-
25 Jan 2020
"رعب كورونا" يطلق سباقا بين الدول لإجلاء رعاياها من الصين
25 Jan 2020
"وصول بن سلمان لهاتف كوشنر شبيه بزرع جهاز تنصت".. مطالب بتقييم الخطر على مسؤولين بالبيت الأبيض
25 Jan 2020
المصريون لم يستجيبوا لدعوته إلى التظاهر بذكرى 25 يناير.. محمد علي يعتزل السياسة
25 Jan 2020
لوموند: السعودية مولت مسلحي فاغنر في ليبيا
25 Jan 2020
بينها دولة عربية.. تعرف إلى خارطة انتشار فيروس كورونا خارج الصين
25 Jan 2020
غرامة 50 ألف دولار.. إدانة شركة طيران أميركية بتهمة التمييز تجاه مسلمين
25 Jan 2020
العراق.. من المسؤول على تدهور الأوضاع؟
25 Jan 2020
1917 ليس الوحيد.. هذه أفضل أفلام الحروب التي أحبها الجمهور
25 Jan 2020
سياسيون مصريون: ثورة 25 يناير مستمرة حتى تحقق أهدافها
25 Jan 2020
محمد الشرايطي.. فنان تونسي يحول بقايا الحديد إلى قطع فنية
25 Jan 2020
الأطفال المعاقون بالأردن محرومون من حقهم في التعليم
25 Jan 2020
علماء وكتاب وشعراء يغرّدون.. ذكرى 25 يناير تكتسح منصات التواصل
25 Jan 2020
طرح ترامب لخطة السلام.. توقيت يثير التساؤلات في واشنطن
25 Jan 2020
تصريحات جديدة لماكرون عن حرب الجزائر تثير موجة انتقادات في فرنسا
25 Jan 2020
التواصل الصوتي بين الفقاريات بدأ منذ مئات الملايين من السنين
25 Jan 2020
بعد 17 ساعة تحت الأنقاض.. اتصال بالإسعاف ينقذ سيدة تركية
25 Jan 2020
تأهل مبكر للترجي والزمالك في دوري أبطال أفريقيا
01 Oct 2019
امتدت 85 سنة وقادها صحابة وتابعون ودعمها مالك وأبو حنيفة.. تعرف على ثورات المحدّثين لإسقاط أنظمة الطغيان
25 Jan 2020
سلطنة عمان تسيّر جسرا جويا إغاثيا إلى سقطرى اليمنية
25 Jan 2020
تفقد منطقة الزلزال المدمر.. أردوغان: لن نترك أحدا بلا مأوى
25 Jan 2020
"أين تقع أوكرانيا على الخريطة؟".. بومبيو يفقد أعصابه ويهاجم صحفية
25 Jan 2020
خمسة قتلى باقتحام ساحات التظاهر في بغداد ومحافظات جنوبية
25 Jan 2020
3 أشهر قبل تفشي المرض بالصين.. علماء تنبؤوا بأن فيروس كورونا قد يقتل 65 مليون شخص
25 Jan 2020
هل هرب فيروس كورونا القاتل من مختبر بيولوجي صيني؟
25 Jan 2020
شاهد.. قوات الأمن العراقية تقتحم ساحات الاعتصام ببغداد والبصرة
25 Jan 2020
لوفيغارو: ما اللعبة الغامضة التي يلعبها مقتدى الصدر؟
25 Jan 2020
"مطاردون في المنفى".. حكايات عن معاناة المعارضة المصرية بالخارج
25 Jan 2020
"غير كاف ولم يضف جديدا".. زوجة مصطفى النجار ترفض بيان الداخلية المصرية
25 Jan 2020
بالموسيقى السينمائية.. كويتية تحقق حلم طفولتها وتصل إلى العالمية
25 Jan 2020
طواحين الهواء والزهور وأقنية المياه والطبيعة الساحرة.. هذا ما تجده في هولندا
25 Jan 2020
رواية "حياة مثقوبة".. عندما يكون الموت حياة في جلال الحب
25 Jan 2020
في شمال سوريا.. لماذا لا تصمد الهدنة؟
25 Jan 2020
بعد إخفاقه في شراء مان يونايتد.. بن سلمان يطرق أبواب البريميرليغ مجددا
25 Jan 2020
منها الفشار المطبوخ في المايكرويف.. 9 أغذية يومية قد تقتلك ببطء
25 Jan 2020
في ذكراها التاسعة.. هل يخشى النظام المصري عودة ثورة يناير؟
25 Jan 2020
فالنسيا يهزم برشلونة ويمنح هدية لريال مدريد
25 Jan 2020
تحويل النفايات النووية إلى بطاريات ألماس تعمل لآلاف السنين
25 Jan 2020
ترقب لرد فعل الجماهير.. الأهلي وآل الشيخ "حبايب" من جديد
25 Jan 2020
مشاهد مباشرة للحظة وقوعه.. 21 قتيلا وأكثر من ألف مصاب بزلزال تركيا
25 Jan 2020
البنتاغون يكشف تفاصيل إصابة جنود أميركيين في العراق جراء هجمات إيران
25 Jan 2020
رواية جديدة.. أشرف مروان أفضل من تجسس لإسرائيل
25 Jan 2020
محاكمة ترامب.. الادعاء ينهي عرض أدلته والدفاع يستهل مرافعاته
25 Jan 2020
إسرائيل تبعد 8 مقدسيين عن المسجد الأقصى
25 Jan 2020
لطالما وصفت بمنطقة تعايش بين شمال وجنوب السودان.. هل تعود أبيي لأجواء التوتر؟
23 Jan 2020
بعيدا عن السياسة.. "خنق النيل" أكبر تغطية علمية لآثار سد النهضة على مصر
25 Jan 2020
"لا يتضمن وعودا فضفاضة".. الحكومة اللبنانية تبدأ صياغة البيان الوزاري
25 Jan 2020
ليس لها مكتب ولا ميزانية.. تعرف إلى المرأة التي تخشاها السعودية
25 Jan 2020
فيديو لمدافع عذب ماني وأوقف صلاح

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 3
 المقامة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  سعيد الجندوبي
 10/3/2019
 3726
 
Lecture Zen
  7635
 
مقامة فجعة الأزلامِ من لطخة السيستامِ
 
 

هي شُلبوقٌ على العنق يهبط بدون سابق إعلامْ، يتبعه مِقَصٌّ يهزّ الأقدامْ ، فانتفاضٌ وانفراشٌ يُفقد صاحبه التفكير والكلامْ... ومن علامات الصدمة: أنْ تقوم نوّاحة في وسائل الإعلامْ، لما عشّش فيها من أزلامْ... تلك هي "لطخة السيستام"…


 

Photo

حدثنا أبو المقعار قال:

حلَلْنا بإفريقية في مطلع سبتمبرْ، فوجدنا أهلها منقسمين بين عشرين منبرٍ ومنبرْ، بعضهم مُبْحرٌ والبعض الآخر مُأَبِّرْ1 ، ومنهم من يسبرْ ومنهم من يُزَعبرْ2 ، وفيهم من يناشد ويمجّدْ، وفيهم من يشتم وينبِّر3ْ .

مكثنا على تلك الحال أسبوع وبضعة أيّامْ، وذات ليلة بينما كنّا نيامْ، تهدهدنا الأحلامْ، اذْ بدويّ صاعق اهتزّت له البسيطة وانتفض له الأنامْ. ظننا بادئ الأمر أنّه زلزال أو فرقعة لبعض الألغامْ، فخرجنا لتبيّن الوضع والاستعلامْ، وكدنا نصطدم بكوم من الركامْ، وجدنا حوله خلقا كثيرا فيهم الخاصّة وفيهم العوامْ. ولاح لنا قوم عليهما سمات الأزلامْ، يلطمون ويبكون بكاء الأيتامْ، وتبعهم آخرون صغار الحجم كالأقزامْ، يضربون الكفّ بالكفِّ كمن أقرّ بالانهزامْ. وكدنا نظنّ أنّنا في كوابيس أو أضغاث أحلامْ، لولا أن سألْنا بعض من حولنا، فقال لنا أحدهم أو لم تسمعوا لطخة السيستامْ؟

قلنا: لقد سمعنا "اللَّطخة" ولكن ما السيستامْ؟

قال: هو مجمع البحرينْ، وخلاصة المنظومتينْ…

قلنا: فأخبرنا عن المنظومتينْ، فقد طال بيننا وبين افريقيّة البينْ، وقد تركناها وحاكمها آنذاك الزَّيْنْ، ولم يكن يصلنا من أخبارها قبح ولا شَينْ، بل كان يقال لنا بأنّها كانت تنعم، عوضا عن الأمن، بأمنينْ4 ، وبأنهّا أطردت الفقر ودفعت ما كان عليها من دينْ، وقد غرق الناس في الخير والبحبوحة وفي جودة الحياة إلى العينينْ…

هنا قاطَعَنا محدّثنا قائلا: ويحكم! أراكم تمجّدون العهد البائدْ، وكأنّكم تحاولون توجيه الماء إلى الصعائدْ5 … لقد قلب شعب افريقية على حكّامه الموائدْ، وقام بثورة الحريّة والكرامة بدوم زعيم ولا قائدْ، وأماط اللثامْ، عمّا كان يزّينه الاعلامْ، فاكتشف الناس أنّ حياتهم كانت كالموت الزُّؤامْ، وأنّهم حكموا على مدى عقود بالفلقة وبالرّزامْ، ولم يشعروا بألم إذْ ما لجُرْح بميّت إيلامْ…

ثمّ رحل الحاكم والحكومة، وبقيت في الخفاء المنظومة. وخنَست إذْ كانت من هول الفاجعة مصدومة، وكانت بين الفينة والفينة تصدر نعيقا كنعيق البومة، كلّما بانت لها فُرجة أو اشتمّت رائحة الزّهومة6 ، إلى أن عادت عودة أصحاب الدّارْ، وادّعت كما ادعى جحا: "لنا في هذه الدولة مسمارْ"، بل نحن بُناتها ولن نقبَل بالاندثارْ.

وكان قد حكم بعد هذه المنظومة، أهل صلاح وتقى، فقالوا لمن سبِقهم اذهبوا فأنتم الطُّلَقاءْ، عملا على حدّ قولهم بسنّة المصطفى (ص)، واحتجّوا بصلح الحديبية وبفتح أمّ القرى، وسُمّوا لذلك بجماعة التُّرُويكاءْ، اذ تركوا المحاسبة والجزاءْ، وجنحوا للسلم والتوافق والإخاءْ، ومزّقوا ما وجدوه من قوائم سوداءْ، بعد أن هدّدوا في "حملة إكبسْ" بنشرها على الملأَ، ثمّ دعوا المنظومة القديمة إلى كلمة سواءْ، أن نحكم البلاد معيّة على نهج التوافق ولننسى الدماء والشهداءْ.

والتقى في باريس الجمعانْ، فوقّعا وثيقة تبرئة الشيطانْ، ونشأ عن هذا القرانْ، فصيلة هجينة الأجذامْ7 ، كثيرة الأسقامْ، ينهشها الجُذامْ8 … ذاك هو السيستام.

هنا قاطعنا محدّثنا: الآن حصحص الحقّ وفهمنا معنى السيستامْ، ولكن حدّثنا عن "لطخة السيستامْ"…

هي شُلبوقٌ9 على العنق يهبط بدون سابق إعلامْ، يتبعه مِقَصٌّ يهزّ الأقدامْ10 ، فانتفاضٌ وانفراشٌ يُفقد صاحبه التفكير والكلامْ… ومن علامات الصدمة: أنْ تقوم نوّاحة في وسائل الإعلامْ، لما عشّش فيها من أزلامْ… تلك هي "لطخة السيستام"…

فعجبنا من كلام صاحبنا وودّعناه بالشكر والابتسامْ، وقلنا لله درُّ شعبَ افريقيّةَ، فهو ما فتئ يدوّخ بابتكاراته عموم الأنامْ…


1-من أبَرَ أي سافر برّا. واستعملت هنا كناية عن شدّة انقسام الناس.

2-يسبر من سبر الآراء التي يسبق عادة الانتخابات. يزعبر يرشق بالسهام.

3-نبّر، ينبّر تنبيرا ونبّار… وهو السخرية والتهكّم من الخصوم.

4-إشارة إلى الأغنية المتداولة آنذاك ومطلعها بالأمن والأمان، يحيا هنا الانسان.

5-هناك مثل تونسي يقول: "فلان يطلّع في الماء للصعدة" أي يبحث عن المصاعب.

6-يقال زَهِمتِ الدابّة أي سمِنَتْ وكثر شحمها فصارتْ لها زُهُومة.

7-الجذم الأصل. وجذم الرجل أهله وعشيرته.

8-مرض يصيب الجسم يؤدي إلى تساقط الأعضاء وتآكلها، وهو من العيوب المجوزة لفسخ عقد النكاح بين الزوجين.

9-الشُّلبوقُ هو الصفعة الثقيلة بملأ اليد.

10-يقال مقَّصَه تمقيصا: أي أوقعه على حين غرّة بركل قدميه مجتمعتان.

 

بقلم سعيد الجندوبي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات