-
01 Oct 2020
أميرة في أفريقيا وعبدة في فلوريدا.. القصة المذهلة لآنا ماجغين جاي كينغسلي
01 Oct 2020
لوفيغارو: ناغورني قره باغ.. طائرات أذربيجان المسيرة تشعل الحديقة السوداء
01 Oct 2020
تلغراف: مرشح الإمارات لرئاسة الإنتربول متهم بتعذيب مواطنين بريطانيين
01 Oct 2020
الحل في الخل.. تخلصي من 8 مشاكل جمالية منها حب الشباب والشعر الباهت والبشرة الجافة
01 Oct 2020
يقودهم مصري.. علماء يتوصلون لأدق تقييم لكمية المادة في الكون
01 Oct 2020
الحوار الليبي.. وفد مجلس الدولة يتوجه إلى الرباط وجهود مغربية لجمع المشري وصالح
01 Oct 2020
العراق.. الحشد ينفي المسؤولية عن هجوم على قاعدة للتحالف بأربيل
01 Oct 2020
مظاهرات في الأقصر احتجاجا على قتل رجال الشرطة مواطنا
01 Oct 2020
مصر.. مقتل شاب برصاص الأمن يؤجج دعوات متصاعدة لـ"جمعة النصر"
01 Oct 2020
الفركتوز.. مضر أم مفيد؟
01 Oct 2020
ارتفاع الدين العام وانكماش الاقتصاد وخفض الإنفاق.. السعودية تتوقع عجزا بـ80 مليار دولار العام الحالي
01 Oct 2020
لأن سواريز ليس بتلك البشاعة.. لماذا يلجأ الرياضي إلى الغش؟
01 Oct 2020
مقاومة الظل.. كيف يلجأ المحكوم إلى الحيلة لمقاومة الاستبداد؟
01 Oct 2020
رونالدو ودوري الأبطال.. 17 عاما من الغرام وتحطيم الأرقام
01 Oct 2020
معجزة الصين.. هكذا تحققت نبوءة التنين في 7 عقود
01 Oct 2020
بأسعار منافسة.. غوغل تطرح هاتفيها بكسل 5 وبكسل 4إيه 5جي لشبكات الجيل الخامس
01 Oct 2020
ريادة التطبُّب في التاريخ العربي.. 3 رسائل أندلسية في الطاعون الجارف
01 Oct 2020
معزوفة إسرائيلية من ألحان حسين الجسمي تثير غضب المغردين
01 Oct 2020
تحضيرا لمنازلة باكياو.. حمية قاسية لماكغريغور
01 Oct 2020
قضية خاشقجي.. مكتب المدعي العام بإسطنبول يعد لائحة اتهام ثانية
01 Oct 2020
لمواجهة المنافسين الإستراتيجيين.. وزير الدفاع الأميركي يوقع في تونس اتفاق تعاون عسكري
01 Oct 2020
معتزما العودة لروسيا.. نافالني يتهم بوتين بالوقوف وراء تسميمه
01 Oct 2020
مهندس بريطاني يصمم أسرع صندوق قمامة في العالم
01 Oct 2020
3 عادات يومية شائعة تدمر سعادتك وتستنزف طاقتك.. كيف تتخلص منها؟
01 Oct 2020
حقيقة قراءة رونالدو كتابا عن حرب الاستقلال في تركيا

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 208

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  علي الشابي
 1/22/2020
 499
 
Lecture Zen
  8114
 
ويكفي للتونسيين أن نكون صدقيين معه حتى ينخرطوا في رفع التحديات…
 
 

بقطع النظر عما إذا تكونت الحكومة المقبلة من هذا او ذلك، وعما إذا كانت محدودة العدد أو موسعة، فانّ لها فرصة تاريخية للقطع مع الماضي بما يحتويه من سياسات ناعمة ضد الفساد، ومن إجراءات متناغمة مع الدورات السياسية والانتخابية، ومن خطاب سطحي حيال القضايا الاقتصادية والاجتماعية ومن تعاطٍ خاطئٍ مع اتفاق الاتحاد الاوروبي، ومن قراءة خارج منطق علم الاقتصاد فيما يتعلق بالتنمية وأداء الاقتصاد الكلي وفي مُجملها مُجانبة لتحديات المرحلة الانتقالية.


 

Photo

بقطع النظر عما إذا تكونت الحكومة المقبلة من هذا او ذلك، وعما إذا كانت محدودة العدد أو موسعة، فانّ لها فرصة تاريخية للقطع مع الماضي بما يحتويه من سياسات ناعمة ضد الفساد، ومن إجراءات متناغمة مع الدورات السياسية والانتخابية، ومن خطاب سطحي حيال القضايا الاقتصادية والاجتماعية ومن تعاطٍ خاطئٍ مع اتفاق الاتحاد الاوروبي، ومن قراءة خارج منطق علم الاقتصاد فيما يتعلق بالتنمية وأداء الاقتصاد الكلي وفي مُجملها مُجانبة لتحديات المرحلة الانتقالية.

وما بيْن :

(1) اصلاح ما مضى من هشاشة اقتصادية متعددة الابعاد (عدم استدامة الدّين العام، عدم الاستقرار المالي، انخفاض النمو المُحتمل، ارتفاع الضغوط التضخمية، ارتفاع منسوب البطالة الهيكلية، انخفاض نسبة الاستثمار ومؤشر الإنتاج الصناعي، تدحرج الترقيم السيادي للأداء الحكومي وللبنك المركزي، شح المُقدرات من الأموال وضيق الحيز الجبائي) و

(2) المُضي قدُما نحو إنجازاتٍ جديدة واصلاحات هيكلية متعددة وطويلة الاجل، هناك تحديّات لا يمكن مواجهتها الا بأفكار جديدة وخلاّقة وبتعبئة المقدرات الوطنية ويناء القدرات المؤسسية. أفكارٌ تقُود وضعَها على أرض الواقع ريادةٌ قويةٌ، برامجها جاهزة وكذلك خِطَتُها التشغيلية.

وأما إذا كانت المقاربة جزئية بالتركيز على ارجاع انتاج الفسفات، والوقوف عند بناء محطة إضافية بميناء رادس، والحيرة في تزويد السوق بالخرفان أيام العيد وبالبطاطا في الصيف والتمني بمحاربة القطاع الموازي بمقترحات رومانسية، والاقتصار على تكوين لجان للتحقيق في الجرائم والكوارث الطبيعية، والتردد في تطبيق القانون والاصلاحات... فان تونس سوف تخسر الكثير…

وتجدر الاشارة الى أنّ تحقيق (1) و (2) أعلاه يحتاج الى سبع–ثماني سنوات من العمل المتواصل، أي أنّه يتجاوز الدورة الانتخابية الحالية. ولذلك، كان من المهم أنّ يتجرّد المعنيون بتكوين هذه الحكومة من خلفياتهم السياسية والأيديولوجية وأن يتسموا بالشجاعة والانظباط والانضمام الى الشعب في طرحهم للقضايا التي تهمه في آخر المطاف. ويكفي للتونسيين أن نكون صدقيين معه حتى ينخرطوا في رفع التحديات…

 

بقلم: علي الشابي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات