-
04 Jul 2020
"عمل سري إثيوبي أدى لنقص المياه في السودان".. مفاوضات سد النهضة مستمرة بمشاركة الأفارقة
04 Jul 2020
وسط أزمة اقتصادية حادة.. الإمارات تقر هيكلا حكوميا جديدا
04 Jul 2020
"إما أن تدعم ترامب وإما تغادر".. مقابلات مع موظفين بالبنتاغون تثير مخاوف من حملة تطهير
04 Jul 2020
أحدهم أردى نفسه قتيلا في قلب بيروت.. أربع حالات انتحار بلبنان في 24 ساعة
04 Jul 2020
تركيا تجدد دعمها لليبيا وبريطانيا قلقة من إغلاق موانئ النفط.. احتجاج بترهونة لأقارب مفقودين ومخطوفين لدى قوات حفتر
04 Jul 2020
العنصرية المعادية للمسلمين.. رؤى إندونيسية بشأن تصاعد "الإسلاموفوبيا" في الغرب
04 Jul 2020
حريق في محطة طاقة إيرانية بعد سلسلة حوادث مماثلة
04 Jul 2020
الكاظمي يطيح برئيس الحشد الشعبي من الجهاز الأمني العراقي
04 Jul 2020
في زمن الضغوط.. كيف يمكنك أن تمنع الغضب من استنزاف طاقتك؟
04 Jul 2020
خطوة نحو الثلاثية.. بايرن ميونيخ يهزم ليفركوزن ويتوّج بكأس ألمانيا
04 Jul 2020
مستشفى سعودي رفض رعاية قريب لأحدهم.. إجلاء جماعي للدبلوماسيين الأميركيين من سفارة الرياض بسبب كورونا
04 Jul 2020
بيتك صغير ولا يتسع لأغراضك؟.. أفكار مبتكرة لاستغلال المساحات الضيقة
04 Jul 2020
طائرات من دمشق والقاهرة والإمارات لدعم حفتر في ليبيا
04 Jul 2020
بدعم السعودية عسكريا.. ما مسؤولية بريطانيا عن الانتهاكات ضد المدنيين في اليمن؟
04 Jul 2020
تواجه ضغوطا بسبب العقوبات.. كورونا يزيد من تأزم الوضع الاقتصادي في إيران
04 Jul 2020
أصالة نصري تجمع بين السيسي وعمر المختار في أغنية وتفجر غضب الشارع العربي
04 Jul 2020
مهرجان موسيقي بلجيكي يختار جمهوره بالقرعة لحضور حفلاته في قوارب
04 Jul 2020
شاهد.. بوفون يدخل التاريخ ورونالدو يسجل ركلة حرة بعد 43 محاولة
04 Jul 2020
واشنطن تشدد على دعم التنمية في أفغانستان بعد إحلال السلام
04 Jul 2020
كورونا.. أرقام قياسية يومية في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية تتجاوز أوروبا
04 Jul 2020
فصل شرطيين أميركيين قلدا وضعية خنق رجل أسود
04 Jul 2020
أنونيموس تهاجم تيك توك وتتهمه بالتجسس لصالح الصين
04 Jul 2020
عالق منذ 4 أشهر.. البطل الأولمبي الجزائري مخلوفي يطالب بإجلائه من جنوب أفريقيا
04 Jul 2020
دراسة لجامعة فلوريدا تكشف أفضل أنواع الكمامات للحماية من عدوى كورونا
04 Jul 2020
موقع بريطاني: كيف تستغل إسرائيل معاداة السامية لإسكات أوروبا؟
04 Jul 2020
اليمن.. سلسة غارات للتحالف والحكومة تطالب مجلس الأمن بحل أزمة خزان صافر النفطي
04 Jul 2020
جراد و قصف في سماء صنعاء
04 Jul 2020
فاردي ينضم لنادي الـ100 ومانشستر يونايتد بلا خسارة منذ 16 مباراة
04 Jul 2020
براتب 7 ملايين دولار سنويا.. تشافي يتأهب لتدريب برشلونة
04 Jul 2020
دراسة جديدة: فيروس كورونا أصبح معديا أكثر بـ6 مرات
04 Jul 2020
واشنطن قالت إنها لدعم "محيط هندي هادئ حر ومفتوح".. مناورات أميركية في بحر جنوب الصين
04 Jul 2020
المخرج "المُعلم" بول توماس أندرسون.. نصف عمر من السينما المذهلة
04 Jul 2020
استقبله سكان أصليون باحتجاجات.. ترامب يتعهد بحماية تماثيل مؤسسي أميركا ويدين "فاشية اليسار"
04 Jul 2020
تحت ستار الذكاء الاصطناعي لمكافحة كورونا.. شركة جي 42 الإماراتية تحاول اختراق لاس فيغاس
04 Jul 2020
بين البنغالية والعربية.. واقع الترجمة ببنغلاديش في ندوة لجائزة الشيخ حمد
04 Jul 2020
كواليس آخر أيامه.. ماكغريغور يعزي نور محمدوف بوفاة والده
04 Jul 2020
مركز حقوقي: إسرائيل تدمر قطاع الصيد البحري بغزة
04 Jul 2020
التراث وعلاقته بالحاضر.. ما الذي نستفيده من معرفة تراث الأسلاف؟
04 Jul 2020
الجزائر تسترجع رفات رموز المقاومة من فرنسا.. وماذا بعد؟
04 Jul 2020
ليبيا.. رصد طيران إماراتي وروسي فوق سرت ومصراتة وكشف دليل جديد لدعم الإمارات حفتر
04 Jul 2020
برنامج الغذاء العالمي: العالم قد يتعرض خلال أشهر لمجاعات تشبه الواردة في التوراة

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4
 الغنوشي

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 10/23/2019
 660
 
Lecture Zen
  7740
 
راشد الغنوشي بين رئاستين
 
 

فلتكن رئاسة الغنوشي هي نقطة الحسم. سيقول أنصاره: الدولة ستتجدد على يديه، ويقول أعداؤه: الدولة ستنهار على يديه، وكمواطنين سنحكم على النتائج على النوايا، وذلك طريق الصندوق القادم…


 

Photo

فاز حزب النهضة بالموقع الأول في انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر 2019، بكتلة نيابية قوامها 52 نائبا، وهذا يخول رئيس الحزب، بحكم الدستور وبحكم القانون الداخلي للحزب، أن يترأس الحكومة، كما يحق له التفاوض مع بقية الكتل على رئاسة البرلمان. فأي الموقعين يمكن أن يختار رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي؟ وما الذي قد يدفعه إلى موقع دون آخر؟ وما هي انعكاسات اختياره على العملية السياسية الجارية في تونس وعلى إدارة الحزب من بعده إذا كان في هذا الموقع أو ذاك؟ عملية تقدير المصلحة تخضع لحاجة البلد وحاجة الحزب في آن واحد.

المحددات الدستورية

من وجهة نظر دستورية، فإن رئيس الحزب الفائز هو من يتلقى تكليف تشكيل الحكومة من الرئيس بعد أداء اليمين. ولرئيس الحزب أن يتولى أمر توليف الحكومة بنفسه، أو أن يفوض من حزبه من يقود التوليف ثم رئاسة الحكومة، وهذا الوضع يمكن الغنوشي من رئاسة الحكومة لو أراد. أما في البرلمان فإن اختيار الرئيس يتم غالبا في الجلسة الأولى بعد اتفاق الكتل النيابية. يترأس الجلسة الأولى أكبر النواب سنا (وهو للصدفة الغنوشي نفسه)، ثم يتم انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه. ولأن للغنوشي الكتلة النيابية الأكبر، فإنه في وضع تفاوضي مريح يضعه في طريق مفتوح إلى رئاسة البرلمان.

ليس الفوز بإحدى الرئاستين بالأمر الهين، إذ الأمر ليس منوطا فقط بالصلاحيات المحددة بالدستور، بل بوضع سياسي معقد ناتج عن القانون الانتخابي الذي لا يسمح لحزب واحد بأن يتصدر العملية السياسية وأن يحكم وحده. وحيث أفرزت انتخابات 2019 وضعا برلمانيا متعادلا بين مكونات المنظومة القديمة وبين المحسوبين على الثورة، فإن كل خطوة لإفراز قيادة سياسية للمرحلة ستمر بعمليات تفاوضية قاسية جدا قد تجعل الحقوق المخولة بالدستور غير ذات معنى، في ظل الرغبة أو الحاجة الملحة إلى سرعة الخروج من الوضع الاقتصادي الكارثي الذي يمر به البلد.

مصلحة الوطن

تقدير المصلحة العامة في مثل هذا الوضع مقدم على مصلحة الشخص أو الحزب، ولكن مدخلنا إلى ذلك ليس ما يردده نواب حركة الشعب القومية هذه الأيام وهم على عتبات التفاوض مع النهضة، ويعاضدهم آخرون كثر حتى من خارج الأحزاب البرلمانية، من أن المصلحة الوطنية تقتضي أولا تنازل حزب النهضة عن حقوقه التي خولتها له الانتخابات، وربما اختفاء راشد الغنوشي من المشهد السياسي باسم المصلحة الوطنية، وهو موقف ابتزاز يفتقد المنطق القانوني والدستوري.

لكن وجهة نظرنا هي أن للغنوشي تقديره الخاص للمصلحة، وهو التقدير الذي دفعه بعد انتخابات 2014 للتحالف مع الباجي رغم معارضة كبيرة من داخل حزبه ومن خارجه، وهو التحالف الذي أوصل تونس إلى انتخابات بلدية (أنجزت بعد موعدها)، وانتخابات 2019 التي تفكك فيها حزب النداء وأعادت حزب النهضة إلى سدة الحكم (حزبا أول). ونعتقد أنه لولا تحالف حزب النهضة مع النداء لما كنا وصلنا إلى أي محطة انتخابية بعد 2014. ونخال السؤال الآن على مكتب الغنوشي كيف سيقدر المصلحة الوطنية، وهل تتناقض رئاسته للحكومة (أو البرلمان) مع المصلحة الوطنية؟ وأين موضع التناقض إن كان هناك فعلا تناقض؟

تخويف الغنوشي بفرنسا

القائلون بالتناقض يستندون إلى ما يروج عن الرفض الخارجي لحكم الإسلاميين في بلدانهم. وهم يذكرون الغنوشي الآن بالانقلاب على مرسي، وهو نفس التخويف الذي سلط عليه في 2013 ليخرج من الحكومة؛ نفس التخويف جعله وحزبه مترددين في الترشيح لرئاسة الجمهورية.

هؤلاء الخائفون الباثون لخوفهم من داخل حزب النهضة ومن خارجه لا يطرحون السؤال إلى متى يهرب الإسلاميون من الحكم وإلى أين يهربون؟ فإذا كانت شعوبهم تنتخبهم دائما وتشرّع وجودهم في الحكم، فبأي حق يتدخل الغرب في إدارة بلدانهم فيأمر ويضغط كي لا يحكم الإسلاميون؟ ماذا لو هرب الإسلاميون الآن ثم عادوا في انتخابات 2024؟ هل سيعاد التخويف مرة أخرى؟

إن الضغوط الخارجية في ظاهرها موجهة لحزب إسلامي، ولكنها في الباطن موجهة لعملية ديمقراطية ناشئة وتتقدم بنجاح في تحقيق سيادة الشعب على قراره السياسي ومستقبله. (والحقيقة أنه يمكن مقارنتها بكل عمليات الضغط الغربية على كل نظام وطني معاد للاستعمار بداء من نظام بينوشيه في الشيلي حتى توماس سنكارا في بوركينا فاسو). ولذلك فإنه من المصلحة الوطنية أن يحكم الإسلاميون لكي يقطع الشعب ونخبته إلى الأبد مع وضع تلقي الأوامر من الغرب عامة، ومن فرنسا خاصة؛ التي لا تزال تعتبر تونس حديقتها الخلفية وتُحق لنفسها أن تختار من يحكم تونس لمصلحتها.

إذن من المصلحة الوطنية أن يحكم الإسلاميون لأن في ذلك جرأة مطلوبة وطنيا في هذه المرحلة بالذات، لتكف نخب كثيرة عن تخويفهم بفرنسا وسلطتها. هذه فرصة لقطع ألسن كثيرة تردد بخبث أن حكم الإسلاميين سيكون كارثة على بلدانهم لأن الغرب يرفض ذلك، كأن للغرب حقوقا أزلية في تحديد حكام مستعمراتهم القديمة. والحقيقة أن من يروج هذا الخوف يريد أن يحكم بقوة التدخل الخارجي، وهو عاجز عن أن يصل إلى الحكم بالصندوق الانتخابي فيخوف الإسلاميين المنتخبين شعبيا.

ما زلنا نتذكر السيدة سهير بلحسن سنة 2013 (وهي مناضلة تاريخية في حقوق الإنسان) في بلاتوه تلفزي فرنسي؛ تدعو وزير خارجية فرنسا الأسبق السيد فدرين إلى التدخل الفرنسي العاجل في تونس لحماية الديمقراطية من الإسلاميين. هذا الوضع يجب أن ينتهي، ويمكن للغنوشي أن ينهيه، ونعتقد أن وجوده في رئاسة الحكومة أولا (سلطة تنفيذية مباشرة) أو في البرلمان (سلطة تشريعية سيادية) يحمل هذه الجرعة من التحدي المطلوب وطنيا. ونرى في ذلك مصلحة ليست أقل من تكريس السيادة الوطنية للصندوق الانتخابي، فهو الحكم الوحيد بين التونسيين ولا دخل لأي قوة أجنبية في تحديد من يحكم ومن يعارض.

وفي هذا السياق بالذات، نعتقد أن قيس سعيد لم يكن خيارا مقبولا غربيا (فرنسيا)، ولكن الشعب قرر طبقا لسيادته على الصندوق، وقرر تقديم حزب النهضة في البرلمان، وعلى حزب النهضة وعلى الغنوشي بالذات أن لا يخذله باسم الاستجابة إلى الضغوط الخارجية.

مسألة سيادية أولا

الغنوشي رئيسا لحكومة تونس أو رئيسا لبرلمانها هي مسألة سيادية أولا، بقطع النظر عن فلاحه في إخراج البلد من الأزمة، وحدهم التونسيون يملكون الحق المطلق في تقدير فلاح الغنوشي في الحكم فيشكرونه أو يعزلونه بقوة الصندوق. وعلى من يخوف التونسيين بفرنسا أن يحترم ذكاءهم وشجاعتهم، فلقد ملكوا زمام أمرهم.

لم أحدد هنا المكان المناسب للغنوشي في البرلمان أو في الحكومة. أعتقد أن هذا أمر يناقش داخل حزبه وأنا غير معني به، ولكني معني بدفع الحزب إلى الحكم بشجاعة من أجل ما ذكرت أعلاه، أي أن تكون نتيجة صندوق الاقتراع سيادية، وأن يتحمل الفائز مسؤوليته الأخلاقية قبل السياسية في الدفاع عن ذلك.

وإلى ذلك، يهمني كمواطن تونسي وناخب أن ينتهي وضع انتظار إبداع الإسلاميين في الحكم. فقد تحججوا دوما بأنهم مقصيون منه وأنهم ضحايا، وها قد آن أوان الحكم فليحكموا، فإما إبداع ونجاح أو فشل يثبته الصندوق القادم ونخلص من حدوتة الإسلامي المقصي من السلطة. فلتكن رئاسة الغنوشي هي نقطة الحسم. سيقول أنصاره: الدولة ستتجدد على يديه، ويقول أعداؤه: الدولة ستنهار على يديه، وكمواطنين سنحكم على النتائج على النوايا، وذلك طريق الصندوق القادم…

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات