-
20 Jan 2020
قتلى جدد ودمار.. حملة النظام وروسيا تهدد الشمال السوري بكارثة إنسانية
20 Jan 2020
فصل بغداد عن الجنوب.. المحتجون يصعّدون بعد انتهاء مهلتهم
20 Jan 2020
الاتحاد الأوروبي يناقش مخرجات مؤتمر برلين ولا يستبعد إرسال "قوة حفظ سلام" إلى ليبيا
20 Jan 2020
الغاز القادم من إسرائيل إلى مصر.. تساؤلات عن الجدوى والوجهة
20 Jan 2020
ما الخيارات الشعبية والنيابية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز الإسرائيلي؟
20 Jan 2020
تسريبات لواندا.. تحقيق استقصائي يكشف كيف راكمت أغنى امرأة بأفريقيا ثروتها
20 Jan 2020
دول العالم أمام رهان جديد لحماية تنوعها البيولوجي
20 Jan 2020
دعوة لتحقيق دولي بعد مقتل العشرات بهجوم على معسكر مأرب
20 Jan 2020
غوغل يحتفل بمفيدة عبد الرحمن.. أول محامية مصرية
20 Jan 2020
بومبيو يبحث مع السيسي "الوفاة المأساوية" للأميركي مصطفى قاسم
20 Jan 2020
أرقام سيتين تعيد برشلونة إلى عهد غوارديولا
20 Jan 2020
لبنان.. اجتماع أمني برئاسة عون بعد ليلتين من المواجهات
20 Jan 2020
الخارجية الفلسطينية: قرار إسرائيل إبعاد الشيخ عكرمة صبري خرق لمبادئ حقوق الإنسان
20 Jan 2020
تتلقفهم سجون الغربة.. أردنيون هاربون من ديارهم بسبب الديون
20 Jan 2020
ماذا سيحدث إذا وضعت سماعة الأذن لمدة 60 دقيقة؟
20 Jan 2020
"موظفة حسنة المظهر".. ماذا تعرف عن فجوة التأنق بين الجنسين؟
20 Jan 2020
الديمقراطيون يتهمون الجمهوريين بتعطيل إجراءات محاكمة ترامب برلمانيا
20 Jan 2020
فيلم "رابعة جامعة" بعد "بنات ثانوي".. مغامرة جريئة أم مجازفة طائشة؟
20 Jan 2020
الجد وحفيده في فريق واحد لكرة القدم بتركيا
19 Jan 2020
المرزوقي: الثورة المضادة بقيادة الإمارات والسعودية ومصر تستهدف المغرب أيضا
20 Jan 2020
العد التنازلي للقوة العضلية يبدأ من الثلاثين.. 5 تمارين لاستعادة جاذبيتك
20 Jan 2020
وصول أولى شحنات منحة طبية قطرية إلى السودان
19 Jan 2020
من هو رئيس إسرائيل؟.. المساعد الصوتي لآبل يجيب ويثير الجدل
20 Jan 2020
لماذا توسع روسيا استثماراتها النفطية بأفريقيا؟
19 Jan 2020
7 أطعمة يجب أن تحرمها على نفسك بعد سن 30
19 Jan 2020
تونس.. ترقب الإعلان عن رئيس الحكومة ووزراء مالية في قائمة المرشحين
20 Jan 2020
مورينيو يخطط للتعاقد مع مهاجم جزائري لتعويض غياب هاري كين
20 Jan 2020
وزان المغربية.. مدينة تصوف عريقة يهددها النسيان والإهمال
19 Jan 2020
قطر توقع اتفاقية لإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم
19 Jan 2020
المهرة.. النوايا السعودية المبيتة
20 Jan 2020
كيف تمنع تتبع هاتفك الذكي؟.. نصائح وتطبيقات يجب العمل بها
19 Jan 2020
استعاد صدارة الليغا.. ميسي يهدي سيتين أول انتصاراته مع برشلونة
19 Jan 2020
تعرف على شروطها.. "أخلاقنا" جائزة قطرية لتعزيز السلوك الإيجابي بالمجتمع
20 Jan 2020
شيطان لاكروازات.. فضائح متحرش هوليود بشهادة سائقه الجزائري
19 Jan 2020
وسط قصف جوي.. المعارضة السورية تعلن إحباط هجوم للنظام شرقي إدلب
19 Jan 2020
كيف تحدد مكان الدهون الزائدة في الجسم وتتخلص منها؟
20 Jan 2020
وردت بجميع الأديان السماوية.. هل عاشت "ملكة سبأ" في اليمن أم الحبشة؟
19 Jan 2020
مفاهيم ومفردات في منهج الإصلاح المنشود
19 Jan 2020
هادي يتهم الحوثيين.. أكثر من 100 قتيل في الهجوم على معسكر للجيش بمأرب
19 Jan 2020
16 فندقا عائما بانتظار الجماهير في مونديال قطر
19 Jan 2020
بالفيديو.. الاحتلال يبعد الشيخ عكرمة صبري أسبوعا عن الأقصى ويستدعيه مجددا للتحقيق
19 Jan 2020
فك طلاسم عالم "قناديل البحر الحمراء"
19 Jan 2020
بوجود هذه الدول.. هل يمكن أن ينجح مؤتمر برلين في حل الأزمة الليبية؟
19 Jan 2020
عشرات الجرحى في تجدد المواجهات وسط بيروت وتطورات بشأن تشكيل الحكومة
19 Jan 2020
التهريب بين أفغانستان وباكستان.. "لقمة عيش" سكان ولاية ننغرهار
19 Jan 2020
رغم حداثتها.. دور النشر القطرية الخاصة تقيّم نجاحاتها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب
19 Jan 2020
عاملات النسيج ببنغلاديش.. لا يرين أبناءهن أكثر من أسبوعين في السنة

Du Même Auteur - لنفس الكاتب

 9
 قصّة قصيرة

Twitter - تويتر

Media - بالصـوت والصـورة

Facebook - فيسبوك

  الطيب الجوادي
 9/21/2015
 3193
 
Lecture Zen
  14
 
الجوادي يدخل المدرسة
 
 

غدوة باش تمشي تقرأ في المدرسة ويلزمك تكون نظيف؛ نزل علي الخبر مثل الصاعقة وحاولت إثناءها عن مثل هذا القرار الغريب من خلال تذكيرها بأن ذهابي إلى المدرسة يتطلب أن يكون لدي حذاء على الاقل؛


 

-1-

سنة 1968 ؛لم يكن أحد في قريتنا الملقاة في أقاصي الريف يؤمن بجدوى العلم والتعليم!!كان والدي مثل كل الآباء في القرية يرى أن طموحي يجب ألا يتجاوز "السرحة" وحراثة الارض ثم الزواج بإحدى بنات عمي !!

ولكن الوالدة قررت أن تسجلني في المدرسة الوحيدة في القرية بدون أن تعلم أحدا بهذا القرار الأخرق كما وصفه أحد أقاربنا عندما سمع بالخبر الطريف، أن الوالدة لم تعلمني بقرارها إلا ليلة الدخول إلى المدرسة؛ فقد وضعتني في قصعة النحاس وحاولت إزالة بعض طبقات الاوساخ التي تراكمت فوق جلدي ؛ وراحت "تحك " جلدي المتيبس بفعل الغبار والشمس ببقايا شكارة قديمة؛ ولما سألتها باكيا مستعطفا عن سبب إصرارها على تنظيفي إلى هذا الحد الذي يؤلمني أجابتني بكل برود: غدوة باش تمشي تقرأ في المدرسة ويلزمك تكون نظيف؛ نزل علي الخبر مثل الصاعقة وحاولت إثناءها عن مثل هذا القرار الغريب من خلال تذكيرها بأن ذهابي إلى المدرسة يتطلب أن يكون لدي حذاء على الاقل؛ ولكنها أجابتني وهي تلح في حك جلدي ببقايا الشكارة: البس صباط أبيِّك!!طيب قلت لها :وعلاش باش نكتب؟؟

لم ترد علي ؛ بل أمرتني أن أنام فورا لأسيقظ باكرا

-2-

استيقظت قبل أن يؤذن الديك!!

الحقيقة أنه لم يغمض لي جفن،لقد قضيت ليلتي أفكر في هذا المصاب الجلل الذي حل بي دون أبناء القرية!!فالذهاب إلى المدرسة يعني التخلي عن عوالمي الريفية البديعة،رعي بقرتنا الوحيدة،وجلب الماء من عين دقة حيث أقابل أترابي ،ولعب الكرة "كرة الشوالق",في الحقول المترامية،ثم أنني كنت أعتقد وقتها أنني حصلت كل العلم الممكن من مؤدب القرية ،بعد أن أصبحت قادرا على الكتابة ،بل وحفظت نصف جزء عم!وهذا يكفي وزيادة كما أكد لي المنصف ولد عمي الذي كان يكرر أمامي أن أقصى ما يبلغه الإنسان من العلم هو فك الخط وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم!! الوالد أيضا كان من رأي المنصف ولد عمي ولكنه لم يجد بدا من مجاراة الوالدة التي كانت مصرة أنني من الممكن لو تعلمت أن أصبح "فرملي" أو معلما وربما كاتبا عند العمدة أو حرس مرور!!

استيقظت الوالدة وجهزت لي فطور الصباح ثم أمرتني بغسل وجهي وتسريح شعري، وكان عليها أن تتدبر الملابس اللائقة بطفل يدخل المدرسة!!

وسرعان ما اكتشفت أنني مخير بين أمرين:إما أن أذهب للمدرسة حافيا أو أن ألبس حذاء أبي القديم المتهرئ ذي المقاس 44!! لكنها تخلت عن هذا الخيار عندما وضعت إحدى قدمي في الحذاء،فقد بدوت مثل صاحبنا شارلو بحذائه الشهير!

تدخل المنصف ولدعمي واقترح أن ألبس "بوطه" الشتوي القديم المصنوع من الكاوتشو!!ومع اننا كنا في الفاتح من أكتوبر كما أذكر وكان الطقس شديد الحرارة،فلم يعارض أحد فكرة المنصف ولد عمي العبقرية،أصلا لم يكن لنا خيار آخر!

وبعد أن اطمأنت الوالدة إلى أن مظهري أصبح مقبولا بشكل ما، أردفني أبي وراءه على الحمار واتجهنا صوب المدرسة

 

الكاتب طيب الجوادي

Commentaires - تعليقات

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه.
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Pas de commentaires - لا توجد تعليقات