-
23 Jan 2020
بعيدا عن السياسة.. "خنق النيل" أكبر تغطية علمية لآثار سد النهضة على مصر
23 Jan 2020
كالامار للجزيرة: هناك ارتباط بين مقتل خاشقجي وقرصنة هاتف بيزوس
24 Jan 2020
وصفها بالعظيمة.. ترامب يعلن خطته لسلام الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل
23 Jan 2020
الصحة العالمية: من المبكر جدا إعلان حالة طوارئ دولية بسبب فيروس كورونا الجديد
23 Jan 2020
حكومة الوفاق ترحب بمخرجات اجتماع الجزائر لدول الجوار الليبي
تعرف على تفاصيل اختراق هاتف جيف بيزوس
24 Jan 2020
10 مشاكل صحية تسبب تساقط الشعر.. الصلع يصيب النساء أيضا
23 Jan 2020
للعثور على برمجية الاختراق.. اختباران حاسمان ينتظرهما بيزوس ويخشاهما بن سلمان
23 Jan 2020
ذكرى الثورة أم عيد الشرطة.. 25 يناير تثير حيرة السيسي وتشعل الجدل بين المصريين
23 Jan 2020
شاهد.. الجراد يجتاح مناطق بمحافظة تعز في اليمن
23 Jan 2020
هل ينسف تفعيل آلية فض النزاع الاتفاق النووي مع إيران؟
23 Jan 2020
بعد كر وفر.. المحتجون يسيطرون على الشارع الرئيسي في بغداد
23 Jan 2020
ليفربول يهزم الذئاب ويخسر ساديو ماني
23 Jan 2020
الجبير: لن نسمح بـ"حزب الله" جديد في اليمن
24 Jan 2020
هل يمكن الاستمرار في الزواج التعيس من أجل الأبناء فقط؟
24 Jan 2020
3 فوائد لتناول اللحوم
23 Jan 2020
بتهمة تهريب المخدرات.. كولومبيا تسلم لاعب كرة دوليا سابقا إلى أميركا
23 Jan 2020
استخدمت وسيلة تعذيب.. حقائق مذهلة عن الدغدغة
23 Jan 2020
شاهد: هدفان في دقيقة واحدة.. كودجيا والسومة يتألقان بالدوريين القطري والسعودي
23 Jan 2020
بدل تسليمها لأصحابها.. ساعي بريد ياباني يحتفظ بنحو 24 ألف رسالة
23 Jan 2020
إعادة فتح مطار طرابلس بعد إغلاقه إثر تهديد قوات حفتر
23 Jan 2020
طلبة عسكريون بالإجبار في جنوب تونس.. رواية المنفى والوطن المهمش في "محتشد رجيم معتوق"
23 Jan 2020
وقفة في غزة تطالب العالم بإدانة الجرائم الإسرائيلية
23 Jan 2020
تزامن مع منتدى بالقدس غاب عنه الرئيس البولندي.. وفد بقيادة السعودية يحيي ذكرى المحرقة بأوشفيتز
23 Jan 2020
كيف أثر ظهور الأوبئة والأمراض في الفنون البصرية؟
23 Jan 2020
"استبعادي من مونديال 2022 بفعل فاعل".. إيقاف جريشة لاعتراضه على ظلم لجنة الحكام
23 Jan 2020
أسرته تنفي الاتهامات.. محكمة إسرائيلية تقضي بسجن أردني 5 سنوات
23 Jan 2020
بالفيديو.. محتجون في الناصرية العراقية يرفضون وساطة عشائرية لفتح الطرق
23 Jan 2020
مليونية الصدر تضفي بعدا خطيرا على احتجاجات العراق
23 Jan 2020
"أنت غبي".. وزير الطاقة السعودي يرد على صحفي بريطاني سأله عن اختراق هاتف بيزوس
23 Jan 2020
اشرب قهوتك كأنك في الأقصى.. حملة في مقاهي قطر للتذكير بقضية القدس
23 Jan 2020
النفيسي ما زال يثير الجدل بعد فتح "صندوقه الأسود"
23 Jan 2020
شاهد- الأم الحنون للمحتجين.. هكذا تُقتل وتعتقل المسعفات في العراق
23 Jan 2020
كورونا وسارس وإنفلونزا الطيور.. لماذا تظهر كثير من الفيروسات بالصين؟
23 Jan 2020
طهران: تهديد أميركا بقتل خليفة سليماني إرهاب حكومي
23 Jan 2020
استهداف الطائرات المدنية.. وسط صمت دولي حفتر يصعد تهديداته
23 Jan 2020
الهند تستعد للاحتفال بيوم الجمهورية
23 Jan 2020
مخاوف عالمية متزايدة.. الهند تعلن إصابة أحد مواطنيها في السعودية بفيروس كورونا
23 Jan 2020
أقدم عقرب عاش في الماء قبل 437 مليون عام
23 Jan 2020
محاكاة للأمم المتحدة ومؤسساتها.. 1900 طالب دولي بالدوحة يعززون مهاراتهم في الدبلوماسية
23 Jan 2020
بالفيديو.. ساري يمدح رونالدو: الفضل يعود لوالدته التي أنجبت مثل هذا المخلوق الاستثنائي
23 Jan 2020
العدل الدولية تأمر ميانمار باتخاذ كافة التدابير لمنع إبادة الروهينغا
23 Jan 2020
المنح الجامعية.. وسيلة تركيا للتواصل مع شعوب العالم ونشر ثقافتها
23 Jan 2020
احتجاجات العراق.. عنف غير مسبوق واعتقالات بلا مسوغ قانوني
23 Jan 2020
أكاديمية رياضية في غزة توقع اتفاقية لاحتراف الفلسطينيين بأوروبا
23 Jan 2020
كوريا الجنوبية.. صراعات الورثة تهدد الإمبراطوريات الاقتصادية
23 Jan 2020
صنع الله يحذر: إنتاج ليبيا من النفط سينخفض لأدنى مستوى له
23 Jan 2020
شكوك بانتقاله من الثعابين.. بكين تلغي احتفالات رأس السنة الصينية بسبب كورونا الجديد

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 10/25/2019
 722
 
Lecture Zen
  7753
 
هل نحن أمام تفاهم تاريخي في تونس؟
 
 

على كلٍّ من الإسلاميين والقوميين الوصول إلى قناعة أن إمكانية إلغاء أحدهما الآخر غير واردة، وبناء عليه لا بدَّ من اجتراح مقاربة فيما بينهما لحل خلافاتهما بطرق ديمقراطية قائمة على الحوار، والتفاهم حول كيفية النهوض بالتجربة التونسية التي أعطت مثلاً مشرقاً عن التبادل السلمي للسلطة.


 

Photo

من المسائل اليقينية أن عامة الشعب التونسي الذي ذهب إلى الصناديق في الموسم الانتخابي 2019 غير معني (مثل بقية الشعب العربي) بالخلافات الأيديولوجية التاريخية بين الإسلاميين من ناحية والقوميين والعلمانيين من ناحية أخرى منذ نشوء الدويلات العربية.

صراعٌ لا شك استنزف الكثير من القدرات ومن الطاقات والجهد، واستفادت منه الأنظمة الحاكمة بالحديد والنار، فأجّلت كل بداية محتملة للديمقراطية وللتنمية، ومنعت كل مصالحة مطلوبة بين مكونات المشهد السياسي في كل قُطر على حدة، حتى جاء الربيع العربي وفجّر الأنظمة أو هز قواعدها ومنها قاعدة العمل بزرع الفتنة بين التيارات المذكورة، وفجّر أيضاً حالة الركود والاستسلام للاختلافات باعتبارها قدراً مقدوراً، وفتح بالمناسبة ذاتها باب المصالحات التاريخية المنتظرة.

الانتخابات التونسية وضعت الفرقاء في مواجهة مصيرية

نتائج انتخابات تونس 2019 التشريعية وضعت التيار الإسلامي والتيار القومي والتيار العلماني في مواجهة مباشرة مع المعضلة التي فرقتهم سنين طوال. وهي تفرض عليهم في هذه اللحظة سؤالاً مصيرياً هو التالي:

إذا كنتم جميعاً ارتضيتم العمل السياسي الديمقراطي واشتركتم في انتخابات واحدة على قاعدة الاعتراف المتبادل، فما الذي يمنعكم من العمل المشترك في إدارة الدولة وفي لحظة تاريخية مهمة أقصى فيها الناخب التونسي مكونات المنظومة التي كنتم جميعاً من ضحاياها؟

الإجابة عن هذا السؤال كفيلة بفتح باب المصالحة التاريخية بين هذه المكونات والتي لا يقبع اليسار بعيداً عنها وإن لم يكن ممثلاً في الطيف السياسي الفائز في البرلمان لأسباب ليس هذا موضع تفصيلها.

لقد وضعت الانتخابات التونسية فرقاء الأيديولوجيا العرب على عتبة تفاهم تاريخي أول وقد يكون نهائياً لختم مرحلة الصراع السياسي والفكري. فهم الآن جميعاً (في الحالة التونسية) في مفترق أو نقطة لقاء فإما أن يُبرم اتفاق نهائي يقطع مع الماضي الحربي أو أن يرتدّوا جميعاً إلى وضع فرقاء الحرب الأبدية. فالحرب كانت دوماً مريحة لهم جميعاً فكرياً وسياسياً، ولكنها أبداً لم تكن منتجة لأسباب البقاء والقوة. فهل يتفقون ويخوضون صعوبات السلم والتعاون وهي بلا شك أكثر كلفة وأشد عناء من الحرب؟

سوابق سياسية منقوصة

إن ميلاد اتفاق حكم بين الإسلاميين والقوميين خاصة والعلمانيين العرب (بشقهم اليساري أو الاجتماعي) في تونس يمكن إسناده بأدبيات المؤتمر القومي الإسلامي وتراثه الغزير الذي يؤكد جدوى هذه المصالحة وفائدتها لشعوب المنطقة. لقد فكر المؤتمر ( في دورات كثيرة وفي أدبيات منشورة) في وضع حد للثارات الدموية بين التيارين فلم يفلح لعدم توفر شروط الديمقراطية والحرية قبل الربيع العربي. وها قد توفرت الشروط على الأقل في تونس، فما الذي يؤجل إغماد السيوف وبدء التعاون؟

لقد كانت هناك سوابق من اتفاقات أخرى كثيرة أملتها حروب ظرفية تحت ظل الأنظمة الدكتاتورية. وأنتجت هذه الاتفاقيات قوة وتجربة يمكن البناء عليها بعد تعديل زوايا النظر المتبادل. مثل ذلك الاتفاق الجماعي وراء حزب الله في حرب 2006 حيث اصطف الجميع في معركة قومية ضد عدو مشترك، ومثل ذلك الموقف المشترك من حركة حماس المقاومة، ومثل ذلك انتخابات الهيئات المهنية في تونس ومصر (نقابات المحامين).

لقد كان لتلك الاتفاقات شروطها المحدودة وأفاد منها التياران لكنها لم ترتق إلى شراكات سياسية فعلية لمقاومة الدكتاتورية وبناء مشروع حكم بديل. وقد غدر القوميون بها، إذ فكروا دوماً في استعمال الإسلاميين كقاعدة ناخبة دون مقابل ثم طعنوها في العمق بعد ثورة يناير حتى انقلاب السيسي. كما أحيوا الضغائن والثارات كلها في الموقف من الثورة السورية ومن الثورة الليبية ولكن الوضع في تونس اختلف؛ فقد خففت العملية الديمقراطية من الخلاف أو غيبت الصراع المباشر حتى حين. ورغم ذلك فإن السؤال يعود: ما جدوى التمترس خلف الخلافات القديمة إذا كان يمكن البناء على اتفاقات مربحة للجميع في المستقبل؟

اقتسام المسافة بين الفرقاء

المصالحة التاريخية وبدء التعاون السياسي لا يصح إذا غادر أي تيار موقعه وذهب إلى الآخر. فالأمر ليس مغالبة وإلا فإنه ينتهي قبل أن يبدأ. إنما هنا نقر بأمرين:

أولهما مبدئي وهو أن التعاون (أو المشاركة) أكثر فائدة للتيارين وأكثر فائدة خاصة للشعب العربي الذي يعيش دوماً خارج هذا الصراع وهو غير معني به بل هو متضرر أول منه.

وثانيها واقعي -للأسف المر- وهو أنه رغم الإيمان بهذه الضرورة فإن كل المشهد التونسي يشير إلى أن لا أمل وأن لا مصالحة بين التيارين، على المدى المنظور على الأقل. بل هناك صراع يصرُّ القوميون خاصة على استدامته بكل السبل، الأمر الذي يرجح تفويت الفرصة التاريخية المتاحة.

والأسباب التي تتجلى في المعركة هي قصور فكري عن تخيل المصالحة كلحظة تجاوز وبناء (أي فقدان عمق سياسي استشرافي). وهي في عمقها أيضاً خوف من انكشاف محدودية الطرح السياسي وفقر الفكرة القومية منذ تأسيسها إذا لم تجد سياقاً للحديث إلا عن تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، في حين تقف خرساء في بقية المواضيع أو تشرع في توزيع تهم الخيانة والعمالة وأحياناً كثيرة بلغة القذافي.

على كلٍّ من الإسلاميين والقوميين الوصول إلى قناعة أن إمكانية إلغاء أحدهما الآخر غير واردة، وبناء عليه لا بدَّ من اجتراح مقاربة فيما بينهما لحل خلافاتهما بطرق ديمقراطية قائمة على الحوار، والتفاهم حول كيفية النهوض بالتجربة التونسية التي أعطت مثلاً مشرقاً عن التبادل السلمي للسلطة.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات