-
01 Oct 2020
العراق.. الحشد ينفي المسؤولية عن هجوم على قاعدة للتحالف بأربيل
01 Oct 2020
مظاهرات في الأقصر احتجاجا على قتل رجال الشرطة مواطنا
01 Oct 2020
مصر.. مقتل شاب برصاص الأمن يؤجج دعوات متصاعدة لـ"جمعة النصر"
01 Oct 2020
الفركتوز.. مضر أم مفيد؟
01 Oct 2020
ارتفاع الدين العام وانكماش الاقتصاد وخفض الإنفاق.. السعودية تتوقع عجزا بـ80 مليار دولار العام الحالي
01 Oct 2020
لأن سواريز ليس بتلك البشاعة.. لماذا يلجأ الرياضي إلى الغش؟
01 Oct 2020
مقاومة الظل.. كيف يلجأ المحكوم إلى الحيلة لمقاومة الاستبداد؟
01 Oct 2020
رونالدو ودوري الأبطال.. 17 عاما من الغرام وتحطيم الأرقام
01 Oct 2020
معجزة الصين.. هكذا تحققت نبوءة التنين في 7 عقود
01 Oct 2020
هاتفان لشبكات الجيل الخامس.. غوغل تطلق بكسل 5 وبكسل 4إيه 5جي رسميا
01 Oct 2020
ريادة التطبُّب في التاريخ العربي.. 3 رسائل أندلسية في الطاعون الجارف
01 Oct 2020
معزوفة إسرائيلية من ألحان حسين الجسمي تثير غضب المغردين
01 Oct 2020
تحضيرا لمنازلة باكياو.. حمية قاسية لماكغريغور
01 Oct 2020
قضية خاشقجي.. مكتب المدعي العام بإسطنبول يعد لائحة اتهام ثانية
01 Oct 2020
لمواجهة المنافسين الإستراتيجيين.. وزير الدفاع الأميركي يوقع في تونس اتفاق تعاون عسكري
01 Oct 2020
معتزما العودة لروسيا.. نافالني يتهم بوتين بالوقوف وراء تسميمه
01 Oct 2020
مهندس بريطاني يصمم أسرع صندوق قمامة في العالم
01 Oct 2020
3 عادات يومية شائعة تدمر سعادتك وتستنزف طاقتك.. كيف تتخلص منها؟
01 Oct 2020
حقيقة قراءة رونالدو كتابا عن حرب الاستقلال في تركيا
01 Oct 2020
بسبب جائحة كورونا وأزمات أخرى… تضاعف الأسعار ومعدل الجياع بالبرزيل
01 Oct 2020
شباب العراق يحيون الذكرى الأولى لانتفاضة تشرين والرئاسات الثلاث تشيد بها
01 Oct 2020
الحكّاء (11) | نعم.. أنا صاحب هذه الصورة
01 Oct 2020
القيضانات تدمر منازل 90 ألف شخص بإقليم أمهرا بإثيوبيا
01 Oct 2020
الأمراض والأوبئة تفتك بآلاف النازحين في مخيمات عدن
01 Oct 2020
مرحلة جديدة من الاختبارت على لقاح ألماني لفيروس كورونا

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 296

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  زهير إسماعيل
 1/17/2019
 743
 
Lecture Zen
  6469
 
جايِّتْهُم في البردعة.....فـ"الإضراب لا يفسد للودّ قضية"
 
 

الاتفاق كان في المتناول وبين يدي الطرفين.... سبب الإضراب ليس "هنا" ( ليس الفشل في التفاوض) ، سببه "هناك" ( توافقات/ إملاءات سياسية يطلبها البعض: رأس الشاهد وتداعياته السياسية).


 

Photo

فلان "جَيَّاتَه في البردعة "، يقال عمّن يُظهر حماسا كاذبا واستعدادا للبذل والتحمّل يدَّعيهما، ولكن غيره هو من يتحمّٰل التبعات، كالحمار الذي يتلقّٰى ضربا قويا بالعصا من قبل مالكه ولكن الضرب يأتي في البردعة ولا أثر له، دون أن يخسر الحمار صفة الضحية والذات المستهدفة بالعدوان.

هذا المثل الشعبي حضرني وأنا أتابع النقاش بين وزير الفلاحة سمير الطيب وعبد الكريم جراد الامين العام المساعد لاتحاد الشغل المكلف بالملفات الاجتماعية، في برنامج بـ"توقيت تونس".

ويكشف الحوار عن أنّٰ الخلاف بين الحكومة والاتحاد في موضوع الزيادات في الوظيفة العمومية لا يكاد يوجد، ولا تقوم عوائق دون الوصول إليه.

وأمام ما ظهر من ودّ بين سمير وعبد الكريم، لم يكن ممكنا كبته رغم ما بدا من اختلاف بين النقابة والحكومة، سأل الكرونيكور الصديق الحبيب : إذا كان الخلاف بهذا المستوى الهيّن وكلاكما يدعو إلى الحفاظ على السلم الاجتماعي والتحذير من الانزلاق، وأن باب التفاوض مفتوح فلِمَ كل هذه الخسائر الناتجة عن الإضراب؟

مْسَخّفهم الوطن المنكوب "على ما يجيب جهدهم"، لكن هذا الوطن "يلزمه" إضراب ثمّاش ما يتعافى ، الله غالب!!!!

يخرج متابع الحوار بارتياح النقابة، وارتياح الحكومة ( من خلال ممثلها)، ولا يقدر على كتمان انبهاره بمستوى "الأخلاق السياحية" التي غطّت المواجهة بين النقابي والوزير (إضراب مسيحي)، ولكنه ينتهي إلى أنّٰه لا متضرر إلاّ البلد في وضعه الاقتصادي الكارثي وفي أمنه الهش.

ليس في هذا تلميح ولو قليلا إلى تعاطف سمير "الشيوعي التحريفي السابق" مع الراكبين برداعي على العاملين بالفكر والساعد. أبدا لا أثر لشيء من هذا، ولكن فيه تصريح بمستوى الحكومة التفاوضي الهزيل الذي يصل إلى حد "التفريط"( سماحتها مع المتهربين من الضرائب من أرباب رأس المال وعدم جديتها في محاربة الفساد، وبلاهتها الواضحة في تسوية وضع القطاع العام قبل الوظيفة العمومية: من تقاليد المفاوضات أنّٰ "الخزمان" يكون على الوظيفة العمومية) .

الاتفاق كان في المتناول وبين يدي الطرفين…. سبب الإضراب ليس "هنا" ( ليس الفشل في التفاوض) ، سببه "هناك" ( توافقات/ إملاءات سياسية يطلبها البعض: رأس الشاهد وتداعياته السياسية).
لن أذكّٰر بأنّ الإضراب حق دستوري…

 

بقلم: زهير إسماعيل

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات