-
14 Jul 2020
روسيا تؤيد تدخل الجيش المصري.. الوفاق تعزز حشودها بمحيط سرت وتتهم الإمارات بتعطيل إنتاج النفط
14 Jul 2020
بعد تلويحه بإقصائها.. حركة النهضة تسحب ثقتها من رئيس الحكومة التونسية
23 Jan 2020
النيل بعد سد النهضة.. سيناريوهات شح المياه والحلول الممكنة
14 Jul 2020
بعد وصول القضية للمحاكم.. إدارة ترامب تتراجع عن إجبار الطلبة الأجانب على مغادرة أميركا
14 Jul 2020
الشيخ الددَو متحدثا عن حياته: حفّظتني أمي الشعر وأبي القرآن ودرسني جدي 48 علما ومركزنا لتكوين العلماء الموسوعيين
14 Jul 2020
قطر: حققنا انتصارا تاريخيا بمحكمة العدل الدولية وسنواصل المسار القانوني ضد دول الحصار
14 Jul 2020
معهد فورين بوليسي: الوصول إلى مناطق غرب ليبيا مهمة صعبة للجيش المصري
14 Jul 2020
"بي إن سبورتس" تعتبر إلغاء تصريحها بالسعودية "عدم احترام للقوانين" وسعوديون يسألون: ما البديل؟
14 Jul 2020
شاهد: حريق هائل جراء تسرب نفطي بضواحي القاهرة يلتهم سيارات ويتسبب بإصابات
14 Jul 2020
بعد وفاة الصحفي المصري محمد منير.. الجزيرة تطالب بالإفراج الفوري عن كل الصحفيين المعتقلين بمصر
14 Jul 2020
الاشتباكات تتواصل لليوم الثالث.. أردوغان يدخل على خط المواجهة بين أرمينيا وأذربيجان
14 Jul 2020
من يتعجّل مواجهة مصرية تركية في ليبيا؟.. مواقع التواصل تجيب: السعودية والإمارات
14 Jul 2020
هل عاد الاستعمار والوصاية إلى بلادنا؟
14 Jul 2020
دراسة بالعبرية نشرتها مجلة إسرائيلية.. باحث سعودي: النبي ارتبط بعلاقة جيدة مع اليهود
14 Jul 2020
الأسباب الخفية وراء غضب الرجال المزمن.. علم النفس يجيب
14 Jul 2020
لمواجهة أزمة كورونا.. 83 من أغنياء العالم يطالبون بفرض مزيد من الضرائب عليهم
14 Jul 2020
السعودية تلغي ترخيص "بي إن سبورتس".. ومغردون: هذا رد على قرار محكمة العدل الدولية بشأن الطيران
14 Jul 2020
"عار عليك".. ناشط يقاطع حاكم فلوريدا ويتهمه بتضليل الجمهور
14 Jul 2020
تسجيل العريبي عن خطف وقتل النائبة "سرقيوة" يؤكد تورط مليشيات حفتر بالجريمة
14 Jul 2020
القصة الكاملة برواية ابنها.. العثور على جثة نايا ريفيرا بعد أن اختارت إنقاذ حياته
14 Jul 2020
لقاح محتمل لكورونا مع نهاية العام.. كاليفورنيا تعيد الإغلاق وبريطانيا تخشى موجة ثانية
14 Jul 2020
راموس وبنزيمة ومودريتش.. ثلاثي ريال مدريد "المئوي"
14 Jul 2020
حول كورونا.. كاتب فلسطيني يبحر في عالم التأليف
14 Jul 2020
انخفاض مناسيب النيل الأزرق بالسودان.. لا اتفاق بمفاوضات سد النهضة وصور أقمار اصطناعية تظهر تراكم مياه ببحيرة الخزان
14 Jul 2020
بشبهة ارتكاب جرائم حرب.. قادة إسرائيل يخشون مذكرات اعتقال "سرية" من الجنائية الدولية
14 Jul 2020
أميركا وروسيا وإيران.. الحرب الإلكترونية والمعركة القادمة
14 Jul 2020
في الحركة بركة.. جسمك كالآلة يجب أن يتحرك حتى لا يصدأ
14 Jul 2020
زيت الزيتون.. تعرف على أكبر 5 دول عربية باستهلاك الفرد
14 Jul 2020
ابتداء من عام 1891.. تاريخ المعاهدات المائية بين دول المنبع والمصب
14 Jul 2020
ثورة أم انقلاب؟.. يوم أطيح بملك العراق فيصل الثاني
14 Jul 2020
غارديان: انتهاكات السعودية للقانون الدولي في اليمن تجاوزت 500
14 Jul 2020
بالتزامن مع أنباء عن بدء ملء سد النهضة.. أي خيارات للقاهرة مع تعثر المفاوضات؟
14 Jul 2020
بحسب "الظاهرة" البرازيلي رونالدو.. هذه هي التشكيلة المثالية
14 Jul 2020
محمد منير.. حكاية صحفي شجاع عارض الاستبداد في مصر
14 Jul 2020
جعل أباه يعطي وهو ميت وآخر تركه في النار.. هكذا يتعامل الأبناء مع الميراث
14 Jul 2020
اختار العزلة ليصل للعالمية.. جولة بمنزل الرسام الفرنسي بول سيزان عبقري الظل والضوء
14 Jul 2020
الجزيرة نت تكشف التفاصيل.. مخطط لإزاحة هادي وتقسيم اليمن
14 Jul 2020
سلامة الغذاء في خطر.. بكتيريا برية مراوغة تعيش في أوراق الخضروات
14 Jul 2020
بمرض غامض في سن 48.. وفاة مؤسس سكايب الإستوني تيفو أنوس
14 Jul 2020
أبرزها بحر جنوب الصين والإيغور وتايوان.. ملفات التأزم بين بكين وواشنطن
14 Jul 2020
بحسب المرحلة العمرية.. كيف تتصرفين مع الأطفال المتمردين؟
14 Jul 2020
بيع مزهرية صينية بـ 9 ملايين دولار
14 Jul 2020
أدين ببيع معلومات عن صواريخها.. إيران تعدم موظفا سابقا بتهمة التخابر مع سي آي إيه
14 Jul 2020
وقعةُ الحرّة.. يوم ارتوت المدينة النبوية بدماء الصحابة وأبنائهم!
14 Jul 2020
عجز قياسي في الميزانية الأميركية والقادم أسوأ
14 Jul 2020
تطال ما تبقى من مسؤولين.. مسلحون مدعومون إماراتيا يشنون حملة اعتقالات بسقطرى
14 Jul 2020
غوغل ترصد 10 مليارات دولار للحصول على قطعة من كعكة الهند الرقمية
14 Jul 2020
نفى ارتكاب جرائم حرب.. رئيس كوسوفو أمام القضاء الدولي
14 Jul 2020
شاهد.. لقطتان لزيدان تختزلان معاناة ريال مدريد
14 Jul 2020
حقائق مذهلة.. ماذا وجد العلماء عند تشريح جثث قتلى "كوفيد-19″؟

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 367

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  كمال الشارني
 10/21/2019
 585
 
Lecture Zen
  7728
 
قلوب في جحيم: في أنطولوجيا فساد الصحافة التونسية،
 
 

بره يا زمان وإيجا يا زمان، وتعود لنا تلفزة الزبالة، وأصبحت أنا في قلب مهنة الصحافة منذ أكثر من ثلاثين عاما وعرفت كيف تصنع قصص صديقي كتوم والقضايا الوهمية لزميلنا المريض قيس، وفيما تنحرف الصحافة في تونس عن دورها الأصلي في إعطاء معنى لما يحدث لنا ومساعدتنا على فهم هذه الأحداث العنيفة المتسارعة


 

Photo

كانت أعمارنا في الخامسة عشر عندما بدأنا نسخر من الصحافة التونسية ونحن في مبيت المعهد الفني بالكاف منذ عام 1980، "صديقي كتوم، إن الحب الذي جمع بين قلبينا..."، وكتوم السخيف هذا الذي كنا نسخر منه اسم مستعار لشخص يحتكم على صفحتين مخصصتين لتقديم العلاج المزيف للأرواح المريضة بقصص الحب السخيف في جريدة أسبوعية واسعة الرواج يوم الاثنين ولم يكن لدينا شك أنه يخترع بطريقة بائسة قصصا من رأسه ويجيب عليها من رأسه أيضا،

إنما كان ذلك في زمن تفشي الفساد الأول في الإعلام التونسي، وقبل أن يخترع الأمريكيون تلفزة الزبالة والتلصص trash tv التي ستصلنا في بداية الألفية مع الإعلام التجاري الوطني، ثم بعد الثورة مع تحويل دموع العاشقات واليتامى والزوجات المخدوعات إلى تجارة تلفزية في الفساد الثاني،

وفي تلك الجريدة أيضا، كان ثمة شخص يكتب باسم قيس قصص قضايا إجرامية تحوم كلها حول الاغتصاب والجنس المحرم بتفاصيل تدفع للهيجان تحت تأثير الهرمونات السيئة للمراهقة والحبس في مبيت المعهد، إنما رغم صغر أعمارنا، فقد كنا نحس أنها ثمرة خيال تعيس، فشل في الأدب والخيال لا غير فانتهى إلى الصحافة، وليست لكم فكرة عن التأثير السلبي لتلك المقالات المكتوبة بلغة ركيكة وخيال جاف لأشخاص لم يخلقهم الله للكتابة أصلا على الذائقة العامة للمراهقين وعلى ازدراء القراءة أصلا،

بره يا زمان وإيجا يا زمان، وتعود لنا تلفزة الزبالة، وأصبحت أنا في قلب مهنة الصحافة منذ أكثر من ثلاثين عاما وعرفت كيف تصنع قصص صديقي كتوم والقضايا الوهمية لزميلنا المريض قيس، وفيما تنحرف الصحافة في تونس عن دورها الأصلي في إعطاء معنى لما يحدث لنا ومساعدتنا على فهم هذه الأحداث العنيفة المتسارعة،

فإن الصحافة في تونس تعود إلى مربع الفساد الأول، إن السر المشترك في كل موجات فساد الصحافة الحالي أجده عمليا في خلق الله الذين لم يخلقهم الله للصحافة ولا حتى للكتابة، إنما تعلمت كيف أطرح السؤال الحقيقي: "من أتى بهولاء؟ من يتمعش من بذاءتهم" وفي النهاية من هو راس السمك الذي يبدأ منها الفساد الذي بدأ مع صديقي كتوم؟

الصحافة مثل السمكة، يبدأها الفساد دائما من رأسها، وأصل المثل من بحارة بحيرة فيكتوريا الحلوة في أوغندا، وأهالينا في صفاقس الذين هم أعلم أهل تونس بأكل السمك لا يجدون حرجا في قطع رأس سمكة السردين وأكلها وهذا لا علاقة له بأية فتوى تتعلق بالانتقال الديموقراطي وأي تشبيه قد ينتهي إلى التسمم،

وفرضا أننا شبهنا الصحافة بسمكة، فمن المهم أن لا تأكل رأسها من باب الاحتياط حتى إن كانت خارجة من البحر لتوها، فقد شهدنا أحداث تسمم نادرة بالسمك وبالصحافة أكثر،

 

بقلم: كمال الشارني

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات