-
25 Nov 2020
دوري الأبطال.. ريال مدريد يقترب من ثمن النهائي وأتلانتا يصعق ليفربول بعقر داره
25 Nov 2020
وسائل إعلام إسرائيلية: البحرين طلبت من نتنياهو تأجيل زيارته
25 Nov 2020
الحصاد (2020/11/25)
25 Nov 2020
مارادونا.. أسطورة دمرها الإدمان ولم يطوها الزمان
25 Nov 2020
مقابل 3 إيرانيين.. طهران تفرج عن مواطنة بريطانية أسترالية سجنت بتهمة التجسس
25 Nov 2020
ما آفاق العلاقات في المنطقة في ظل الإدارة الأميركية الجديدة؟
25 Nov 2020
النواب الليبيون المشاركون في لقاء طنجة يمددون اجتماعهم التشاوري إلى السبت القادم
25 Nov 2020
حدث في الذاكرة.. الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن وقصص الرعب
25 Nov 2020
بعثت برسالة مشتركة لرئيس الفورمولا 1.. 16 منظمة حقوقية تثير المخاوف بشأن حقوق الإنسان في البحرين
25 Nov 2020
"إل دييغو" رحل.. صدمة وذهول على وفاة من أمتع العالم يوما
25 Nov 2020
قبل انتهاء ولاية ترامب.. الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال ضربة أميركية لإيران
25 Nov 2020
في اتصال هاتفي مع أمير قطر.. روحاني: التحولات الدولية تشكل فرصة للحوار بين دول المنطقة
25 Nov 2020
سياسات الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية
25 Nov 2020
إصابة وأضرار بناقلة تشغلها اليونان في مرفأ سعودي
25 Nov 2020
نافذة من واشنطن- فريق بايدن: الانتخابات انتهت وكل العالم تقبل الحقيقة باستثناء ترامب
25 Nov 2020
"يد الله" أبرزها.. بالفيديو: أبرز أهداف الأسطورة مارادونا
25 Nov 2020
الداخلية القطرية: استيقاف زورقين بحرينيين داخل المياه القطرية
25 Nov 2020
بهية النتشة.. يوميات زوجة أسير فلسطيني محكوم عليه بالسجن 200 عام
25 Nov 2020
هل يتحقق فيلم ماتريكس؟.. أكبر شريحة حاسوب في العالم يمكنها محاكاة ما سيحدث في المستقبل
25 Nov 2020
الاستعطاف والتوافق أم التصنيف الإرهابي؟ ما خيارات السعودية في ظل استمرار هجمات الحوثيين؟
25 Nov 2020
كواليس الحملة ضد محمد رمضان.. استئذان الرئاسة ومصير مشابه لتوفيق عكاشة
25 Nov 2020
أعوان حفتر.. الولايات المتحدة تضع مليشيا الكانيات وزعيمها في القائمة السوداء
25 Nov 2020
حزن عالمي على وفاة "الفتى الذهبي".. كرة القدم تبكي مارادونا
25 Nov 2020
الغنوشي للجزيرة: لن أترشح مجددا لرئاسة النهضة ولا أختلف مع الرئيس سعيد
25 Nov 2020
باستثناء ترامب ومحاميه.. فريق بايدن يؤكد اعتراف العالم بنتائج الانتخابات وتلقيه إحاطات واسعة

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 648

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  د. محمّد فتحي الشوك
 6/5/2020
 430
 
Lecture Zen
  8784
 
غزوة البرلمان
 
 

لم يكن الغنّوشي هذا الرّجل الثمانيني الّذي ابهرنا بثباته الانفعالي والّذي قد نتّفق معه في نقاط كما نختلف معه في أخرى هو المستهدف في شخصه بالاغتيال المعنوي فقط بل كلّ التجربة التّونسية الفتيّة الّتي تؤرقهم وتقضّ مضاجعهم ويحاولون المرّة تلو الاخرى افشالها واجهاضها باعتبارها خطرا وجوديا يهّدد عروشهم


 

Photo

استشعر وكأنّ جائحة الفيروس كان لها أثرا عكس ما كنت آمله وطوباويتي قد اوهمتني بأنّها كانت فرصة لا تتكرّر للتأمّل ومراجعة الذوات واعادة ترتيب البيوت والأولويات ومناسبة للإصلاح ومحاولة لاستعادة انسانيتنا، فإذا بي وأنا أشاهد ما وقع بالأمس تحت قبّة البرلمان استفيق من حلمي على واقعنا المرّ التّعيس، لم يزدنا الحجر المفروض سوى تحجّرا وفرقة وتفثّتا.

كان من المفترض أن تكون الهبّة و " الفزعة" الاستثنائية الّتي شاهدناها من أجل تقييم الأوضاع وإيجاد حلول لمشاكل حارقة ومستجدّة فرضتها أزمة غير مسبوقة لم تستثن أحدا وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية جليّة ولا تخفى على عين، فاذا بنا نجرّ مكرهين الى معارك دون كيشوت لطواحين الهواء ونٌدفع الى مربّع الصّراعات الهوويّة العبثيّة الّتي لا تسمن ولا تغني من جوع.

تناطح، تلاسن، ومنسوب من العنف اللفظي والشتائم واحتراب ونزعات اقصاء واصطفاف وتقسيم وتخوين.

كم من بيان أو لائحة صدر سابقا وقيمته لا ترتقي الى مستوى الحبر الّذي كتب به لتتحوّل الى مجرّد ورقة لا تصلح إلّا لمسح البلّور، فما الّذي جعل الأطراف الًتي تبنّته تعتبره مصيريا كقضيّة حياة أو موت؟

وما الذي دفع بعض القنوات الإماراتية و السعودية كالحدث و العربية و سكاي نيوز تنقل مباشرة نقاش جلسة برلمانية و هي الّتي لا تؤمن بحرّية فكر أو نقاش أو حراك أو مواطنة؟

عنوان اللّائحة كان جميلا و دعوة الى عدم الاصطفاف فيما يجري في ليبيا بينما محتواه برغم تعديله كان مفخّخا و مخادعا و دعوة للاصطفاف متبنّيا موقف الجامعة العربية (جانفي2020) الميّتة سريريا و المختطفة و الّتي تكتب قراراتها في أقبية المخابرات المصرية و في غرف الامارات المظلمة، و تمرير تلك اللّائحة الّتي عدّلها دكتور البراميل المتفجّرة كان سيحسب انتصارا معنويا للثّورة المضادّة و محور الشرّ يبحث عن انتصارات وهميّة ليجبر بعضا من هزائمه على أرض الواقع خصوصا في ليبيا منذ تحرير الوطية الى تطهير مطار طرابلس العالمي.

كانت استماتة البعير والمعيز و "التيّاسة" واضحة وقد بذلوا ما في وسعهم ولم يبخلوا بقطرة عرق لأجل ارضاء الكفيل المشغّل و "تحليلا" لرزقهم، وقد كان "جهادهم" موثّقا وينقل على المباشر، فكلّ حركة وهمسة وشتيمة من فرقة الردح وخصوصا من قائدة الجوقة كانت تمرّر على يافطة اخبارهم العاجلة.

لم يكن الغنّوشي هذا الرّجل الثمانيني الّذي ابهرنا بثباته الانفعالي والّذي قد نتّفق معه في نقاط كما نختلف معه في أخرى هو المستهدف في شخصه بالاغتيال المعنوي فقط بل كلّ التجربة التّونسية الفتيّة الّتي تؤرقهم وتقضّ مضاجعهم ويحاولون المرّة تلو الاخرى افشالها واجهاضها باعتبارها خطرا وجوديا يهّدد عروشهم.

تصوّروا أنّ من لا يدخلون بيوت الخلاء لقضاء حوائجهم الّا بعد مشورة وليّ الأمر ومن يصدرون احكاما بالإعدام في حقّ من لم يظهروا له بما يكفي مظاهر الولاء والطّاعة، صارت تهمّهم البرلمانات والنّقاشات والحراك والاحتجاجات والاعتصامات؟

لا أدري ما دخلهم في شؤون لا يفقهونها ولا يحيطون بها علما مع أنّ لا أحد تدخّل في اختيارهم لوزير خارجيتهم عبد الله بن زايد كأجمل رجل في العالم للسّنة الرّابعة على التّوالي ولم يناقشهم أحد في اعتبارهم "خزامى" أجمل ناقة على الاطلاق الى درجة تحنيطها بعد نفوقها؟

لم تمر اللّائحة ولعلّ أهمّ مابقي من ساعات تلك الجلسة العاصفة، زيادة على قدرة الشّيخ الغنّوشي على المراوغة وتلقّي اللّكمات ونذالة وخسّة ودناءة الضّباع المهاجمة، تلك الكلمات الّتي وردت في مداخلة الاستاذ سمير ديلو والّتي ختمها بأن ليس لكم رصيد...حاولوا مرّة أخرى.

وأكيد أنّهم سيعيدون الكرّة والمحاولة بعد غزوة برلمان فاشلة سبقتها غزوة باردو المضحكة في انتظار أن يفرغوا ما في جعبتهم من هراء وهواء.

ما حدث بالأمس لم يكن انتصارا جليّا بالضربة القاضية، فالمعركة ما تزال طويلة وعدم السّقوط في معجم المقاومة يعتبر انتصارا لاستكمال المواجهة.

تعرّت بالأمس وجوها هي في الأصل مكشوفة وشروط النصر في أيّة معركة أن لا تترك ظهرك معرّضا لطعنات الغدر المتوقّع ممّن جبل عليه و صار من طبعه.

المعركة مازالت متواصلة ولا أحد بإمكانه أن يعيدنا الى مربّع الاستبداد أو ان يدخلنا مجدّدا في اسطبل الدّواب مهما كان مكرهم ولو أنّ مكرهم لتزول منه الجبال.

 

بقلم: د. محمّد فتحي الشوك

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات