-
18 Sep 2020
الموساد يرشح السعودية.. البيت الأبيض يعلن قرب التطبيع بين إسرائيل و5 دول
18 Sep 2020
ماكرون دعا عون لتأمين ولادة الحكومة.. جعجع: شروط حزب الله تضرب المبادرة الفرنسية
18 Sep 2020
زيادة ظاهرة تشرد الأطفال بجنوب السودان
18 Sep 2020
قرد يسرق هاتف طالب ماليزي ويلتقط صور سيلفي
18 Sep 2020
التحول نحو الطاقات المتجددة.. الصين تسعى لتصبح أكبر منتج للكهرباء من الرياح البحرية
18 Sep 2020
الصين تبدأ مناورات عسكرية قرب خليج تايوان وتايبيه تدعوها للتحلي بضبط النفس
18 Sep 2020
اللاجئون الأفغان في باكستان يأملون تحقيق السلام في بلدهم
18 Sep 2020
تخوف من تفشي فيروس كورونا بالسجن المركزي في بيروت
18 Sep 2020
البشر والمنازل والزراعة والثروة الحيوانية.. أرقام صادمة عن خسائر السودان جراء الفيضانات
18 Sep 2020
رد الغنوشي لم يتأخر كثيرا.. نقاش حاد داخل النهضة بعد مطالبة 100 قيادي له بالتنحي
18 Sep 2020
أسطورة ليفربول يؤكد إمكانية انتقال صلاح لبرشلونة ويتوقع صراع أندية كبرى لضمه
18 Sep 2020
القنفذية تقتل فيروس كورونا
18 Sep 2020
انتهزوا الجائحة لتروا العالم بشكل مختلف.. نصائح الفلاسفة في التعامل مع عصرنا الراهن
18 Sep 2020
ليفربول يواجه تشلسي بأول اختبار صعب في حملة دفاعه عن لقب البريميرليغ
18 Sep 2020
تحليل الحمض النووي يكشف.. الصورة الذهنية عن الفايكنغ زائفة
18 Sep 2020
معاناة مرضى العيون في مخيمات اللجوء بالشمال السوري
18 Sep 2020
أوغندا.. تشجيع المزارعين على غرس الأشجار للحفاظ على الغطاء النباتي
18 Sep 2020
إف بي آي يحذر من اقتتال مجموعات مسلحة داخل أميركا
18 Sep 2020
مسؤول أميركي: تنظيم الدولة يتمدد عالميا رغم نكباته
18 Sep 2020
شاهد.. نواب فرنسيون يغادرون اجتماع البرلمان لوجود طالبة محجبة
18 Sep 2020
في إشارة إلى الإمارات.. وزير النفط السعودي يحذر من "محاولات الالتفاف" على اتفاق أوبك بلس
18 Sep 2020
بلومبيرغ: ضغط على تويتر لإعطاء معلومات عن جواسيس سعوديين مزعومين
18 Sep 2020
صمتت 24 عاما.. عارضة أزياء تتهم ترامب بالاعتداء عليها جنسيا وحملته تنفي
18 Sep 2020
مع قرب انتهاء حظر السلاح.. الرئيس الأميركي يستعد لإصدار أمر تنفيذي ضد إيران
18 Sep 2020
أطول مسار دراجات هوائية بالعالم.. رقم قياسي جديد لقطر بموسوعة غينيس

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 546

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نصرالدين السويلمي
 4/11/2020
 441
 
Lecture Zen
  8504
 
الصادق شعبان يدافع عن الطرابلسية: كلّ أموالهم أُخذت.. ماذا تريدون!!!!!
 
 

ما زالت وستظلّ الثّورة تسمح للصّادق شعبان وعبير موسي ومن لفّ لفّهم بالحياة في تونس والأكل من مال الشّعب وشرب مياهه العذبة رغم أنّهم كانوا لا يسمحون بذلك، لن تقتحم الثّورة مخادعكم، ولن ترسل لكم زوّار الفجر كما فعلتم طوال عقود من الإجرام الممنهجّ، …


 

Photo

ما زالت وستظلّ الثّورة تسمح للصّادق شعبان وعبير موسي ومن لفّ لفّهم بالحياة في تونس والأكل من مال الشّعب وشرب مياهه العذبة رغم أنّهم كانوا لا يسمحون بذلك، لن تقتحم الثّورة مخادعكم، ولن ترسل لكم زوّار الفجر كما فعلتم طوال عقود من الإجرام الممنهجّ، لن تعلّقكم كدجاج الروتي ولن تضع لكم القوارير حيث كنتم تضعونها، لن تُغتصب الزوّجة أمام زوجها والبنت أمام أبيها والأخت أمام أخيها، لن تحوّلكم إلى الباحة الخلفيّة لمقرّات الإيقاف وتفتح مجمّع الفضلات البشريّة "الزيڨو" في الصيف وفي درجة حرارة تصل الــ 40 و تجرّدكم من ثيابكم وتطلب منكم طلاء بعضكم البعض،

لن تأخذكم الثّورة من بين أبنائكم في ليلة شتاء باردة ثمّ تختفوا إلى يوم النّاس هذا، لن تدفنكم الثّورة في خرسان الجسور، ولن تسجنكم طوال 20 سنة، ولن ترميكم في السجن الانفرادي طوال 14 سنة، لن تخنقكم الثّورة في زنزاناتكم وتخبر العالم أنّكم انتحرتم، ولن تلقي بكم من البنايات الشّاهقة وتكتب في خرقها البالية أنّها عمليّة فرار فاشلة، لن تحشركم الثّورة عُراة بالآلاف في زنازن ضيّقة وتجبر نساءكم على طلب الطلاق،

لن تترك الثّورة أمهاتكم وليمة للشتم والنَّهر والاستهزاء أمام السجون، ولن تتسبّب الثّورة في دموع أمّ قتلها القهر وهي تعود بقفّة سجينها.. لن تفعل معكم الثّورة ذلك لأنّها أشرف منكم ولأنّها جاءت لتحرير الإنسان وأتيتم لاستعباد الإنسان.

ندرك أنّك في كامل الطمأنينة، ندرك أنّك تدرك و"أنّها" تدرك وأنّهم يدركون أنّ الثّورة رحيمة قبل أن تكون عادلة، وأنّها حليمة قبل أن تكون حاسمة، لذلك ها أنت اليوم تدوّن بلا خوف من الثّورة ولا وجل من دماء شهدائها، ها أنت تتهم الثّورة والشعب وتونس بأكل مال الطرابلسيّة، ها هي أموال الشّعب التي لم يقع استرجاعها بعد أصبحت أموالهم، ها أنت تدوّن " كلّ أموالهم أُخذت" ها أنت تعتبر أموال الشّعب المنهوبة من حقّ الطرابلسيّة، بل أصبحت أموالهم! حلالهم!! وأصبح الشّعب من أخذها زورا وبهتانا.

الآن أنت تتمرّغ في نعمة الطلقاء، ولا تكتفي بذلك بل تتهم الثّورة بالباطل، تدّعي عليها.. أموالهم يا شعبان؟!! ألم يأتوا خلف أختهم ذات 1987 حُفاة عُراة! فمن أين لهم ربع سيولة تونس التي كانت تجري من تحتهم خالصة لهم في شكل يورو ودولار.. أيّها الشعبان، لقد عفت عنك الثّورة فأصبحت تأكل في الغلّة وتسبّ في الملّة! أيّها الشعبان لقد ركّبوك على البهيم مدّيت إيدك للزنبيل.. أيّها الشعبان احذر فإنّ بعض الزنابيل تلوح عبوتها من العنب، لكنّها غير ذلك.. أيّها الشعبان دافع عمّن تريد لكن إرعوِ واحترم ثورة أنقذتك ثمّ هندمتك.

*كتب أحد طلقاء الثورة "الصادق شعبان"

اليوم مراد

وغدا عماد

ما هذا الحقد؟

عشر سنوات … سجن مقيت ومرض عضال … كل أموالهم أخذت … ماذا تريدون …

ألم يكن لهم مكانا صغيرا مع عشرات الآلاف الذين تمتعوا بالعفو والسراح الشرطي؟ اهم أخطر من مجرمي سليمان وقاتلي الجنود؟

اين أنتم يا مرتزقة حقوق الإنسان، إلا القليل النادر الذين اناشدهم الكف عن الصمت؟

وأنتم أيها القضاة، هل لهذه الدرجة نسيتم إجراءات الصفح وسلطان الضمير الذي لديكم، فليس ثمة قانون ضد إنسانية الانسان ولا قانون ضد مصالحة شعب وووحدة وطن.

وأنتم أيها السياسيين من كل صوب، وأنتم تمسكون بشتات السلطة، ترفعوا عن الحسابات الضيقة، وانظروا الى وطن يئن يمزقه وباء الكورونا الان وتحدق به أوبئة أخرى أصعب بكثير.

حذاري. لا تدخلوا البلاد في دوامة الجاهلية: اليوم لك، وغدا عليك.

شعارنا يجب ان يكون: اليوم لنا جميعا والغد غدنا جميعا.

 

بقلم: نصرالدّين السويلمي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات