهم .
    ردا على التعليق (0)
  • صالح بوترعة
    6/1/2017 8:59 PM
    نقابه الهانه ورقدة الجبانه نقابة آخر زمان تبيع وتشري في الاماكن وفي النقل وفي النيابات
    ردا على التعليق (0)
  • يحيى عبدالرحمان
    5/12/2017 7:42 PM
    خونا كمال بدون اطالة، انزل غدا للميدان : امام مجلس الشعب عنا وقفة تو تشوف بعينيك و تسمع باذنيك الي مطلبنا نظام اساسي خاص بالاداءات و الاستخلاص.
    ردا على التعليق (0)
  • Nabil RMIDA
    5/12/2017 4:07 PM
    الله يرحمه ... ويرزقكم الصبر ... بابا مات ... معبّرة جدّاااا.
    ردا على التعليق (0)
  • hachani hamid
    5/12/2017 1:09 PM
    تقرير مغلوط غير واقعى مطالبنا قانون اساسي لا مطالب مادية.... كان عليك الخروج من مكتبك الدافئ و السعي الى المعلومة الصحيحة .... عليك الاتصال بالنقابات قبل كتابة التقرير...ننتظر منك التصحيح و الاعتذار
    ردا على التعليق (0)
  • خليل هرماسي
    5/12/2017 11:46 AM
    كلام مجانب للصواب و فيه اعتداء على اعوان المالية و التحريض ضدهم مطالب اعوان المالية قانون اساسي يحفظ حقوقهم و يمكن اللاتصال بجامعة العامة للتخطيط و المالية لتتحصل على اخبار صحيحة لتتمكن من نشرها
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    5/12/2017 3:30 AM
    رحمه الله وأسكنه فراديس جنانه.On les imagine éternels, la mort nous rappelle hélas que nous pouvons perdre ces personnes si chères, si précieuses et si irremplaçables.Le souvenir que l'on garde d'eux , c'est un peu ça l'éternité, elle est dans ce regard affectueux que l'on pose sur eux, la manière de les raconter , de les ressusciter par les mots
    ردا على التعليق (0)
  • نجيب ب حريز
    5/11/2017 9:19 PM
    أردت فقط ان اشكرك على هذه المقامة ...... واصل فانك تؤرخ بطريقة تستسيغها النفوس ....... لابنائنا
    ردا على التعليق (0)
  • ًfloiken
    5/11/2017 5:26 PM
    It s to hard for an ignorant weak selfish human creature to addmit his weakness and mind and soul illness
    ردا على التعليق (0)
  • فوزي فيتوري
    5/9/2017 1:33 PM
    جماعة ثقفوت النمطلا يهمهم من امر الاقتصاد الا ما يغنمون في الظلام وهم يقولون ما يقولون فقط لافساد فرحة المسلمين في هذا البلد ولذا من الافضل عدم الرد عليهم فهم في مرتبة السفهاء واذا نطث السفيه بلا تجبه
    ردا على التعليق (0)
  • Faouzi Zaghbib
    4/11/2017 12:30 PM
    Profitant de la faiblesse de l'état, des pourris, des anciens bourreaux, certains médias complices et des politiques en mal de représentativité poussent vers une dictature policière. Malheureusement, après avoir établis des syndicats policiers, investi/infesté les médias, tenté l'insurrection à maintes reprises et même le coup d'état, de forces, supposées républicaines, tentent l'impunité par texte de loi. Faut-il que chaque corporation (juges, avocats, médecins, ingénieurs, fonctionnaires, ....) ait sa propre loi la protégeant ? Et qu'en est-il de la constit, supposée garantir nos droits contre tout risque d'abus ?
    ردا على التعليق (0)
  • محمد بن خالد
    4/6/2017 6:43 PM
    أحسنت يا سي محمد تحليلك لشخصية بورقيبة كان موضوعيا وصادقا ومدعوما بشواهد تاريخية عاشها الجميع ولا ينكرها الا بعض المنتفعين .فلقد جلوت الصورة وازلت ما غطاها من زيف وادعاء فظهر وجه الرجل الحقيقي بملامحه الاصلية .....
    ردا على التعليق (0)
  • عبد الرزاق
    3/2/2017 7:06 PM
    س-الحبيب لم يعد لك ظهور اعلامي اقصد في المنابر الاعلامية لانك صوت جريئ تزعج وتقلق هذه المنضومة.....احبك في الله واحب مواقفك.
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    2/6/2017 3:35 AM
    Nos télévisions fournissent un effort monstrueux en ce mois saint pour amplifier le processus d'abrutissement général et éteindre tout foyer d'intelligence dans nos contrées verdoyantes. Plus c'est glauque, plus c'est nauséeux, plus c'est écœurant, plus l'audimat explose et plus les décérébrés jubilent.
    ردا على التعليق (0)
  • Ali Filali
    1/3/2017 8:11 PM
    مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي*** والعشق والله ذنب لستُ أخفيه Maya Ksouri; la femme que j'ai tant d’admiration pour sa personnalité.Mme Maya est la femme emblématique de ce que devrait être la femme moderne. Elle est celle qu'on aimerait tant son amitié et sa compagnie non pas seulement pour sa beauté physique si simple, mais et surtout pour son intelligence, sa culture, son sens de la liberté... Elle est et sera pour toujours et à jamais la vraie femme *TUNISIENNE*
    ردا على التعليق (0)
  • chaabane ben achour
    12/11/2016 10:39 AM
    Mon Dieu! Mon petit coeur n'en peut plus tellement je suis "zémotionné" comme dirait quelqu'un ! A ce train là , son excellence le nouveau résident général ( n'a-t-il pas déclaré à son arrivée qu'il était là pour assurer la sécurité des français!!!!) risque de ne plus trouver les mots pour chanter les louanges du prochain chef de gouvernement quand celui là aura fait son temps
    ردا على التعليق (0)
  • Rfouga Jaz
    12/8/2016 7:06 PM
    " العلوش من كراعو يبان " ....أهلا بحكومة الوحدة السبسية
    ردا على التعليق (0)
  • ابراهيم بن جبريل
    11/5/2016 12:18 AM
    كل المحبة و التقدير للمفكر الكبير الدكتور هشام جعيط
    ردا على التعليق (0)
  • فوزي فيتوري
    10/8/2016 5:50 PM
    من تتدخل لمنع الندوة الصحفية ولصالح من وضد من يعمل اما الارهاب من الدولة او ان الدولة هي الارهاب
    ردا على التعليق (0)
  • achacha salim
    10/1/2016 8:02 PM
    ليس فقط وطنيتهم استاذ معتز, وطنيتهم وعروبتهم ودينهم وانسانيتهم. حزب الله كفر بكل هذا. ايران و دميتها حزب **** وعصابات الحقد والكراهية في كل الوطن العربي والاسلامي استطاعوا في ضرف سنوات قليلة ما لم تستطع امريكا واسرائيل وكل ملوك وطغات العار في اوطاننا فعلة لعقود. مزقوا الامة وادخلوها في حرب مذهبية لا يعلم نهايتها الا الله.
    ردا على التعليق (0)
  • ali hadidane
    9/8/2016 9:48 PM
    الحكومة ليست حكومة النداء كما تسمّيها بل هي حكومة الائتلاف الرباعى الحاكم , على رأسهم النداء والنهضة ... والفشل تتحمله الاربع أحزاب الحاكمة وعلى رأسهم النداء والنهضة ... الكل شركاء فى الفشل ...
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    9/7/2016 11:26 PM
    Merci, Leila, ce texte correspond exactement aux idéaux des « semeurs » et affirme avec force et lucidité nos convictions de démocrates nullement asservis aux querelles idéologiques anachroniques et désuètes. les silences lâches et coupables ont engendré tous les fascismes. Des millions de personnes ont été incarcérées, torturées, avilies, violentées exterminées à cause de ces silences lâches et complices...C'est pourquoi, la haine de l'autre doit susciter notre mépris et notre aversion. C’est Voltaire qui signait ses textes "ECR.L'INF" (Écrasons l'infâme)...Il n'avait pas tout à fait tort! Supposer ou imaginer que je sois indulgent envers toute pensée sectaire et franchement, ouvertement, fasciste...est une erreur
    ردا على التعليق (0)
  • Jannet aden
    9/7/2016 4:20 PM
    لقد غطى الكاتب جميع جوانب الموضوع ... ونحن نعرف جيدا ان الدين لله وان انكار الذات الالهي انتهى مع انتهاء بدعت التطور ومشاكل الكنيسة في الغرب وعاد علماء الطبيعة والكيمياء والفيزيا والرياضيات والطب والجيولوجيا الى ان الكون له خالق ...انتهى بالنسبة للتشكيك في العقيدة والاله الواحد الاحد ...انا مايجري في بلادنا فهو حتما تبعا للتخلف والجهل الذي نعاني منه بسبب عقد من زمن التهميش والنتشار الجهل والشعوذة وغيرها بين الناس فلا تلوموا الابواق انها من ضمن الجهل الغباء عقول فارغة مثل الطبول تحدث اصوات عند الضرب عليها بينما المؤمنون يواصلون طريقهم نحو النهاية التي سيصلها جميعنا يقف المرضى في الطريق يقرعون الطبول والاسلام قادم ولو كره الكافرون ...
    ردا على التعليق (0)
  • taieb smati
    9/7/2016 4:45 AM
    "un articles à la hauteur de nos aspirations, nous musulmans islamiste" sans haine ni mépris contre quiconque et surtout pas contre nos compatriotes tunisiens de tout bord farouches ennemis de nos droits les plus sacrés.
    ردا على التعليق (0)
  • سناء
    9/3/2016 12:12 AM
    كنت أولي للإختلافات الدينية بيننا و بين هذا الحزب أهمية كبيرة للتعليل على خطره، لكني الآن أنتبه إلى فروقات فكرية جوهرية اخرى لا تقل أهمية .. شكرا جزيلا على المقال ..
    ردا على التعليق (0)
  • Safiya
    8/11/2016 8:11 PM
    كلام في الصميم والله معاناة لا تنتهي و كل يوم تقريبا نصدم بفاجعة و ليس هناك مجيب
    ردا على التعليق (0)
  • الأسعد قاسمي
    8/9/2016 2:03 PM
    مازال في كل القطاعات موظفون _ اكثرهم متخرجون في الجامعات_ يحسبون النقابات على خير كثير : تضحية من اجل منظوريهم ، و حرص على الصالح العام،و مناصرة للقضايا العادلة في الداخل و الخارج... و لكني اجزم انهم في قرارة انفسهم لا يعتقدون ذلك بل كذبوا على انفسهم و كذبوا و كذبوا حتى صدقوا انفسهم ... و اخيرا تخلصوا من الحقيقة ، حقيقة انهم ينصاعون للنقابة خوفا و طمعا .. الجبالي لا يبعد كثيرا حسب ما نقلتموه عنه ، عن هذه المنزلة
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:13 AM
    La bourgeoisie chinoise est, certes, associée au pouvoir, mais elle n'a pas le pouvoir. En ce sens, le capitalisme n'a pas été rétabli en Chine. Ce pays obéit donc à des règles qui ne sont pas celles d'un pays pleinement capitaliste. Le marché y est important, mais pas central. On ne peut donc l'analyser autrement que comme un pays post-capitaliste, même s'il est loin d'être idéal.
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:12 AM
    (suite)Le PCC n'a aucun intérêt à ce que la Chine devienne la place financière centrale, car, dans ce cas, il dépendrait de l'accumulation de capitaux, des fluctuations boursières et perdrait dès lors son contrôle sur l'économie chinoise, contrôle dont dépend son pouvoir. La Chine a donc tout intérêt à ce que le système financier mondial sorte de la crise. Qu'elle cherche à le réorienter (avec prudence) par une remise en cause du FMI, c'est certain, mais, de là à y voir une alternative possible... Ce qui fonde la mauvaise analyse de Dos Santos, c'est sa conviction que, parce que la politique du PCC est une politique de "capitalisme d'État", la Chine serait devenue capitaliste.
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:09 AM
    (suite)En effet, les puissances capitalistes d'Europe et d'Amérique se réduisent de plus en plus à des lieux d'accumulation du capital, qui ne parvient à trouver de lieux d'investissements solides et stables qu'en Chine et, dans une moindre mesure, en Inde. Leur critique du manque de démocratie en Chine (démocratie représentative, s'entend) est en fait une tentative d'affaiblir la concurrence que celle-ci exerce du fait même que c'est toujours l'État qui oriente les investissements privés et publics en fonction d'intérêts qui n'obéissent pas toujours aux lois du marché. Dès lors, la critique par Dos Santos de la politique américaine en matière financière est à côté de la plaque.
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:06 AM
    (suite)Cela implique la reconnaissance de partis exprimant ces divers intérêts, donc la fin du parti unique. Mais la démocratie dont il s'agit alors est uniquement représentative et se résume à de la délégation de pouvoir. Il est assez évident que le PCC tend vers la seconde solution, mais rien n'est déterminé à l'avance, car de nombreux secteurs en son sein ont aussi intérêt à ne pas remettre en cause l'équilibre ni dans un sens ni dans l'autre. Toujours est-il que la politique du PCC ces dernières décennies a fait de la Chine le poumon industriel du monde réduisant par là-même la puissance industrielle des pays capitalistes proprement dits. C'est cette faiblesse qui permet au PCC de garder le pouvoir.
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:03 AM
    (suite)Dans le premier cas, le PCC encourage l'autogestion des entreprises, la mise en place d'une économie planifiée fondée sur l'expression démocratique tant en matière des besoins de la population que des bilans, donc la mise en place d'un contrôle démocratique du pouvoir partant de la base. Tout cela implique de tourner le dos au marché et d'encourager la remise en cause du capitalisme à l'échelle planétaire. Dans le second, le PCC établit un parlement élu au suffrage universel où les différents intérêts divergents des secteurs capitalistes établissent des règles du jeu, des lois, qui permettent que la concurrence ne prenne pas la forme d'une guerre permanente.
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:02 AM
    (suite) L'augmentation de la productivité et la croissance du PIB lui ont permis d'améliorer le niveau de vie des travailleurs, mais en même temps la réintroduction du capitalisme a posé de nouveau la question de son pouvoir, cette fois vis-à-vis des capitalistes. L'accord avec ces derniers est fondé sur le même principe que celui avec la classe ouvrière. Et, comme le PC soviétique en son temps, il se retrouve à la croisée des chemins : soit le socialisme, soit le capitalisme. Dans le premier cas, le PCC encourage l'autogestion des entreprises, la mise en place d'une économie planifiée fondée sur l'expression démocratique tant en matière des besoins de la population que des bilans, donc la mise en place d'un contrôle démocratique du pouvoir partant de la base.
    ردا على التعليق (0)
  • Yves Tripon
    7/1/2016 2:00 AM
    Sans entrer dans un débat sur les cycles Kondratief, je suis très dubitatif sur l'analyse de Dos Santos. Elle a un arrière-goût de désespoir et d'horizon du capitalisme indépassable. Certes, il faut lutter, pour lui, mais pour insérer de la démocratie dans le capitalisme d'État chinois. Quelle démocratie ? Pas un mot, hormis les "forces sociales" vs "élites". Pourtant, la question est d'importance. Le Parti Communiste Chinois, même corrompu, repose toujours sur un subtil rapport à la classe ouvrière chinoise fondé sur "je te concède quelque chose à la condition que tu ne remettes pas en cause mon pouvoir". C'est parce qu'il était dans l'impossibilité de tenir cet équilibre dans le cadre de la révolution culturelle qu'il est passé à une sorte de NEP..
    ردا على التعليق (0)
  • daly
    6/8/2016 8:30 PM
    Tu regrette l ancien dictateur? C est clair tu ne peux vivre que comme un esclave sans dignité, c'en est pas le cas de tout le monde
    ردا على التعليق (0)
  • Boutheina Ben Farhat
    6/8/2016 11:03 AM
    تألق وابداع لا ينضب .... مبارك لك هذا العطاء الثر لكبيرنا الراقي محمد ساسي
    ردا على التعليق (0)
  • Asma Souissi
    6/3/2016 5:29 PM
    https://web.facebook.com/notes/asma-souissi/le-fran%C3%A7ais-semble-ne-voir-que-ce-quil-veut-bien-voir-ou-serait-il-involontairem/849346491844309
    ردا على التعليق (0)
  • رضاء عمر
    5/7/2016 7:23 PM
    أرى أن الحطاب الممانعجي المشيطن للثورات العربية هو اعتداء على الوعي و على الضمير لا على اللغة. فما اللغة الا أدوات محايدة توظف موضوعيا من الطرفين المتناقضين دون أن يفسد ذلك أو يعلي من قيمتها. فهل شرب الخمراعتداء على الكأس؟ أم شرب الماء؟؟
    ردا على التعليق (0)
  • RIDHA AMOR
    5/7/2016 6:46 PM
    أنا أدعو النقاد لمسايرة هذه (التخمة الانتاجية) بالنقد و التقييم عوض التشاؤم و أطن أن عالمنا المعلوماتي اليوم ازداد اتساعا بحيث يمكنه احتواء أكثر بكثير مما يمكن أن ينتجه الخيال البشري حتى و ان اصبح كل سكان الارض روائيين
    ردا على التعليق (0)
  • abir hammami
    5/4/2016 11:55 PM
    يرحم أك الأميمة إلي جابتك حطيت يدك عالجرح ملف النواب هو مصدر تمعّش الوزارة والنقابة ولن نرضى بهذا الفساد سنزعزع كرسيك يا جلول والأيام بيننا. فإما الإنتداب أو فليكن الدمار لم يبق لنا ما نخسره.
    ردا على التعليق (0)
  • الشرفي
    5/4/2016 11:44 AM
    يبدو أن كاتبة المقال غير مطلعة على برامج التاريخ التي تدرس في تونس في المرحلة الإعدادية و الثانوية التي تتعرض بالدرس لأغلب الشخصيات التاريخية التي ذكرتها في مقالتها ومن بينهم الحبيب بورقيبة . وبالتالي نستطيع أن نفهم إعتراض النقابة عن تخصيص حصة للإحتفال بذكرى وفاة بورقيبة حتى لا تكون لنا رؤية تاريخية موجهة نحو تقديس بعض الشخصيات و تدنيس البعض الآخر . وإلا يجب أن نخصص حصصا لذكرى وفاة فرحات حشاد و الهادي شاكر و الأزهر الشرايطي و مصباح الجربوع ...والقائمة تطول
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    5/2/2016 4:26 AM
    La façon, subtile et sarcastique, dont tu as croqué le portrait de ce turlupin inconsistant, me rappelle la verve polémique de l'écrivain satirique, il faudrait, comme le souligne si bien l'ami Saïd, que tu étendes ton talent en la matière à d'autres personnages loufoques de la scène politique tunisienne, et Dieu seul sait s'ils ne sont pas nombreux!
    ردا على التعليق (0)
  • نبراس الهذيلي
    4/11/2016 9:01 PM
    القصة التي لم اقرأها وغالبا لن افعل..ذكرتني في العظيم جمال الكرماوي
    ردا على التعليق (0)
  • عادل الحاج سالم
    4/11/2016 9:24 AM
    الحقد ينزّ من هذه السطور التي لا ترقى الى مستوى النقد..
    ردا على التعليق (0)
  • Kh@led
    4/10/2016 11:29 PM
    De tels articles ont l'avantage de dénoncer ces pseudo journalistes qui par leurs écrits satyriques sont entrain de faire barrière aux libertés acquises au prix fort de vies humaines en créant des stéréotypes d'une autre époque
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    4/9/2016 4:28 AM
    Serais-je tenté de dire que ce texte est sublime...je désavouerais votre sensibilité ,si d'aventure je le disais, alors,je me tais et je le savoure!
    ردا على التعليق (0)
  • سعيد الجندوبي
    4/2/2016 11:58 PM
    رائعة سي نور الدين، رجاءا النسج على منوال ما كتبته هنا فلنا من الأبطال الأشاوس من يملأون مجلّدا بل مجلدات كتلك التي خلدت سير الأوّلين ..
    ردا على التعليق (0)
  • أبو بديع إبن يونس
    3/11/2016 11:50 AM
    شكري المبخوت : نخمة عالقة في حلق الأدب المسرطن بحقد الإيديولوجيا الخبيث المتخفّي تحت غطاء القصّة و الرّواية ...
    ردا على التعليق (0)
  • فتحي الجلاصي
    2/10/2016 10:41 PM
    مقال يقطر سخرية مُرّة، بأسلوب دارج سلس و مفهوم....الحرّية استفاد منها أعداء الحرّية من الجنس السّامي الذين لا يعترفون بجنس سامي سواهم...و لا بديمقراطيّة إلاّ ديمقراطيّتهم...و لا حرّية إلاّ حرّيتهم...و لا إعلام إلاّ إعلامهم....و لا فنّ إلاّ غنّهم....و لا أدب إلاّ أدبهم...و لا سياسة إلاّ سياستهم....و لا زالوا يُردّدون إلى الآن، بلغة مُخالفة "من تكلّم قطعنا لسانه، و من سكت مات غمّا.....
    ردا على التعليق (0)
  • أحمد سميعي
    2/7/2016 1:00 AM
    نص رائع شكلا ومضمونا...ولو أني لست مؤهلا للنقد الأدبي...الا أني أريد ابداء ملاحظة حول خاتمة هذا النص التي تعبر عن رأي سائد ويتردد كثيرا يفيد بأن الرعب السائد و"الخبل" الذي مس العالم يفسر بتحويل الدين الى "قناع للجريمة والتوحش" ... والواقع أن هذا الوضع يفسر باصرار طغاة العالم على اعتماد الجريمة والتوحش لاذلال الشعوب واجبارها على التخلي عن الله والدين والشعر والفلسفة...
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    2/1/2016 1:23 AM
    Le miroir ne révèle que ce qu'il voit et ce qu'il voit ne révèle que ce qu'il est permis de voir.Un texte comme on en lit peu, traversé par le souffle divin de la sensibilité.
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    2/1/2016 1:12 AM
    Si Jaouadi aura vécu mille vies, ces histoires sont empreintes de cet humour croustillant si inventif, si léger et si flemmard!
    ردا على التعليق (0)
  • Ahmed Ahmed benrhouma
    1/10/2016 10:21 AM
    تتمثل هيبة الدولة في إحترامها لنفسها بعمل جاد يقدره المواطن احتراما له فيحترمها . تحترم الدولة المواطن بالقرب منه و السعي في الإحاطة به و النيل من رضاه حتى يسعى بدوره لإرضاءها بالولاء و العمل الجاد و المخلص . إذا فلا هيبة لدولة و إن أرهبت هذه الأخيرة مواطنيها و لا هيبة لها و هي تراعي مصلحة القوى الخارجية و تهين مواطنيها بالمغالطات التي لم تُجد نفعا و إنما تُحدث تصادما بين الدولة و مواطنيها مما يتأتى عنه تصدعا و خرابا و خورا للدولة ...
    ردا على التعليق (0)
  • خالدي الزكراوي
    1/7/2016 2:01 AM
    قصر عليسة أين يقطن عجوز 90 يدخل قائمة الغرف السوداء بكل فخر و اعتزاز ...
    ردا على التعليق (0)
  • hedi ben hadj amara
    1/2/2016 9:09 PM
    هل يمكن لبن جعفر ان يفسر الخسارة المذلة لكل اليسار بجميع اتجاهاتهم ومن فاز منهم في الإنتخابات فإما تحت يافطة النداء أو بأكبر البقايا مع امكانيات مالية وإعلامية رهيبة
    ردا على التعليق (0)
  • محمد المزّي
    1/2/2016 7:31 AM
    أن تدعو الناس للتحضر والتخلق هذا عمل حميد.. أن تحملهم المشاركة في الفساد ولو قليله فهذا ما يسمى تعميم الفساد.. الفساد يختبئ في الاماكن الآمنة كوزارة ومكاتب مديرين و.. ومن هناك يسير فساده بالمكاتب التابعة له والاسواق والمدارس و... فهوصاحب سلطة التسيير.. من يعترض؟ ان عارضته أصبحت مجرم أو إرهابي وأن سايرته أصبحت شريك.. هل من حل ثالث؟.. فالسؤال أين.. كمن لبس نظارته ليفتش عنه في بيث مظلم.. أنر المكان عندها سترى بوضوح الفساد وصاحبه ومبرره و..
    ردا على التعليق (0)
  • سعيد الجندوبي
    1/1/2016 9:36 PM
    ما أحوجنا إلى مثل هذا الأدب الساخر... دام عطاؤك سي الطيب
    ردا على التعليق (0)
  • وضاح
    12/12/2015 7:10 PM
    شو عربي هاد هههههههه من وين الأخ ؟ ما فهمنا شيء الله وكيل
    ردا على التعليق (0)
  • الشريف يوسف
    10/24/2015 9:39 PM
    أمريكا استغلت موجة الربيع العربي لطرد روسيا من سوريا و القول أن هذا النظام يقمع الحرية ،لأنها تستغل الثورة لدعم الثوار و النتيجة حكومة تابعة لأمريكا و لذا رفضت روسيا التدخل الأمريكي منذ البداية لأن التدخل الأمريكي لا علاقة له بالثورة و الهدف منه فقط طرد روسيا لتحل مكانها و في الأخير سمحت أمريكا لروسيا بطرد أدواتها الإرهابية و القبول بأن تبقى روسيا في سوريا كما في السابق كما أن أمريكا باقية في الخليج.
    ردا على التعليق (0)
  • Chiheb Boughedir
    7/12/2015 8:10 PM
    Je voudrai juste observer que notre cher ami et collaborateur, Si Mohamed, n' a pas le sarcasme facile, à cause de sa pudeur naturelle, néanmoins, son ironie fait mouche et demeure percutante parce que subtile, intelligente et tout à fait adaptée au sujet, assez léger d'une part et gravissime d'autre part!
    ردا على التعليق (0)
  • سامي
    5/12/2015 12:20 PM
    للتصحيح في ما جاء في مقالكم برنامج علاء الشابي الشهير هو عندي مانقلك أما الحق معاك لمعز بن غربية
    ردا على التعليق (0)
  • يوسف البوغديري
    4/12/2015 10:48 PM
    عجبتني الحكاية في الاول و قلت في نفسي هاني لڨيت مثال اقتدي بيه....شوية في الاخر فشلتني....رجعتني للواقع المر.... كيف العادة الجوادي يبدع في وصف الواقع بدون ماكياج
    ردا على التعليق (0)
  • james-tk
    4/12/2015 6:39 PM
    Si cet ambassadeur avait un brin ténu d’honneur, il démissionnerait de son poste, et, opérerait une orientation, radicalement différente, qui sait, mais ce n’est qu’un vœu pieux, avec ces gens, les sionistes, viscéralement différents du reste de l'humanité, en veulent à mort à cette même humanité, ne connaissent qu’une seule loi, la démesure dans tout ce qu’ils font, le crime institutionnalisé, le vol et la spoliation, l'humiliation et injustice au quotidien, en face et dans le dos, mais surtout dans le dos, c’est génétique Le sioniste, c’est le malfaisant parfait et imaginaire qui honte les esprits de nos semblables parmi les humains
    ردا على التعليق (0)

Critiques

Evènements

تويتر - فيسبوك

Media - بالصـوت والصـورة

Caricatures - الكاريكاتير

Plate-forme les Semeurs - أرضيّة الزرّاع

أرضيّة الزرّاع

في مناخ الحرية وتشبّثا بها كأحد المكاسب التي تحقّقت في بلادنا خلال السنوات القليلة الماضية، اجتمع عدد من المثقّفين حول مشروع جريدة رأي حرّ إلكترونية أطلقوا عليها من الأسماء "الزُرَّاعْ"، وهم يعملون على تحويلها من فضاء للتّعبير إلى منصّة متنوّعة الاختصاصات والنّشاطات تهيّئ لتشكّل تيّار قيميّ ثقافي يقوم على احترام التعدّد، وحقّ الآخر في التّفكير والتّعبير، وقدسية كرامة الفرد وحقوقه المشروعة.

وحينئذ فالزرّاع هي إحدى ثمار الثّورة التي عرفتها بلادنا، والتي سمحت لنا بأن نلتقي ونتحرّك ونبادر. ويتوجّب علينا تبعا لذلك الشّروع في مسار البناء، وأولى الخطوات في هذا السّبيل القطع مع القيم التي مازالت تشكّل الشّخصيّة القاعديّة للتّونسي.

و"الزُرَّاعْ" -كما نأمل- فضاء لإنتاج الفكرة الحرّة، وهو أيضا تيّار:

  • 1 ـ يمارس النّقد الجذريّ للأفكار والتصوّرات والممارسات التي ترسّخ الفساد والاستبداد؛

  • 2 ـ يتجاوز الأنساق المغلقة وحدود الإيديولوجيا ليفكّر خارجها؛

  • 3 ـ يشتغل على المفاهيم تفكيكا وإعادة تركيب، في فضاء تبادل حرّ لا سلطة فيه على العقل، ولا عقل فيه خارج كرامة المواطن التّي تبقى القيمة الأولى والمصلحة العامّة.

  • 4 ـ يواجه انهيار القيم والمعاني الإنسانيّة، عبر التّأسيس للمعنى المغاير وللقيمة المحرّرة للإنسان ولإرادته؛

  • 5 ـ يختار بوعي نهج التّفاؤل، ويلتقط الفكرة الرّاقية للمساهمة في تشكّل البذور الأولى لأجيال حرّة ومبدعة وخلّاقة؛

  • 6 ـ يقاوم الرّداءة ويؤسّس لقيم الجمال ونماء الذّوق؛

  • 7 ـ يلتزم بقيم المواطنة ويعمل على غرسها وتنميتها بين الأفراد وفي المجتمع؛

  • 8 ـ يلتزم الصّدق والصّراحة والمروءة والعزّة، مفاهيم أخلاقيّة عمليّة عليها يدور عمل كلّ فرد أو نشاط ينتمي إلى الزرّاع.

الزرّاع التزام فكريّ أخلاقيّ سلوكيّ بثورة قيم وبتطلّعاتها في بناء مواطن المستقبل: الحرّ والفاعل والقادر.

Plate-forme Les Semeurs

Un des acquis majeurs de la révolution fut ce climat de libertés dont nous bénéficions aujourd’hui et qui, pour être constamment protégé des dangers qui le guettent, parce que encore fragile, a besoin d’être consolidé et renforcé par des actions similaires à la nôtre.

C’est dans cette optique que des intellectuels se sont rassemblés autour de ce projet et ont donné naissance au journal d’opinion électronique Les Semeurs (www.lesemeurs.tn).
Les Semeurs se veut une contribution au débat démocratique ; c'est donc un espace ouvert à la diversité d'opinion et d'expression. Néanmoins, nous n’excluons aucune initiative liée au journal, dont notamment l’organisation ponctuelle d’activités et d’événements autour du journal, associant ainsi le plus grand nombre de personnes inscrites dans notre projet et désireuses de lui conférer une dimension citoyenne et participative plus large et plus ample.

Nous considérons que « Les Semeurs » est un des fruits de la Révolution que nous avons vécue et qui nous a permis de nous rencontrer, d’agir et d’initier ce projet. Notre volonté commune s’inscrit dans le droit fil d’un impératif moral que nous estimons être décisif : œuvrer pour rompre avec toutes ces valeurs nocives au vivre-ensemble et à la solidarité issues de l’ancien régime et responsables de cet état de déliquescence morale que nous constatons avec effroi et dont les nombreuses manifestations se traduisent par une prolifération vertigineuse de tares sociales absolument inquiétantes.

Notre vœu est que « Les Semeurs » soit un cadre dans lequel se développe et s’épanouit une pensée libérée du joug idéologique et partisan, ancrée dans les principes de notre courant et en harmonie avec ses objectifs dont nous citons notamment :

  • 1. La pratique d’une critique radicale à l’encontre de visions, concepts et comportements instaurant despotisme et mauvaise gouvernance.

  • 2. Notre souci constant d’apporter par l’analyse l’éclairage nécessaire pour que le citoyen exposé à toutes les complexités soit à même d’en appréhender le sens et les enjeux. Ceci n'est possible que si nous nous exonérons des pesanteurs idéologiques susceptibles de nous transformer en chapelle prônant une hégémonie intellectuelle que nous dénonçons avec force et vigueur.

  • 3. La conviction que la dignité humaine doit être notre préoccupation principale et que toutes nos actions seront assujetties à cet impératif de telle sorte que tout ce que nous produirons dans cet espace d’échange libre sera soumis à ce principe fondateur et fédérateur..

  • 4. La lutte permanente contre l’effondrement des valeurs morales à travers la consécration d’un sens nouveau et inédit à même d’extraire l’individu de cet état de soumission à la décadence ambiante et de développer en lui une volonté émancipatrice forte et inébranlable.

  • 5. La volonté de recueillir et de propager toutes les idées, toutes les initiatives toutes les expressions culturelles et artistiques, susceptibles de mettre en lumière le talent, le génie, l’esprit créatif du Tunisien et d’œuvrer ainsi à l’émergence d’une jeunesse instruite, cultivée et soucieuse de la qualité de ce qu’elle entreprend.

  • 6. Notre souci de combattre la médiocrité, d’enraciner de nouvelles pratiques culturelles et esthétiques orientées vers le bon goût et vers l’élévation de l’esprit.

  • 7. Notre totale adhésion aux valeurs de citoyenneté, à leur respect et à leur enracinement dans la société.

  • 8. Notre engagement à véhiculer des concepts vertueux s’articulant autour des notions de vérité, d’authenticité, de transparence, de tolérance, d’humilité ni vile ni artificielle mais fortement contraire à l’arrogance des vaniteux et au service du projet auquel adhéreront tous ceux et toutes celles qui adoptent et partagent nos objectifs..

Les Semeurs est une tentative de matérialisation des valeurs d’équité, de justice et de dignité de notre glorieuse révolution, c’est un engagement à la fois intellectuel et moral en faveur d’une « révolution des valeurs » aspirant à édifier une Tunisie des citoyens, une Tunisie citoyenne : libre, entreprenante, audacieuse et réconciliée avec les éléments constitutifs de sa personnalité, aussi divers soient-ils.