-
04 Aug 2020
كورونا.. 5 ملايين مصاب في أميركا اللاتينية وزيادة مقلقة بفرنسا وبريطانيا
04 Aug 2020
بعد تجاهل قضايا مرفوعة ضده.. حفتر يقرر الرد أمام محكمة فدرالية أميركية
04 Aug 2020
قدّموا "العيدية" ذهبا في الحلوى ونظموا استعراضات الجيوش والأسود والفيلة وأطلقوا المساجين.. بهجة الأعياد عند المسلمين
04 Aug 2020
المعادن النادرة.. تفاصيل ساحة كبيرة للصراع الخفي بين الصين والغرب
03 Aug 2020
قرر مغادرة البلاد.. شبهات الأموال السعودية تلاحق ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس
04 Aug 2020
الجزائر.. تحقيق في صفقة مزعومة لتخليص علي حداد من السجن بواسطة مستشار سابق لترامب
04 Aug 2020
مفاوضات سد النهضة.. مشادات مصرية إثيوبية والسودان يدعو للحسم وواشنطن تحذر من نفاد الوقت
03 Aug 2020
إسرائيل تقصف مواقع عسكرية للنظام السوري بالقنيطرة ودمشق تعلن التصدي
04 Aug 2020
نداء من العلماء: أنقذوا طفيليات العالم قبل أن نفقد دورها للأبد
03 Aug 2020
عرض بـ60 مليون يورو.. برشلونة يرفض بيع لاعب لم يشارك في أي مباراة مع الفريق
03 Aug 2020
المواجهة المسلحة بين السعودية وإيران.. عمران خان يتحدث للجزيرة عن عدة قضايا ساخنة
03 Aug 2020
أصدر مذكرات استدعاء لـ4 مسؤولين.. النواب الأميركي يواصل التحقيقات بشأن قرار إدارة ترامب بيع أسلحة للسعودية والإمارات
03 Aug 2020
السيسي خربها.. مواقع التواصل تُعدد إخفاقات الرئيس المصري
03 Aug 2020
أبدى حزنه على تغير الجزيرة العربية.. محمد أسد وتأملاته في "الطريق إلى مكة"
04 Aug 2020
واشنطن تدرس فرض عقوبات على حلفاء لحزب الله في لبنان
04 Aug 2020
تقرير سري أممي: كوريا الشمالية طورت أجهزة نووية لتركيبها في صواريخها الباليستية
03 Aug 2020
استباقا لاحتجاجات متوقعة.. الهند تفرض حظر تجول في كشمير بالذكرى السنوية الأولى لإلغاء الحكم شبه الذاتي للمنطقة
02 Aug 2020
وثائق سرية مسربة.. الجزيرة نت تكشف حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية
03 Aug 2020
للعيد الثاني على التوالي.. المغتربون يقضون أيام العيد في بلاد غربتهم
03 Aug 2020
كورونا.. هل ينتقل من هذا الحيوان إلى البشر؟
03 Aug 2020
تحركات إماراتية متسارعة في الأرخبيل.. الانتقالي يحكم سيطرته على ميناء ومطار سقطرى
03 Aug 2020
قالوا عنه دولة فاشلة.. ما القصة الكاملة لانهيار اقتصاد لبنان؟
03 Aug 2020
بعد النظام السوري.. تركيا تدين توقيع اتفاق نفطي بين شركة أميركية وقوات كردية
03 Aug 2020
محكمة التحكيم الرياضي ترفض دعوى الإمارات ضد المنتخب القطري
03 Aug 2020
غارديان: هجوم صيني مرعب على الديمقراطية في هونغ كونغ
03 Aug 2020
اقتصاد الصين يتعافى وأوروبا تتحرك.. أكبر قفزة للمصانع الصينية منذ 10 سنوات رغم كورونا
03 Aug 2020
عبر الفيديو.. بومبيو يجري مباحثات مع طالبان
03 Aug 2020
لربات البيوت.. 10 نصائح يومية لجعل كل شيء مرتبا في المنزل
03 Aug 2020
غرفة عمليات سرت: نرصد الإمداد الروسي لحفتر ونستبعد تحرك الجيش المصري
03 Aug 2020
لبنان.. قبول استقالة وزير الخارجية وتعييّن خلف له
03 Aug 2020
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 مسلحين في الحدود مع الجولان.. لمن يتبعون؟
03 Aug 2020
أكبر سرقة بالعالم.. مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات
03 Aug 2020
ليفربول يقترب من ضم الجزائري عيسى ماندي
03 Aug 2020
ناشطون سعوديون: هل الدولة عاجزة عن حلّ مشكلة البطالة؟
03 Aug 2020
عملية مزعومة بالجولان.. إسرائيل تنشر فيديو وتتريث في اتهام حزب الله
03 Aug 2020
بين الرياضات القتالية وكرة القدم.. بنزيمة يتحدث عن مستقبله بعد الاعتزال
03 Aug 2020
الأزمة تتصاعد.. اعتقالات جديدة في صفوف معلمي الأردن
03 Aug 2020
بعد قتيلين بالسعودية وثالث بالأردن.. مصريون يتهمون حكومتهم بالتفريط
03 Aug 2020
قد تغذي التوتر بين أميركا والصين.. ترامب يمهل مايكروسوفت 45 يوما للاستحواذ على تيك توك
03 Aug 2020
إرهابيون وحمقى.. "مكتب الأساطير" أشهر مسلسل فرنسي يقدم مرآة مسيئة للمسلمين
03 Aug 2020
تونس.. المشيشي يحدد موعد مشاورات تشكيل الحكومة والرئيس يتهم أطرافا بمحاولة إفشال التجربة
03 Aug 2020
هضبة بالقطب الجنوبي.. علماء الفلك يحددون أفضل مكان على الأرض لإقامة تلسكوب
03 Aug 2020
جماهير الساحرة المستديرة على موعد مع أسبوع كروي حافل
03 Aug 2020
تستضيفهم السعودية وتشن ضدهم الحملات.. ما وراء مهاجمة قيادات الشرعية اليمنية ولماذا الآن؟
03 Aug 2020
إلموندو: ملك البحرين رشى ملك إسبانيا السابق لتجميل صورته في الغرب
03 Aug 2020
حكاية شاب سوري تطوّع بإطفاء حريق في إزمير التركية
03 Aug 2020
بحماية أكثر من 15 طائرة.. وفد أميركي يزور مواقع العمال الكردستاني بشمالي العراق
03 Aug 2020
مع بدء العد التنازلي للانتخابات الأميركية.. تعرف على الولايات المتأرجحة بين الحزبين
03 Aug 2020
بالذكرى 21 لرحيله.. البياتي منارة أرض سومر وشاعر الحنين والمنافي
03 Aug 2020
تبناها تنظيم الدولة..كابل تعلن انتهاء عملية اقتحام السجن المركزي بمدينة جلال آباد

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 3
 المقامة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  سعيد الجندوبي
 10/3/2019
 4167
 
Lecture Zen
  7635
 
مقامة فجعة الأزلامِ من لطخة السيستامِ
 
 

هي شُلبوقٌ على العنق يهبط بدون سابق إعلامْ، يتبعه مِقَصٌّ يهزّ الأقدامْ ، فانتفاضٌ وانفراشٌ يُفقد صاحبه التفكير والكلامْ... ومن علامات الصدمة: أنْ تقوم نوّاحة في وسائل الإعلامْ، لما عشّش فيها من أزلامْ... تلك هي "لطخة السيستام"…


 

Photo

حدثنا أبو المقعار قال:

حلَلْنا بإفريقية في مطلع سبتمبرْ، فوجدنا أهلها منقسمين بين عشرين منبرٍ ومنبرْ، بعضهم مُبْحرٌ والبعض الآخر مُأَبِّرْ1 ، ومنهم من يسبرْ ومنهم من يُزَعبرْ2 ، وفيهم من يناشد ويمجّدْ، وفيهم من يشتم وينبِّر3ْ .

مكثنا على تلك الحال أسبوع وبضعة أيّامْ، وذات ليلة بينما كنّا نيامْ، تهدهدنا الأحلامْ، اذْ بدويّ صاعق اهتزّت له البسيطة وانتفض له الأنامْ. ظننا بادئ الأمر أنّه زلزال أو فرقعة لبعض الألغامْ، فخرجنا لتبيّن الوضع والاستعلامْ، وكدنا نصطدم بكوم من الركامْ، وجدنا حوله خلقا كثيرا فيهم الخاصّة وفيهم العوامْ. ولاح لنا قوم عليهما سمات الأزلامْ، يلطمون ويبكون بكاء الأيتامْ، وتبعهم آخرون صغار الحجم كالأقزامْ، يضربون الكفّ بالكفِّ كمن أقرّ بالانهزامْ. وكدنا نظنّ أنّنا في كوابيس أو أضغاث أحلامْ، لولا أن سألْنا بعض من حولنا، فقال لنا أحدهم أو لم تسمعوا لطخة السيستامْ؟

قلنا: لقد سمعنا "اللَّطخة" ولكن ما السيستامْ؟

قال: هو مجمع البحرينْ، وخلاصة المنظومتينْ…

قلنا: فأخبرنا عن المنظومتينْ، فقد طال بيننا وبين افريقيّة البينْ، وقد تركناها وحاكمها آنذاك الزَّيْنْ، ولم يكن يصلنا من أخبارها قبح ولا شَينْ، بل كان يقال لنا بأنّها كانت تنعم، عوضا عن الأمن، بأمنينْ4 ، وبأنهّا أطردت الفقر ودفعت ما كان عليها من دينْ، وقد غرق الناس في الخير والبحبوحة وفي جودة الحياة إلى العينينْ…

هنا قاطَعَنا محدّثنا قائلا: ويحكم! أراكم تمجّدون العهد البائدْ، وكأنّكم تحاولون توجيه الماء إلى الصعائدْ5 … لقد قلب شعب افريقية على حكّامه الموائدْ، وقام بثورة الحريّة والكرامة بدوم زعيم ولا قائدْ، وأماط اللثامْ، عمّا كان يزّينه الاعلامْ، فاكتشف الناس أنّ حياتهم كانت كالموت الزُّؤامْ، وأنّهم حكموا على مدى عقود بالفلقة وبالرّزامْ، ولم يشعروا بألم إذْ ما لجُرْح بميّت إيلامْ…

ثمّ رحل الحاكم والحكومة، وبقيت في الخفاء المنظومة. وخنَست إذْ كانت من هول الفاجعة مصدومة، وكانت بين الفينة والفينة تصدر نعيقا كنعيق البومة، كلّما بانت لها فُرجة أو اشتمّت رائحة الزّهومة6 ، إلى أن عادت عودة أصحاب الدّارْ، وادّعت كما ادعى جحا: "لنا في هذه الدولة مسمارْ"، بل نحن بُناتها ولن نقبَل بالاندثارْ.

وكان قد حكم بعد هذه المنظومة، أهل صلاح وتقى، فقالوا لمن سبِقهم اذهبوا فأنتم الطُّلَقاءْ، عملا على حدّ قولهم بسنّة المصطفى (ص)، واحتجّوا بصلح الحديبية وبفتح أمّ القرى، وسُمّوا لذلك بجماعة التُّرُويكاءْ، اذ تركوا المحاسبة والجزاءْ، وجنحوا للسلم والتوافق والإخاءْ، ومزّقوا ما وجدوه من قوائم سوداءْ، بعد أن هدّدوا في "حملة إكبسْ" بنشرها على الملأَ، ثمّ دعوا المنظومة القديمة إلى كلمة سواءْ، أن نحكم البلاد معيّة على نهج التوافق ولننسى الدماء والشهداءْ.

والتقى في باريس الجمعانْ، فوقّعا وثيقة تبرئة الشيطانْ، ونشأ عن هذا القرانْ، فصيلة هجينة الأجذامْ7 ، كثيرة الأسقامْ، ينهشها الجُذامْ8 … ذاك هو السيستام.

هنا قاطعنا محدّثنا: الآن حصحص الحقّ وفهمنا معنى السيستامْ، ولكن حدّثنا عن "لطخة السيستامْ"…

هي شُلبوقٌ9 على العنق يهبط بدون سابق إعلامْ، يتبعه مِقَصٌّ يهزّ الأقدامْ10 ، فانتفاضٌ وانفراشٌ يُفقد صاحبه التفكير والكلامْ… ومن علامات الصدمة: أنْ تقوم نوّاحة في وسائل الإعلامْ، لما عشّش فيها من أزلامْ… تلك هي "لطخة السيستام"…

فعجبنا من كلام صاحبنا وودّعناه بالشكر والابتسامْ، وقلنا لله درُّ شعبَ افريقيّةَ، فهو ما فتئ يدوّخ بابتكاراته عموم الأنامْ…


1-من أبَرَ أي سافر برّا. واستعملت هنا كناية عن شدّة انقسام الناس.

2-يسبر من سبر الآراء التي يسبق عادة الانتخابات. يزعبر يرشق بالسهام.

3-نبّر، ينبّر تنبيرا ونبّار… وهو السخرية والتهكّم من الخصوم.

4-إشارة إلى الأغنية المتداولة آنذاك ومطلعها بالأمن والأمان، يحيا هنا الانسان.

5-هناك مثل تونسي يقول: "فلان يطلّع في الماء للصعدة" أي يبحث عن المصاعب.

6-يقال زَهِمتِ الدابّة أي سمِنَتْ وكثر شحمها فصارتْ لها زُهُومة.

7-الجذم الأصل. وجذم الرجل أهله وعشيرته.

8-مرض يصيب الجسم يؤدي إلى تساقط الأعضاء وتآكلها، وهو من العيوب المجوزة لفسخ عقد النكاح بين الزوجين.

9-الشُّلبوقُ هو الصفعة الثقيلة بملأ اليد.

10-يقال مقَّصَه تمقيصا: أي أوقعه على حين غرّة بركل قدميه مجتمعتان.

 

بقلم سعيد الجندوبي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات