-
02 Dec 2020
فلسطيني حول حديقة منزله لواحة فريدة مبهجة
02 Dec 2020
دماغك ليس للتفكير فقط.. كيف يصبح مصدر صمودك في الأوقات العصيبة؟
02 Dec 2020
بعد استخدامها في اغتيال العالم الإيراني.. ما هي تكنولوجيا القتل عن بعد؟
02 Dec 2020
وليام بار.. لا تزوير واسع يغير نتيجة انتخابات أميركا
02 Dec 2020
الخلافات السياسية تعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية
02 Dec 2020
تخوفات من نقلها لجماعات متطرفة.. مشروع قانون أميركي لمنع صفقة أسلحة للإمارات
02 Dec 2020
إيمان جودة.. أول مسلمة فلسطينية تصل الكونغرس الأميركي عن ولاية كولورادو
02 Dec 2020
ما أفضل وقت لشرب القهوة؟
02 Dec 2020
وزارة العدل الأميركية تحقق في جريمة محتملة بتحويل أموال إلى البيت الأبيض مقابل إصدار عفو رئاسي
02 Dec 2020
لمعالجة الفساد وسوء الإدارة.. رايتس ووتش تطالب بكشف المعلومات المالية للشركات المدنية المملوكة للجيش المصري
02 Dec 2020
نيويورك تايمز: السودان يشترط تمرير قانون أميركي يحصنه من دعاوى الإرهاب لمواصلة التطبيع مع إسرائيل
02 Dec 2020
خلافات بشأن خفض الإمدادات.. رويترز: الإمارات تخرج من جناح النفوذ السعودي في أوبك والرياض محبطة من موقف أبو ظبي
02 Dec 2020
لا تزوير واسعا يغير نتيجة انتخابات أميركا.. ترامب يدرس إصدار عفو رئاسي عن أبنائه ومستشاريه والتغيب عن حفل تنصيب بايدن
01 Dec 2020
تتعلق بالأنشطة البحرية.. قطر والولايات المتحدة توقعان اتفاقية عسكرية ثنائية
01 Dec 2020
مشروع قانون بالكونغرس يطالب بسحب القوات الأميركية من العمليات في اليمن
01 Dec 2020
دوري الأبطال.. ليفربول وبورتو يصعدان لثمن النهائي وإنتر ينعش آماله
01 Dec 2020
السلاوي: منتصف ديسمبر الحالي موعد حصول لقاحي شركتي فايزر ومودرنا على الترخيص
01 Dec 2020
الأمم المتحدة تؤكد حاجتها لـ35 مليار دولار لمساعدة المتضررين من كورونا
01 Dec 2020
بايدن يؤكد أن فريقه الرئاسي يشبه أميركا وترامب يواصل طعنه في نتائج الانتخابات
01 Dec 2020
الاتجاه المعاكس- هل تنقذ اللقاحات الجديدة العالم من جائحة كورونا؟
01 Dec 2020
بعد خسارته أمام شاختار.. هل يلعب ريال مدريد في الدوري الأوروبي؟
01 Dec 2020
نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/12/1)
01 Dec 2020
هل تنقذ اللقاحات الجديدة العالم من جائحة كورونا؟
01 Dec 2020
كورونا.. العالم يقترب من 64 مليون مصاب ولقاح ينتظر الموافقة ودول تترقب
01 Dec 2020
اعتقال المنفذ.. قتلى وجرحى في حادث دعس غربي ألمانيا

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 558
 رئيس الحكومة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  عبد الرازق بن خليفة
 7/2/2020
 536
 
Lecture Zen
  8917
 
مقترحي للخروج من أزمة تضارب المصالح..
 
 

الحملة المضادة لإثناء الحكومة عن محاربة الفساد.. لا يجب أن تقل من عزيمة وتصميم الدولة على المضي قدما في التزام كافة مؤسساتها رئاسة وحكومة وبرلمانا في فتح هذا الملف بجدية…


 

Photo

1/ مبادرة رئيس الحكومة بالتخلي عن صلاحياته في مجال صفقات التصرف في النفايات. استئناسا بأفضل الممارسات في العالم -على غرار الأوامر الصادرة عن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بتحريد وزراء من الصلاحيات التي صرحوا بشانها أو ثبت في حقهم تضارب مصالح- في فرنسا تمت مراجعة صلاحيات كاتبة الدولة للتحول الطاقي الفرنسية والتي صدر في شانها أمر يمنعها من اتخاذ قرارات بشأن شركة Danone حيث كانت تعمل..

4 اعضاء حكومة آخرين صدرت في حقهم أوامر مراجعة صلاحيات وهم Sébastien le couru, Elizabeth Borne, Agnès Pannier Runachar, Christelle Dubos جميع هؤلاء الوزراء لم يطلب منهم التخلي عن حقوقهم لدى المؤسسات التي كانو مرتبطين بها وإنما سحبت منهم اي صلاحية تتعلق بالقطاع المعنى.

2/ تعليق ثم الغاء صفقات ردم النفايات وتعويضها بصفقات تثمين ورسكلة مع ما يتطلب ذلك من إجراءات انتقالية الى حين جاهزية مشاريع التثمين والرسكلة… -مراجعة اجال تنفيذ صفقات الردم في اتجاه التقليص منها واعداد كراسات الشروط اللازمة واعلان طلبات العروض للتثمين… الخ-.

علما وان ذلك لا يمنع من تواصل مهمة الرقابة التي أذن بها وزير الدولة الوظيفة العمومية…

3/ اخراج وزارة البيئة من الإشراف المباشر لرئيس الحكومة…

الحملة المضادة لإثناء الحكومة عن محاربة الفساد.. لا يجب أن تقل من عزيمة وتصميم الدولة على المضي قدما في التزام كافة مؤسساتها رئاسة وحكومة وبرلمانا في فتح هذا الملف بجدية…

وعلى كافة قيادات أجهزة الدولة… ألا تكون بدورها خارج نطاق هذه الحملة وعليها مراجعة أساليب عملها والتدقيق في اوضاعها لأننا بكل بساطة نعيش تجربة جديدة وبصدد تطبيق مفاهيم جديدة لم نتعود عليها مثل تضارب المصالح وشبهة الفساد…والاثراء غير المشروع…واستغلال المعلومة الممتازة والتربح…

وحداثة عهدنا بهذه الأمور.. جعل كل على ليلاه يشدو…ولكل مفهومه الخاص وفهمه الخصوصي لهذه المفاهيم…نظرا لندرة فقه القضاء حول هذه المواضيع…

وبسبب سوء وقلة الفهم بلغ الأمر إلى اعتبار نيابة المحامي لمهرب مشاركة له في الجريمة.. مما يبرز ضحالة الثقافة القانونية والفهم السطحي والخلط لدى البعض كما لو ان محامي القاتل شريك له في القتل..ومحامي الزاني شريك له في الجريمة… في حين ان المحامي لا يفرق بين حرفائه.. لأن دوره المساعدة على بلوغ الحقيقة وتوفير محاكمة عادلة لذوي الشبهة..

كما بلغ الأمر الى اتهام سياسيين بامتلاك أسهم والحال ان القانون لا يمنع ذلك…وان حق الملكية من الحقوق الأساسية التي نظمها الدستور…

والسبب هو التوظيف السياسي والبحث عن الاجهاز على الخصم السياسي باي وسيلة ومهما كان الثمن ولو ظلما…

على الحكومة الا تتصدع او تفل عزائمها بشأن هذا الموضوع.. وان تعطي المثل… مهما كانت الاخطاء.. وهي للأسف موجودة وكنا نبهنا لها… لكن على الحكومة ان تتحلى بقدر اكبر من التواضع… و الاعتراف بالخطأ ان وقع.. فنحن في مرحلة تأسيسية لمنظومة مكافحة فساد.. تشتغل فوق رمال متحركة…. وفي غياب مرجعية واضحة وتامة…

 

بقلم: عبد الرزاق بن خليفة

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات