-
01 Oct 2020
معارك القوقاز.. أردوغان يشترط لوقف إطلاق النار ورئيس أرمينيا يتحدث للجزيرة عن رؤيته للتهدئة
01 Oct 2020
دوري الأبطال.. رونالدو يواجه ميسي ومجموعة سهلة لريال مدريد
01 Oct 2020
سقوط صواريخ قرب مقر التحالف في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق
01 Oct 2020
مع الاكتشاف الجديد.. هل تنجح تركيا في خفض أسعار استيراد الغاز الروسي؟
01 Oct 2020
رغم التحذيرات.. فيسبوك تعلن دمج رسائل ماسنجر وإنستغرام
01 Oct 2020
الأرشمندريت عبد الله يوليو.. أحد رموز المقاومة الشعبية الفلسطينية
01 Oct 2020
فورين بوليسي: لماذا لا ينبغي أن تبيع الولايات المتحدة مقاتلات إف 35 للإمارات؟
01 Oct 2020
أنذرها بعقوبات.. الاتحاد الأوروبي يحذر لندن من محاولة التخلي عن أجزاء من اتفاق بريكست
01 Oct 2020
تؤمن بتفوق العرق الأبيض.. إف بي آي يحذر من عنف وشيك لمليشيات يمينية تزامنا مع الانتخابات الرئاسية
01 Oct 2020
"هذولا عيالي".. كيف أخمد الشيخ صباح الأحمد نار الفتنة المذهبية في الكويت؟
01 Oct 2020
هل يقاتل سوريون في الحرب الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا؟
01 Oct 2020
أميرة في أفريقيا وعبدة في فلوريدا.. القصة المذهلة لآنا ماجغين جاي كينغسلي
01 Oct 2020
لوفيغارو: ناغورني قره باغ.. طائرات أذربيجان المسيرة تشعل الحديقة السوداء
01 Oct 2020
تلغراف: مرشح الإمارات لرئاسة الإنتربول متهم بتعذيب مواطنين بريطانيين
01 Oct 2020
الحل في الخل.. تخلصي من 8 مشاكل جمالية منها حب الشباب والشعر الباهت والبشرة الجافة
01 Oct 2020
يقودهم مصري.. علماء يتوصلون لأدق تقييم لكمية المادة في الكون
01 Oct 2020
الحوار الليبي.. وفد مجلس الدولة يتوجه إلى الرباط وجهود مغربية لجمع المشري وصالح
01 Oct 2020
العراق.. الحشد ينفي المسؤولية عن هجوم على قاعدة للتحالف بأربيل
01 Oct 2020
مظاهرات في الأقصر احتجاجا على قتل رجال الشرطة مواطنا
01 Oct 2020
مصر.. مقتل شاب برصاص الأمن يؤجج دعوات متصاعدة لـ"جمعة النصر"
01 Oct 2020
الفركتوز.. مضر أم مفيد؟
01 Oct 2020
ارتفاع الدين العام وانكماش الاقتصاد وخفض الإنفاق.. السعودية تتوقع عجزا بـ80 مليار دولار العام الحالي
01 Oct 2020
لأن سواريز ليس بتلك البشاعة.. لماذا يلجأ الرياضي إلى الغش؟
01 Oct 2020
مقاومة الظل.. كيف يلجأ المحكوم إلى الحيلة لمقاومة الاستبداد؟
01 Oct 2020
رونالدو ودوري الأبطال.. 17 عاما من الغرام وتحطيم الأرقام

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 4

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  نور الدين العلوي
 5/3/2019
 796
 
Lecture Zen
  6989
 
تونس تعيش حالة انتظار مخيفة
 
 

تونس تعيش حالة انتظار مخيفة فما يقع في الجزائر وليبيا، ينعكس مباشرة على الوضع الداخلي ومهما قيل عن اختلاف مصائر البلدان الثلاث فإن معركة بناء الديمقراطية هنا مرتبط ببنائها هناك. لذلك فإن السؤال في تونس والذي لا يطرحه أحد بصوت مسموع هو ماذا سيحصل في الجزائر وإلى أين سينتهي الوضع الليبي؟


 

Photo

تونس تعيش حالة انتظار مخيفة فما يقع في الجزائر وليبيا، ينعكس مباشرة على الوضع الداخلي ومهما قيل عن اختلاف مصائر البلدان الثلاث فإن معركة بناء الديمقراطية هنا مرتبط ببنائها هناك. لذلك فإن السؤال في تونس والذي لا يطرحه أحد بصوت مسموع هو ماذا سيحصل في الجزائر وإلى أين سينتهي الوضع الليبي؟

الطبقة السياسية تملك أن تخاف ولا تملك أن تبادر وأنَّى لها وهي غارقة في صراعاتها الداخلية استعدادا لانتخابات مصيرية.

لقد كانت الأنظمة الدكتاتورية مترابطة ومتعاونة ضد الديمقراطية، وتطمح الثورات أن تترابط من أجل التغيير ولكن ورثاء الدكتاتوريات في الداخل وأعداءها في الخارج يعملون ليلا ونهارا على إعاقة الديمقراطية والتغيير فكيف تنقذ تونس نفسها من تأثيرات جانبية قادمة لا محالة. إنا نرى علامات الخوف ولا نرى مناورات الاستباق.

الجزائر بارقة أمل ومصدر تهديد لتونس.

لا يتسع المجال لاستحضار كل العلاقات التاريخية بين تونس والجزائر؛ ولكن نشير إلى أن مرحلة ما بعد ثورة تونس شكلت الجزائر تهديدا ومنقذا لتجربة تونس في نفس الوقت. فقد كان هناك يقين أن العمليات الإرهابية على الحدود الغربية من تدبير شق جزائري معاد للتغيير في تونس بقطع النظر عن اليد المنفذة.
ولدى التونسيين يقين ثابت أن المخابرات الجزائرية رتعت في تونس ومولت ونظمت ضربات إرهابية. وقد تيقن التونسيون من ذلك بعد خروج حكومة الترويكا نهاية2013. وعادت السلطة إلى مكونات النظام السابق التي كانت في حالة انسجام مع النظام الجزائري قبل الثورة. لقد توقفت العمليات على الحدود الغربية فجأة مما ثبت اليقين بوجود اليد الجزائرية في ما كان يجري على الحدود.

نشير أيضا إلى أن تراجع العمليات على حدود تونس الغربية تزامن مع حملة تصفية مواقع قوى في الجيش والمخابرات الجزائرية لصالح بوتفليقة وهو في ما يدور في كواليس كثيرة يحتفظ بعلاقة متميزة بين رئيس حركة النهضة في تونس والرئيس السابق (بوتفليقة) وقد كان لعلاقة الرجلين تأثير مباشر على هذا الهدوء (أو الحرب المؤجلة).

وهو ما دفع إلى طرح سؤال مخيف هل خسرت تونس بوتفليقة؟ (البعض يكتفي بطرح السؤال هل خسرت النهضة بوتفليقة؟) تتوقف الإجابة على ما ستفضي إليه الثورة الجزائرية الجارية الآن بزخم متصاعد.
فالشعب الجزائري يعلن أخوته للتونسيين ويعتبر أنهم فتحوا له طريق الاحتجاج السلمي ولكن صداقات الشعوب العربية (وهي حالة عاطفية جياشة) تبدو ضعيفة التأثير على قرارات سياسية تصدر من خارج الإرادات الشعبية. لذلك فالمعول عليه هو انتظار إلى من سيفضي الحراك الجزائري الحالي حيث لا يمكن للتونسيين أن يتدخلوا لصالح أية جهة جزائرية وليس أمامهم إلا الانتظار.

إذا خرج أعداء التغيير في الجزائر منتصرين بانتخابات مضروبة أو بانقلاب ناعم فإن مصاعب كثيرة ستلحق بتونس وليس أقلها العمليات الإرهابية التي تتقن مخابرات الجزائر ترتيبها.
أما إذا أفلح الشارع الجزائري في فرض تغيير عميق وقام بتصفية عناوين الفساد السياسي والمالي فإن أفقا آخر للعلاقات سينفتح بين الثورتين وربما يفتح مجالا للحالمين برؤية المغرب العربي يتقدم نحو بناء وحدته السياسية والاقتصادية.

الاحتمالات هنا متساوية ومن العسير وضع تقديرات يقينية لما قد يؤول إليه الحراك فالحراك يستهدف تقليص نفوذ مؤسسة عسكرية ذاقت علاوة السلطة ومارست السياسة بأسوأ الأساليب.

يبدو التونسيون هنا في عجلة من أمرهم إذ يرتبون انتخاباتهم استباقا لاحتمالات فوضى على الحدود الغربية قد تتحول إلى عائق داخلي للمسار الانتقالي الذي يعاني بدوره صعوبات اقتصادية لا يمكن تخيل مضاعفاتها لو اضطرب الوضع الأمني.

حفتر البطل يتوعد تونس.

ذات يوم (17 سبتمبر 2017) زار خليفة حفتر الرئيس التونسي وفرض الدخول بفرقته الأمنية مسلحة إلى قصر قرطاج وهي سابقة لم تحدث منذ الاستقلال.

كان الرجل يملك من الغطرسة ما جعله يفرض السلاح والبزة العسكرية على رئيس مدني استقبله بوجل. والمعروف عنه أنه يعيش ببقية عقيدة قذافية ترى أن تونس ليست إلا جزءا من التراب الليبي وأن ساكنيها لا يرتقون إلى درجة شعب يستحق حكم نفسه بنفسه بل هم عمالة رخيصة تتسول الحياة على فائض النفط الليبي وطبقتها السياسية طماعة تتظاهر بالنخوة وتضع عينها على النفط.

وهو يحارب الآن على حدود طرابلس ويتوعد تونس والجزائر. يثير ذلك سخرية الكثيرين فالرجل لا يملك قوة كافية ليفرض وضعا عسكريا لصالحه في ليبيا ولكنه يوسع تهديده إلى أبعد من حدوده.

قوة حفتر ليست بيد حفتر بل بيد من يسوقه إلى خلخلة المنطقة التي أطلقت شرارة الربيع العربي. الدور الفرنسي وراء حفتر لم يخف على أحد ومستوى التنسيق بين فرنسا والإمارات والنظامين المصري والسعودي المعادي للثورة لم يعد سرا.

نحن نشهد تقريبا حربا عالمية في ليبيا بيد حفتر وتصل شظاياها إلى تونس التي تحتفظ بضبط النفس على الحدود وهو ضبط يفهم ضعفا وقلة حيلة في غرفة عمليات حفتر لذلك يطلق تهديداته بوقاحة.

ويزيد الأمر سوأ أن لحفتر أنصارا في تونس ينتظرون أن يتجاوز الحدود ليقضى على أعدائهم من أنصار الربيع العربي وخاصة الإسلاميين. (هؤلاء يستبشرون الآن بنية ترمب تصنيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية ليتسنى لهم تصفيتهم). لذلك فإن حماسهم لترمب يتجاوز المصلحة الوطنية إلى المصلحة الفئوية الأيديولوجية والحزبية الضيقة. وحفتر يسمع ويرى ويتوعد معتمدا على طابور تونسي ينتظر وصوله فاتحا.

العسل على حافة البئر.

المشهد التونسي الآن: حكومة تونس خاصة (وطبقتها السياسية عامة) متعلقة بغصن الشجرة على فوهة البئر تلعق عسل الديمقراطية الشكلية وتتغافل عن الأفعى تحتها تنتظر وجبتها. فلا هي عبرت عن موقف متعاطف مع الحراك الجزائري (خوفا من الجيش) ولا هي ردت على حفتر بما يليق بحجمه الحقيقي على الأرض. بل تواصل ترويج خطاب متهالك عن الحياد الإيجابي بين حربين على حدودها أسوة بالزعيم بورقيبة الذي لم يعرف عنه إلا النكوص في المعارك المصيرية.

التجربة التونسية مهددة على حدودها وحكومتها وسياسيوها بين متواطئ ومتخاذل وخائف يتوجس. يتعللون بأن التدخل مع طرف محدد ليس في مصلحة تونس ولا يرقى تفكيرهم إلى أنهم جاؤوا بعد ثورة ملهمة يفترض أن توجه سياساتهم الخارجية فيتحملون مسؤولية تطوير الفعل الثوري في المنطقة بقطع النظر عن الإمكانيات المتاحة.

لقد مر عليهم حادث كاشف لمعدن الشعب الذي يقودونه هي معركة بن قردان ضد محاولة تسرب إرهابي انتصر فيها الناس العاديون على الإرهابيين إذ وقفوا وقفة عز ونخوة وراء الأمن والجيش الذي قضى على البؤرة الإرهابية في وقت قياسي.

الموقف الشجاع كشف معدنا وطنيا مستعدا للمزيد من البذل من أجل الديمقراطية والتغيير والحرية. لكن حكومته تخذله بالحياد الجبان. وما لم تتخذ الحكومات والطبقة السياسية موقفا وطنيا موحدا على قاعدة حماية استقلال البلد وتجربته الديمقراطية فإن حالة الترقب الجبان ستتواصل وسنشهد انخذال هذه الطبقة مع أول تهديد جدي يتجاور الحدود الغربية أو الشرقية.

حتى تلك اللحظة هناك تونسيون كثر يشعرون بالعار عندما يسمعون تهديدات حفتر لتونس ولا يسمعون حكوماتهم ورئيسهم يرد عليه بما يعيده إلى حجمه الحقيقي كمرتزق مأجور. إن صمت الطبقة السياسية على التهديدات باسم الحياد يجرؤ عليهم أوضع مرتزقة الأرض.

 

بقلم : نور الدين العلوي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات