-
18 Feb 2020
شمال سوريا.. غارات روسية وقتلى في صفوف النظام وتعزيزات تركية
18 Feb 2020
هل تكون بوابة "للتطبيع الديني"؟.. مساع إسرائيلية لتنظيم رحلات حج مباشرة إلى السعودية
18 Feb 2020
إليك الدول التي تضررت.. المخاطر الاقتصادية لفيروس كورونا تهدد أفريقيا
18 Feb 2020
احتفالات منذ عصر الصحابة وجوائز وأزياء وشهادات علمية.. مراسم التخرج العلمي في التاريخ الإسلامي
18 Feb 2020
توتر في المهرة اليمنية.. قوة قبلية تتصدى لمحاولة اقتحام سعودية
18 Feb 2020
إشارات راديو غامضة متكررة قادمة من أعماق الكون
18 Feb 2020
الأمم المتحدة: المعارك في سوريا بلغت مستوى مرعبا وشردت 900 ألف شخص
18 Feb 2020
قبيل اتفاق السلام مع طالبان.. ماذا جنت واشنطن من أطول الحروب في تاريخها؟
18 Feb 2020
المحكمة تلزم أبل باعتبار وقت تفتيش حقائب الموظفين مدفوع الأجر
18 Feb 2020
بينها إرساله إلى لاهاي.. الحكومة السودانية تتحدث عن ثلاثة احتمالات بشأن محاكمة البشير ورفاقه
18 Feb 2020
الكويت: وساطة ‫حل الأزمة الخليجية مستمرة رغم الإحباط
18 Feb 2020
كيف تخفض نسبة السكر في الدم بشكل طبيعي؟
18 Feb 2020
ليبيا.. حكومة الوفاق ترفض مهمة أوروبية لمراقبة حظر السلاح
18 Feb 2020
قطر والأمم المتحدة توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بمكافحة الإرهاب
17 Feb 2020
عن زيف الغربة ووجع الأوطان!
17 Feb 2020
مأزق الحكومة في تونس.. النهضة تناور والرئيس يهدد بحل البرلمان
18 Feb 2020
رغم حرب حفتر.. الليبيون يخرجون احتفالا بذكرى ثورة 17 فبراير
17 Feb 2020
نتنياهو يحتفي بها.. هل حلقت طائرات إسرائيلية في أجواء السودان؟ ولماذا؟
17 Feb 2020
لماذا لا ينبغي أن تبحث عن شريك حياتك وسط زملاء العمل؟
17 Feb 2020
سجاد فاخر وجسر متهالك.. وزيرة "ذبح المعارضين" تثير استياء المصريين مجددا
18 Feb 2020
كالعقم والزلازل.. جدل القناة الموازية يطال قضايا حساسة في تركيا
17 Feb 2020
"بنت الجيران".. زلزال على منصات التواصل المصرية
17 Feb 2020
حتى لو كان مفتاحها في جيبك.. هذا الجهاز يشغل سيارتك الحديثة عن بعد
17 Feb 2020
هوس الألعاب الإلكترونية.. خطر يداهم عقول الأطفال وقصص مروعة
18 Feb 2020
كيف نساعد أبناءنا بالجامعة على تنمية قدراتهم؟ لا للحرص الزائد والهيمنة الأسرية
17 Feb 2020
مواصلا كشف خفايا التطبيع.. نتنياهو: إسرائيل تقيم علاقات مع الدول العربية باستثناء ثلاث
17 Feb 2020
تستلهم مذبحة نيوزيلندا.. ألمانيا ترصد مخططات "مرعبة" لمهاجمة المساجد
17 Feb 2020
لماذا ستكون سيارات الهيدروجين أكبر تهديد لتسلا؟
18 Feb 2020
بينها الفواق.. 6 علامات تنذر بسكتة دماغية
17 Feb 2020
81 مليار دولار استثمارات صناعية.. "صنع في قطر" يحط الرحال بالكويت
17 Feb 2020
بينهم شقيق الرئيس اليمني.. الجزيرة نت تحصل على تفاصيل اتفاق تبادل الأسرى مع الحوثيين
17 Feb 2020
ألم تكتف بالأسلحة الأميركية؟.. لماذا تتوسل السعودية الأسحلة الألمانية؟
17 Feb 2020
سحب دواء لإنقاص الوزن من السوق مخافة تسببه في السرطان
17 Feb 2020
شاهد.. طرد مدرب في إيطاليا بسبب ضرب لاعبه
17 Feb 2020
كورونا و"أميرة الألماس".. حينما يتحول الترفيه إلى كابوس
17 Feb 2020
هل يتسبب كورونا بحدوث ركود في الاقتصاد العالمي؟
17 Feb 2020
معرض الحمام الزاجل في الدوحة يطلق 3350 حمامة
17 Feb 2020
تضامن واستنكار لموقف اللاعبين.. ماريغا ينكأ جراح العنصرية في الملاعب الأوروبية
17 Feb 2020
ملامح الموصل وأخواتها بواشنطن.. التقنيات الرقمية تعيد الحياة لآثار عربية مدمرة
17 Feb 2020
شاهد.. الرئيس ترامب يستعرض بسيارته في سباق دايتونا 500 للسيارات
17 Feb 2020
الهند تستدعي السفير التركي للاحتجاج على تصريحات أردوغان بشأن كشمير
17 Feb 2020
بعد زيارة الكبابجي.. السلطات المصرية تنظم زيارة للسجون لتصورها كالفنادق
17 Feb 2020
قتلوا أقاربهم لحماية عروشهم.. كيف كانت دماء الأيوبيين ثمنا لسلطان إخوتهم؟
17 Feb 2020
أزمة جديدة تعصف ببرشلونة.. صفقة بمليون يورو لتشويه الخصوم عبر مواقع التواصل
17 Feb 2020
اكتشاف أكبر وأغرب فيروس ملتقم للبكتريا حتى الآن
17 Feb 2020
كأنه الجحيم.. هكذا يصف نازحون من إدلب مأساتهم
17 Feb 2020
لمح لذلك ضابط استخبارات إسرائيلي.. هل صنع فيروس كورونا القاتل بالهندسة الوراثية بمختبر صيني؟
17 Feb 2020
سوري يبتكر طريقة مميزة لكسر خوف طفلته من صوت القذائف
17 Feb 2020
100 مليون مواطن نعمة أم نقمة.. جدل الانفجار السكاني يتجدد بمصر منذ الستينيات

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 296
 الباجي

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  زهير إسماعيل
 1/19/2019
 564
 
Lecture Zen
  6482
 
الباجي والنفّة
 
 

انتظر الباجي أن تضع له الجبهة، من خلال خطها داخل المكتب التنفيذي، النفّة في "مناخيره"، ونفّة الباجي هي أن تعمّ الفوضى ويتحول الإضراب العام إلى صدام شامل واليوم إلى خميس أسود، وتكون نتيجة هذا السياسية رحيل الشاهد وإسقاط الحكومة إلى غير ذلك من التداعيات على البلد والانتقال الديمقراطي


 

Photo

كان أحدهم من عامّة النَّاس راسخ الإيمان لا تفوته صلاة وكان نفّافا وكان تعلّقه بالنفّة ( نفّة الرمث) وتقاليدها عجيبا لا يشبهه إلاّ تعلّق الباجي بالثورة وأهدافها وأشدّ ما يكون سلطان النفة عليه في شهر رمضان. كان لا يجرؤ على أن يفطر خوفا من الله كخوف الباجي من أن يشك الناس في إيمانه بالثورة وفي عزمه على إخراج تونس من عنق الزجاجة..

صاحبنا النفّاف، وتحت وطأة النفّة في رمضان، لم يجد بدا من أن يسلك مسلك بني إسرائيل مع ما حرَّمه الله عليهم من ملذات الدنيا، وصاحبنا أميّ لا علم له بقصص بني إسرائيل إلاّ ما تسرّب منها إلى الحكي الشعبي وثقافة الناس الشفوية. فقرّر أن يجتهد في تخطّي المانع الديني ويتحيّل عليه تحيّلَ الباجي على النّاس وحملهم على "الفوت إتيل" واستخدام كل ما يمكّنه من العودة مع قديمه إلى الحكم، بعد انقطاع وجيز عنه بعد الثورة لم يدم أكثر من سنتين.

فما حيلة صديقنا النفّاف؟

كان للنفّٰاف صبية مشاغبون في غاية الحيوية والميل إلى المشاكسة والعناد وكسوحيّة الرأس، إذا قلت لهم شمالا ساروا يمينا. وكان صاحبنا يعرف هذه الخصال فيهم، ويضيق بها. ولكن الأمر مختلف في شهر رمضان و"وقوايله" البطيئة، فكان كلّما عصفت به حاجة دماغه إلى " النيفوتين"(قياسا على النيكوتين)، ولم يعد له قدرة على المقاومة، ينادي الصبية ويقول لهم ناهيا : نقْصُوا من الهرج نحب ننعس شوي، لكن تمشوش تحطّولي النفة في خشمي يا كلاب، راني صايم.

ويعيد تحذيره هذا مرارا ويؤكد على المكان المستهدف ( خشمي)، كأنّه يرشدهم إلى المكان بدقة كي لا يخطئوه...ويتظاهر بالنوم، منتظرا قليلا منها في أنفه، راضيا باستنشاق عبيرها الذي يدير الرأس، وإنْ كان صاحبنا تعوّد، في الأيام العادية على وضع "كالة" في الشفة السفلى وكالة في الشفة العليا حتى يرى الديك حمارا وحشياًّ، وتسري في بدنه "توزويزة" مع دوار لطيف…

هكذا كان دأبه في أغلب أيام رمضان حين يشتد وجده إليها، يتظاهر بالنوم، وينتظر....

ذكًّرني الباجي في علاقته بإضراب 17 جانفي بصديقنا النفّاف. فقد كان للباجي حديث عن الإضراب في احتفالات عيد الثورة، وقد تفاجأ الجميع وهو يصرّ على استدعاء الخميس الأسود 78، مظهرا خوفه وهلعه وخشيته من أن يكون إضراب يوم الخميس 17 جانفي 2019 كالخميس الأسود وما كان فيه من دماء وخراب. وأطال الباجي في كلمته الوقوف عند الإضراب العام في 78 ، مؤكدا على سعيه مع ثلة من "الديمقراطيين" قبل الديمقراطية على احتواء الوضع، كل ذلك ليقنع بخوفه من الإضراب. ولكن الجميع خرج وهو لا يعرف هل الباجي مع الإضراب أم ضدّه.

الباجي وهو رئيس الجمهوريّة كان بإمكانه أن يساهم في تجنب الإضراب، وقد كانت جولات الطبوبي إليه مكوكية.

ولكنه أبى، كلمته في ذكرى كشفت حقيقة موقفه، فالخطاب كما يؤكد الإنشائيون "يفضح هويّة المتلفّظ به". كانت نقراته على المصدح، وهو يهمّ بالكلام ، كنقرات النفّاف على غطاء حكته، قبل فتحها، لتستوي المادة داخلها ويسهل أخذها برشاقة بين الإبهام والسبّابة.

انتظر الباجي أن تضع له الجبهة، من خلال خطها داخل المكتب التنفيذي، النفّة في "مناخيره"، ونفّة الباجي هي أن تعمّ الفوضى ويتحول الإضراب العام إلى صدام شامل واليوم إلى خميس أسود، وتكون نتيجة هذا السياسية رحيل الشاهد وإسقاط الحكومة إلى غير ذلك من التداعيات على البلد والانتقال الديمقراطي.

ولكن لم يكن شيء من ذلك، وكان التجمع العام الضخم في ساحة محمد علي سلميا م وكذلك المسيرة الحاشدة في الشارع الثورة، رغم محاولات تحويلها باتجاه القصبة وتوتير الأوضاع، وحان التأطير الأمني عاليا وأنيقا. ويبدو أن مجموعة فاعلة في المكتب التنفيذي منعت رغبة الشفي والطاهري في التوريط الكامل للاتحاد في تصادم لن يكون فيه رابح، والخاسر هو مسار تاسيس الديمقراطية والاشتباك الاجتماعي تحت سقف الدستور هو عنوان الثورية في سياقنا إن لم يكن هو العنوان الوحيد.

لكن خسارة الاتحاد والمركزية النقابيّة حاصلة ، لأن السؤال الذي يواجهها بعد أن "ذهبت إلى الأقصى" ، ماذا بعد الإضراب العام؟

لقد سقطت يوم أمس فكرة إسقاط النظام السياسي الجديد بأدوات الدولة ( هزيمة الباجي مرحليا)، وانكشفت ( بالنسبة إليّ مكشوفة من قبل) القوة الوظيفيّة التي لم يكن لها من مهمة سوى إنقاذ منظومة قديمة متهالكة ولكن باسم خطاب ثوري، وهذه القوة عند الثوريين ( لا ثوريّة خارج سقف الدستور والاشتباك الديمقراطي) هي في حقيقتها "ثورة المنظومة القديمة" (بعبارة صديقي الشهيدي) لعجز القديمة عن خطاب الثورة والحداثة.

وهذه القوة الوظيفيّة هي التي أنقذت النظام مع بن علي حينما تهالك نظام بورقيبة في 87(صار رموزها عنده جلادين بالفكر والساعد)، وتنقذه وهو في قمة تهالكه بعد انتخابات 2011 التأسيسية ( نجيب الشابي، الاتحاد من أجل تونس ، جبهة الإنقاذ، اعتصام الرحيل ، قطع الطريق في انتخابات 2014).

الجزء الواعي من المكتب التنفيذي( المباركي والطبوبي وجراد..) رفض أن يضع لـ"الباجي المنتظِر" النفّة في خياشيمه وعوّضها بطابع سكّر يحلّي به الشيخ ما يجده من مرارة الخيبة. كان الحشد في ساحة محمد علي وفي شارع الثورة بهيّا مهيبا. ولكن الباجي لن يتنازل عن "حشيشته" وقد يطلب من "الوظيفيّة" ومن كل من عنده "بريكية" أن "يشَعِّلَّه" ڤارو أو سيڤار ...مازال في انتظاره كنفّافْنا العتيد …

لا تاخْذِي النفّٰاف لا تِمْشِيلَه /تضِيعْ حُكْتٓه يشَوّم عليك الليلة

 

بقلم : زهير إسماعيل

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات