-
05 Aug 2020
المساعدات تتدفق إلى لبنان.. الحكومة تقرر تعويض عائلات القتلى وتفرض الإقامة الجبرية على مسؤولين
05 Aug 2020
من جورجيا إلى موزمبيق.. وثائق ومعلومات تكشف ملابسات انفجار بيروت
05 Aug 2020
إسرائيل وانفجار بيروت.. بين الشماتة والمساعدة وفرضيات التآمر وسؤال عن حيفا
05 Aug 2020
رحلة القاتل الأبيض..كيف وصلت "نترات الأمونيوم" إلى مرفأ بيروت؟
05 Aug 2020
انفجار بيروت.. "ست الدنيا" تواصل نكباتها
05 Aug 2020
مرفأ بيروت بين الأمس واليوم.. نهاية مؤلمة لشريان لبنان عبر القرون
05 Aug 2020
شبّه أوضاع مسلمي الهند بإبادة اليهود.. عمران خان: منعنا صداما مسلحا بين السعودية وإيران
05 Aug 2020
أوروبيون وآسيويون وعرب.. ضحايا ومصابون أجانب بانفجار بيروت
05 Aug 2020
انفجار بيروت.. ماذا حدث منذ البداية؟ 5 إجابات على تساؤلاتك
05 Aug 2020
تأكيد على المحاسبة.. من المسؤول عن انفجار مرفأ بيروت؟
04 Aug 2020
قدّموا "العيدية" ذهبا في الحلوى ونظموا استعراضات الجيوش والأسود والفيلة وأطلقوا المساجين.. بهجة الأعياد عند المسلمين
05 Aug 2020
كرّس هوية هندوسية للبلاد.. هكذا تناول الإعلام الهندي بناء "معبد راما" على أنقاض مسجد بابري
05 Aug 2020
علقوا المشانق وأنقذوا بيروت.. غضب شعبي في المنصات اللبنانية بعد انفجار المرفأ
05 Aug 2020
سر السحابة البيضاء.. كيف تفسر الكيمياء انفجار مرفأ بيروت؟
05 Aug 2020
لأول مرة.. هولندا تسمح بمشاركة فتاة مع فريق للرجال بكرة القدم
05 Aug 2020
ماري ترامب لا تستبعد أن يسعى عمها لتنصيب ابنه وابنته خلفا له
05 Aug 2020
حتى مع ممارسة الرياضة.. ماذا يحدث لجسمك من قلة النوم والجلوس لمدة طويلة؟
05 Aug 2020
ماذا يحدث إذا عطس مصاب بكورونا في المكتب والمروحة تعمل؟
05 Aug 2020
خسائر اقتصادية بعد الانفجار.. مرفأ بيروت أكبر نقاط الشحن والتخليص اللبنانية تحت الرماد
05 Aug 2020
خلاف بين ترامب وعسكريين أميركيين حول أسباب انفجار بيروت وتعاطف دولي واسع مع لبنان
04 Aug 2020
نترات الأمونيوم.. تعرف على وقود الجحيم في انفجار بيروت
05 Aug 2020
قبل ساعات من السفر لمانشستر.. زيدان ينتظر هازارد ويبعد بيل ويستدعي راموس رغم العقوبة
05 Aug 2020
الله لا يسامحكم.. ردود فعل حزينة وغاضبة من فنانين بعد انفجار بيروت
05 Aug 2020
لبنان.. ما أهمية المرفأ وحجم الأضرار التي لحقت به بعد الانفجار؟
05 Aug 2020
اعتبره رمزا للهند الحديثة.. مودي يدشن معبد رام على أطلال مسجد بابري
05 Aug 2020
انفجار بيروت.. ممرضة تنقذ رُضعا وخادمة تحمي طفلة ومبادرات لإيواء المشردين
05 Aug 2020
مصر تدعو ماسك لزيارتها بعد تغريدته بأن كائنات فضائية بنت الأهرامات
05 Aug 2020
خطر موجود في بريدك الإلكتروني.. كيف تواجه هجمات تصيد البيانات؟
05 Aug 2020
كورونا.. أكثر من 700 ألف وفاة عالميا والكمامة إجبارية في تونس ودول أوروبية
05 Aug 2020
ثرواتها زادت رغم كورونا.. تعرف على أغنى 10 عائلات بالعالم
05 Aug 2020
مسلسل في 10 دقائق.. "الحرامي" احترافية الاقتباس من الواقع والوقوع في فخ العجلة
05 Aug 2020
الثانوية العامة بمصر.. تساؤلات متكررة عن كليات القمة وعلاقة النجاح في الحياة بالدراسة
05 Aug 2020
فُقِد ووجدوه.. العلماء يعيدون اكتشاف أصغر نجم نيوتروني حتى الآن
05 Aug 2020
كان عضوا في حزب أتاتورك.. ماذا تعرف عن "عزيز المصري" الأب الروحي لعبد الناصر؟
05 Aug 2020
بالفيديو: سلمى والرصيف.. طفلة فلسطينية بقدرات إعلامية كشفتها ظروف كورونا
05 Aug 2020
قوانين جديدة لليويفا في دوري الأبطال والدوري الأوروبي
05 Aug 2020
مظاهرات العراق أمام الاختبار الأصعب.. هل يشكّل المحتجون تكتلا سياسيا؟
05 Aug 2020
ميديابارت: اتهام الأتراك بالتدخل بليبيا نفاق.. وفرنسا سعت للتغطية دبلوماسيا على الانتقاد الموجه لها وللإمارات
05 Aug 2020
رفيدة الأسلمية.. صحابية بنت أول مستشفى ميداني وتنفق من مالها الخاص لعلاج المرضى
04 Aug 2020
المحكمة الدولية الخاصة بلبنان .. هل تنصف رفيق الحريري وتجرّم حزب الله؟.. تغطية معلوماتية
05 Aug 2020
خروج من الباب الضيق.. مخاوف برشلونة من تكرار سيناريو مواجهتي روما وليفربول بدوري الأبطال
05 Aug 2020
صحف لبنان تكتب عن الانفجار.. الانهيار الكبير في رحلة السقوط الحر للبلاد
05 Aug 2020
تجار مستكشفون أم قراصنة إرهابيون؟.. أساطير الفايكنغ وملاحم غزو أوروبا واكتشاف أميركا
05 Aug 2020
في الأزمات تحتضن أبناءها الهاربين من مصائب المدن.. اللبنانيون يعودون إلى الريف
05 Aug 2020
ماليزيا.. دعوات حقوقية لوقف التحقيق مع صحفيي شبكة الجزيرة
05 Aug 2020
عنصرية الذكاء الصناعي!.. ماذا لو كانت خوارزميات التوظيف ترفضك لأنك عربي أو أسود؟
05 Aug 2020
تايوان.. أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى منذ 40 عاما والصين ترد

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 546

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نصرالدين السويلمي
 9/4/2019
 693
 
Lecture Zen
  7516
 
كيف تنظر 50 وسيلة إعلام عالمية وعربية للانتخابات الرئاسية في تونس؟
 
 

وحده الشعب التونسي يعذب الأحزاب والسياسيين، وحده من دون شعوب المعمورة، يعتمد التشويق المنهك للأعصاب…


 

Photo

يتميز الاستثناء التونسي الذي يترسخ تباعا بجاذبيته الخاصة، هو الاستثناء الذي حطم فن الاستشراف وعبث بالمقاربات ودفع وسائل اعلام عالمية الى تقديم معطيات متباينة إلى درجة غريبة، ففي متابعة سلطت الضوء على تعاطي 50 وسيلة إعلام مع الانتخابات الرئاسية المنتظرة في تونس لمنتصف سبتمبر، وركزت على المواقع الالكترونية للصحف والقنوات، وكذا التقارير الاخبارية المصورة، متابعة متأنية توصلنا من خلالها الى نتيجة تؤكد أننا بصدد انتخابات متكتمة استعصت على الرصد.

أجريت المتابعة بين 23 أوت إلى 3 سبتمبر، واستهدفت الاخبار حول الانتخابات التونسية عبر 50 وسيلة إعلام دولية وعربية، جل هذه المنابر قدمت معطيات مشوشة لا يمكن البناء عليها بجدية، صحيح ان وسائل الإعلام العالمية لم تتناول الملف التونسي بأشكال عميقة ووفق دراسات مسبقة، لكن هذا لا يمنع الصحفي المختص في الشأن العربي او المغاربي من تقديم وجبة تتماشى وسمعة الموقع.

حتى أن الصحيفة الواحدة فشلت في تقديم مواد متناسقة وغير متضاربة حول حظوظ المترشحين للانتخابات الرئاسية، بعضها يقدم رؤية في هذا المقال يناقضها في مقال غيره ،بل إن العجز عن تقديم رؤية متكاملة وجدناه في المقال الواحد، على غرار جون أفريك التي تباينت رؤيتها عبر مقال تحت عنوان" ما هي فرص فوز الإسلامي عبد الفتاح مورو برئاسة تونس؟، مقال اضطرت فيه الى تقديم فرضيات متناقضة، حين تعرضت الى احتمال فوز مورو بالرئاسية والنهضة بالتشريعيات، وفي نفس المقال طرحت فرضية خروج مورو من الدور الأول!

والأمر هنا لا يتعلق بمرشح مغمور قد تكون المجلة استندت على عنصر المفاجأة في تصعيده وتنزيله، نحن نتحدث عن المرشح الأوفر حظا لعبور الدور الأول، رغم ذلك لم تجازف أي وسيلة إعلام بحسم الأمر وتأهيله إلى الدور الثاني ضمن قراءة موضوعية، حتى ان الكثير من هذه المنابر قدمت قراءات جيدة لكنها عزفت عن التسمية، كي لا تقع في تصورات هشة تنسفها محطة 15 سبتمبر المفخخة.

حتى صحيفة نيويورك تايمز التي لقبت مورو ببتهوفن اللطيف، ووصفته بصاحب الإشعاع الشعبي الرهيب، اختارت الإمساك عن طرح الفرضيات وهي المعروفة بتقديم تصورات واضحة وتفصيلية. هذا التحفظ قابلته صحيفة نيزافيسيمايا الروسية باسلوب توجيهي يشبه اساليب الاعلام العربي، حيث نقلت عن الباحث في جامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية أنه" بناء على وجهات نظر التونسيين، فإن الزبيدي هو الخصم الرئيسي والمحتمل ليوسف الشاهد وهوالوحيد القادر على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها، وأن الشاهد الذي انفصل عن النظام وأنشأ حزب تحيا تونس، قد تسبب في إثارة الجدل.

فحكومته لم تنفذ أي إصلاحات، ولم تكافح المشاكل الاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد".، لكن الصحيفة الروسية عادت وضمت مورو الى الزبيدي والشاهد حين أكدت أن" أن الشاهد والزبيدي، ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو، يعتبرون مترشحين من الوزن الثقيل للسباق الرئاسي".

هذه صحيفة اقرب الى الإعلام الشمولي في نسخته العربية المشوهة، رغم ذلك وبعد أن مالت كل الميل لفائدة الزبيدي عادت وطرحت اسم يوسف الشاهد وعبد الفتاح مورو، وذلك نظرا لصعوبة المشهد التونسي الذي لن تتحكم فيه القوى الخارجية كما يروج البعض، بل ستكون الكلمة الفصل فيه للشعب ليس غيره، وحده من جعل للتجربة التونسية خصوصياتها حتى في الانتخابات، حيث كل وسائل الإعلام المحايدة والمنحازة، النزيهة والمغرضة، تقر بصعوبة المشهد، وتسلم بأن القرار الأخير يعود للمجتمع التونسي.

أقرّ الإعلام العربي المحايد أو المؤيد لتجربة الانتقال الديمقراطي، بصعوبة الاستنتاج واعترف بغموض الصورة، وذهب إلى أنها انتخابات مشوقة ستبوح بأسرارها في آخر مراحل السباق، فيما سقط الإعلام المعادي للثورة في الارتجال والمواقف المتناقضة، مرة يحذر الشعب التونسي من مرشح النهضة ويطالب القوى الاخرى بالتكاتف ضده وإلا فإنه سيستحوذ على منصب الرئاسة، ومرة يسخر من ترشيح النهضة ويصفه بالعبثي ويقدم تزكية مسبقة لوزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الى درجة وصفته بعض المواقع بــ"الفارس الذي يتقدم بخطى ثابتة نحو قرطاج".

ضمن 50 وسيلة إعلام مرئية ومقروءة، وبعد الاطلاع على أكثر من 220 محتوى، عثرنا على 16 مادة بين مقالات وتقارير مصورة وأخبار تشير الى مترشح بعينه تعتقد انه سيفوز بالرئاسة، 6 اكدت ان الزبيدي هو الرئيس، 5 اشارت الى مورو، 3 الى القروي 2 إلى الشاهد، الملفت ان 3 من الخمسة آراء التي رشحت مورو، صادرة عن مواقع معادية لمرشح النهضة بغرض لفت الانتباه والتخويف من مورو والتحشيد ضده. فيما قامت 27 مادة بالإشارة او بالتسمية الصريحة لثنائي الرهان النهائي، كانت فيها الغلبة في الحضور لعبد الفتاح مورو ثم الزبيدي ثم الشاهد، من هذه الآراء 11 ارتأت ان النهائي سيدور بين مورو والزبيدي، 9 رجحت مورو والشاهد، 3 مورو والقروي، 3 الزبيدي والشاهد، 1 القروي والشاهد، 1الزبيدي والقروي.

نادرة هي المواقع التي اعتمدت التسمية المباشرة لفوز هذا المرشح أو ذاك، وعادة ما تستعمل في أخبارها أو تقاريرها عبارات من قبيل "سيجد مرشح النهضة نفسه أمام...وزير الدفاع الذي يحوز على ..سيجد نفسه في الدور الثاني.. الاغلب ان الشاهد سيتمكن من الحشد في الدور الثاني ضد مورو.. الزبيدي والشاهد الأقرب الى الدور الثاني بحكم..".

50 وسيلة إعلام، 220 مادة إعلامية، لم نعثر فيها على مقاربة مقنعة لفوز هذا المرشح أو ذاك، حتى الاحتمالات التي تم تقديمها، كانت تغلب عليها العشوائية والحشو، وتبين ان الناشط او المدون التونس المتابع بدقة لأوضاع البلاد يمكنه تقديم استنتاجات أكثر مصداقية واقل عشوائية.

وحتى نقف على حقيقة المشهد الانتخابي التونسي نسبة الى غيره، و بحكم غياب ما يسمى بالإنتخابات في الدول العربية، قمنا بتسليط الضوء على 10 عينات من الانتخابات التي جرت في دول ديمقراطية، بين أوروبا وأمريكا، كلها إن لم تكن على علم مسبق بالفائز نتيجة تقدمه الكبير في عمليات الاستطلاع، كانت على علم بالثنائي الذي سيراهن بجدية على المنصب الأول في البلاد...وحده الشعب التونسي يعذب الأحزاب والسياسيين، وحده من دون شعوب المعمورة، يعتمد التشويق المنهك للأعصاب.

 

بقلم :نصرالدين السويلمي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات