-
20 Oct 2020
الحرب في قره باغ تلقي بظلالها على العاصمة الأرمينية
20 Oct 2020
بعد إعفاء مواطنيهما من تأشيرات السفر.. الإمارات تطلب فتح سفارة لها في إسرائيل
20 Oct 2020
معاهدة نيو ستارت.. موسكو تعلن استعدادها لتجميد مشترك لعدد الرؤوس النووية وواشنطن ترحب
20 Oct 2020
هل التطبيع سيقنع الكونغرس بمحوه من القائمة السوداء؟.. اقتصاد السودان في خضم "قبلة حياة" بعد تغريدة ترامب
20 Oct 2020
كورونا أصل الحكاية | خطة تحويل العالم
20 Oct 2020
بديل للبلاستيك من الأعشاب البحرية.. استخدمه ثم كله
20 Oct 2020
شركة أنابيب إسرائيلية توقع اتفاقا لتوريد النفط الإماراتي إلى أوروبا
20 Oct 2020
بعد إعلان ترامب نيته رفع السودان من قائمة الإرهاب.. تفاؤل بانتعاش الاقتصاد وتدفق الاستثمارات الأجنبية
20 Oct 2020
مدرب سان جيرمان السابق: مبابي يحب ريال مدريد ولا يوجد في رأسه سواه
20 Oct 2020
صدق أو لا تصدق.. التلفزيون الرسمي يذيع تسريبا ضد وزير الإعلام المصري
20 Oct 2020
أذربيجان تسيطر على مدينة ثالثة بمحيط قره باغ واجتماع ثلاثي بواشنطن لتسوية الأزمة
20 Oct 2020
التطبيع التجاري بين الإمارات وإسرائيل.. 28 رحلة طيران أسبوعية وإعفاء للتأشيرات وحوافز للمستثمرين
20 Oct 2020
خسائر بالمليارات.. جائحة كورونا تضرب الجوائز المالية لدوري الأبطال والدوري الأوروبي
20 Oct 2020
ووتش: ثغرات خطيرة في نظام العدالة بالسعودية
20 Oct 2020
أسرع سيارة في العالم تقطع أكثر من 500 كيلومتر بالساعة
20 Oct 2020
تجارب منزلية ممتعة لتبسيط العلوم إلى طفلك
20 Oct 2020
واشنطن تتهم روسيا بزعزعة الاستقرار الإلكتروني وموسكو تنفي
20 Oct 2020
شاهد- عراقيون في مدن الرعب.. احتجوا لتحسين أوضاع بلدهم ففروا بجلدهم منه
20 Oct 2020
حركة النهضة في تونس: جدل الكاريزما والمؤسسة
20 Oct 2020
حفل افتتاح المونديال هدفه الأبرز.. المطرب القطري ناصر الكبيسي موهبة بالوراثة
20 Oct 2020
مرضى رهاب النوم.. لماذا يتجنبون الذهاب إلى الفراش؟
20 Oct 2020
بمن فيهم الذين ساعدوا الجيش الأميركي.. لماذا أوصدت واشنطن الباب في وجه اللاجئين من العراق وأفغانستان؟
20 Oct 2020
الواقع المعيشي لسكان أرياف ولاية وردك الأفغانية
20 Oct 2020
أهمية الحفاظ على التراث الشعبي لقبيلة الزغاوة التشادية
20 Oct 2020
حيازة السلاح للمدنيين جدل يتجدد في الانتخابات الأميركية

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 1
 الميدعة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  ليلى الحاج عمر
 9/18/2015
 5641
 
Lecture Zen
  4
 
الميدعة التي تغطّي الغابة
 
 

ما لاحظناه لسنوات أنّ مدرستنا في هيكلتها الحاليّة لم تفرز إلّا نخبا قليلة متميّزة في حين يعيش السّواد الأعظم حالة إحباط وإخفاقات متتالية ومعاناة تصل حدّ الانقطاع ونفور من المدرسة التّي تحوّلت في أذهان الكثير إلى " جحيم " أرضيّ " يقتل في الرّوح الأمل والعزم ..


 

الميدعة ليست سوى جزء من المشكل. جزء صغيرا جدّا كالشّعر الطّويل الذّي قد يحتاج فقط بضع عشرات من الحلّاقين لحلق الشّعور الطّويلة لمئات التّلاميذ المراهقين الذّين يجدون راحتهم وتناغمهم مع أجسادهم في إطالة الشّعر ( من بينهم ابني ).

الأمر أكبر من هذا. فهو يتّصل بطبيعة المدرسة التي نريد. فهل نريد مدرسة على الطّريقة البونابارتيّة حيث التّلاميذ جنود يصطفّون داخل القسم أمام قائد هو المعلّم أو الأستاذ وحيث اللّباس الموحّد هويّة واحدة للتّعليم " العسكريّ " في جوهره وحيث الانضباط الكليّ هو الشّرط المطلوب والتّلقين هو الأسلوب وبناء الدّولة الحديثة هو الاستراتيجيا عبر تكوين تلاميذ سيصبحون أدوات تنفيذ لسياسات الدّولة وبرامجها ( ومن ورائها رغبات الطّبقة المهيمنة التي تتّخذ التّعليم أداة فرض للهيمنة وللمحافظة على النّظام الاجتماعي عبر ثقافة الامتثال )؟

أم نريد مدرسة أخرى مغايرة ومفارقة للمدرسة والمنظومة التّعليميّة الفرنسيّة في عمقها التي ترسّبت في لاوعينا وصرنا لا نتخيّل تعليما دون الشّكل والمضمون الذّين فرضتهما؟ مدرسة أخرى ترسّخ قيم الحريّة والنّقد والتّفكير وتحفّز على الإبداع والابتكار بجعل الفضاء المدرسيّ فضاء للحريّة ومجالا لتطوير المواهب والطاقات والمبادرات الفرديّة والأهم الأهمّ كيف نجعله فضاء محبّة للمعرفة وللذّات والآخر؟.

ما لاحظناه لسنوات أنّ مدرستنا في هيكلتها الحاليّة لم تفرز إلّا نخبا قليلة متميّزة في حين يعيش السّواد الأعظم حالة إحباط وإخفاقات متتالية ومعاناة تصل حدّ الانقطاع ونفور من المدرسة التّي تحوّلت في أذهان الكثير إلى " جحيم " أرضيّ " يقتل في الرّوح الأمل والعزم .. منذ السّنوات الأولى للدّراسة تتحدّد علاقة التّلميد أبديّا بالمعرفة وبذاته وبالعالم. بإهانة الجسد عبر التّواجد في فضاءات مترهّلة لم تعد تليق بالإنسان وإهانة الرّوح بالظّلم والتّمييز وإهانة العقل بالتّلقين يحدث العطب ويستمرّ ونلمسه في تعطّّل مهارات التّلميذ في القراءة والكتابة ثمّ في التّحليل والنّقد والتّفكير وعدم القدرة على ابتكار المشاريع. وقد يتحوّل العطب إلى تشوّهات لا يمكن معالجتها و انحرافات أخرى عميقة.

كلّ هذا يطلب منّا أن نفكّر معا: أيّ مدرسة نريد؟ الأزمة هيكليّة والميدعة كطلي المدارس من الخارج لا يعالج المشكل ما دمنا لم ننفذ إلى بيت الدّاء فنعالج الفضاء برمّته هيكلا وبرامج وطرق تدريس ومراجعات عميقة لوظيفة المدرسة التي يجب أن تكون فضاء لتكوين مواطن متناغم مع ذاته ومنسجم مع قيم المواطنة وما يتّصل بها من قيم العمل والإنتاج والإبداع ونظافة اليد والسّريرة .

آنذاك سيرتدي التّلميذ الميدعة تلقائيّا لو أراد.

معالجة الفضاء المدرسي يحتاج معالجات فضاءات أخرى أيضا ذات صلة كالثّقافة والإعلام. فالتّلميذ الذّي يلبس الميدعة سيأتي إلى المعهد وهو يحمل في ذهنه بذاءة العبدلّي وفتاوى العماري بتحليل السّرقة من المساجد وميوعة منال وشراسة ميّا وترّهات نوفل. كما سيأتي بميدعته بعد أن مرّ بشوارع ملأى بالفضلات وبقطارات مكتظّة وبمقاهي على الأرصفة وبأخبار تتحدّث عن السرّاق الكبار الذّين نهبوا البلاد فيعلن التمرّد على كلّ شيء.

قصّة الميدعة كقصّة الحافلة الصّفراء التي يجلس فيها جميعا وديعين سعداء كقصّة تغيير اسم قانون المصالحة .. قصص فيها كثير من الإيهام.. بسعادة افتراضيّة وببلد يحقّق " المعجزة الّتونسيّة "..

 

الكاتبة ليلى الحاج عمر

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات